شاب يتفقد أعضاءه بعدما حصد منشوره ثلاثين إعجاباً | شبكة الحدود

شاب يتفقد أعضاءه بعدما حصد منشوره ثلاثين إعجاباً

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

مصعب كبيسي – مراسل الحدود للشؤون الجندريَّة

سارع الشاب عصمت الدلهاش لتفقّد مناطقه الحