مواطن كاد ينسى الكتابة عن إصابته بالرشح على فيسبوك رغم الاقتراب من تفاقمه إلى إنفلونزا | شبكة الحدود

مواطن كاد ينسى الكتابة عن إصابته بالرشح على فيسبوك رغم الاقتراب من تفاقمه إلى إنفلونزا

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

أبو أمل  – مراسل الحدود

نشر المواطن مهيار قرطوس منشوراً على فيسبوك مع صورته وهو منتفخ الأنف محمرّ العينين، اعتذر فيه لأصدقائه عن نسيانه الكتابة عن مرضه رغم إصابته برشح حاد للأيام الثلاثة الماضية كاد أن يتفاقم إلى إنفلونزا تعطله عن التواصل معهم لأسبوعين.

وعبَّر مهيار في منشوره عن بالغ أسفه على حرمانه أصدقاءه الأعزاء من فرصة مواساته في محنته ومُعاناته التي يمرّ بها “المرض، آآآآآخ من المرض، المرض والتعب، وكذلك الإرهاق، تركوني طريح الفراش عاجزاً عن تحريك أناملي، أناملي التي تصلّبت مفاصلها وكادت تعجز حتّى عن كتابة هذه الكلمات”.

وفي منشوره الثالث حول مرضه خلال الساعة الأولى من تذكره عدم نشره أيَّ شيءٍ حول مرضه، قال مهيار إن ظروف المرض أشغلته عن نشر آخر التحديثات حول حالته “نصف ساعة من الحديث مع أمِّي تعوّض ألم السنين، أطال الله في عمرها، أمّا زوجتي رفيقة دربي، فهي تغمرني بحنانها وشوربة العدس وعصير الليمون واللبن مع الثوم، تفضلوا بالمناسبة إن استطعتم. وأشكر عطوفة مديري  وزملائي الذين هاتفتهم لأخبرهم بحالتي الصحيَّة وعجزي عن الدوام اليوم، وربَّما غداً وبعد غد، أمّا أنتم أحبائي، فأنتم في خاطري ووجداني طوال الوقت .

وفي المنشور السابع، أكَّد مهيار إنَّه لم يقصد نسيان أصدقائه على فيسبوك “أتفهَّم انزعاجكم مني أيّها الأحبّة، لكني على ثقة في تفهّمكم أنَّني لن أغيب عنكم دون سبب، ولأطمئنكم وأثبت لكم صدق اعتذاري، أنشأت صفحةً خاصَّة لنشر كافَّة تفاصيل المرض وآخر مستجداته. كما أرفقت فيها صوراً لعلب البنادول التي أخذتها، وفيديو لاستلقائي في السرير، وتسجيلاً صوتياً لمكالمتي الأخيرة مع الطبيب، أدعوكم لتسجيل إعجابكم بها لتصلكم آخر المستجدات”.

ويرى مهيار أنَّه من الضروري نشر جميع الإشكالات والأمراض والمصائب التي تحدث مع المرء ليتمكَّن من التعرف على مقدار المحبة التي يكنها له الناس “فرؤية كلّ التعبيرات الحزينة على منشوراتي تساعدني على الاستمرار رغم الألم وسيلان الأنف والصداع، فألملم كلَّ ما لدي من طاقة لأضع اللايك تلو الآخر على التعليقات الطّيبة والسلامتك وألف سلامة ولا بأس عليك”.

إصابة شاب بارتجاج في الدماغ إثر تعرضه لضربة بين فخذيه

image_post

عبدو البسكري – مراسل الحدود لشؤون الحب من أول نظرة

أصيب المواطن كُ.أُ. بارتجاجٍ حادٍّ في دماغه إثر تلقيه ضربةً قويّةً بين فخذيه من فتاة كان يدرس تكوين جسدها البيولوجي، ويُجري عصفاً ذهنياً حول أنجح طرق التحرش في إيقاعها في شباك غرامه.

ويقول الطبيب المسؤول عن علاج كُ.أُ. إنه وصل إلى المُستشفى بحالة غيبوبة بعد تسبُّب الضربة بأضرار بالغة في دماغه “بيّنت التحاليل وصور الأشعّة التي أجريناها في منطقته الحسّاسة تورم فُصّي مخّه وتعرّض مُخيخه في البروستاتا لنزيف حاد وتهتّك نُخاعه الشوكي في قضيبه، وهو ما اضطرنا لادخاله العناية المُركّزة وإجراء عمليّة عاجلة ليتمكّن دماغه من الانتصاب مُجدّداً”.

وطمأن طبيب كُ.أُ. أقاربه وزملاءه بتماثله للشفاء “فقد غمز الممرضة فور فتحه عينيه لأول مرَّة صباح البارحة، وتمكَّن اليوم من تحريك شفتيه فعضَّ عليهما وأرسل قبلة وبسبس لإحدى الطبيبات، وبإذن الله، سيتمكّن خلال أسابيع من المشي والعودة إلى الشارع ليُمارس جميع وظائف التحرّش وهو بكامل وعيه”.

من جانبه، أكّد مصدرٌ أمني نجاح السلطات بإلقاء القبض على الفتاة، حيث يتوقّع أن تواجه تُهماً بالشروع في القتل “كان رد فعلها همجيّاً ومبالغاً به، فبدلاً من ضربه على العضو الرئيسي الأهم في جسده، كان بإمكانها الاكتفاء بصفعه أو لكمه أو ضربه بمطرقة أو خنجر أو منشار كهربائي أو رصاصة على رأسه، وهي جميعها طرق أقل همجيّة لتأديبه دون أن تُشكّل خطورة على حياته أو تمنعه من ممارستها بشكلٍ طبيعي”.

من جانبه، بيّن الخبير عدنان المشاع أنَّ الدراسات الحديثة عن شباب المنطقة أثبتت تحكم أعضائهم التناسلية بجميع عمليات التفكير الأساسية “مثل حاسة النظر إلى الإناث والإدراك واللغة للتكلّم معهن وسمع وتذوق النساء والعطش والجوع والعواطف تجاه النساء والحاستين السادسة والسابعة للشعور بوجود النساء، إضافة إلى المهارات الاجتماعية للتعامل مع النساء، فيما تُترك العمليات الثانويّة كالتحليل المنطقي والذاكرة للجهاز الموجود في رأس الشخص، وهو يتحكم بالزائدة الدوديّة”.

شاب يلجأ لتعاطي الهيروين والكحول لعلاج إدمانه مواقع التواصل الإجتماعي

image_post

لجأ الشاب فاروق طبايز إلى معاقرة الكحول والهيروين حتَّى يشغل نفسه عن مواقع التواصل الاجتماعي ويعالج إدمانه عليها.

ويقول فاروق إن إدمانه هذه المواقع لم يقف عند فقدانه لأعصابه إن لم يطالع آخر المستجدات عليها كلَّ دقيقتين “بل تنتابني هستيريا حادَّة إن لم أحصل على عدد كافٍ من اللايكات على منشوراتي، وهو ما يدفعني لتوسّلها من أي عابر سبيل على صفحتي، وأحياناً يصل بي الأمر لوضع اللايكات على منشوراتي لأُشبع رغباتي المُنحرفة”.

ويؤكِّد فاروق أنَّ الكحول والسجائر كانا ملجأه الوحيد ليتخلص من إدمانه هذا “جرَّبت كلَّ شيءٍ دون جدوى، حتَّى دفعني الإحباط لشرب الكحول وأخذ إبر الهيروين في محاولةٍ لنسيان مصيبتي، وبالفعل، نسيت مصيبتي ونسيت معها أن أدخل إلى حساباتي على المواقع. أنا  متأكّد من أنني أنجح بهذا، إذ عرضت هذه الفكرة على أصدقائي في بوست على الفيسبوك ووجدت كثيراً من التشجيع والتفاعل”.

ويؤكّد فاروق أنَّ احتماليَّة إدمانه الكحول والمخدَّرات لا تقلقه أبداً “مع أني أفقد عقلي وأعيش سكّيراً متقلب المزاج يتبوَّل في بنطاله في كثير من الأحيان، لكني أشعر أني على قيد الحياة، بعكس صديقي سمير الجاثم في غُرفته أمام الحاسوب منذ ست سنوات كالجثّة الهامدة”.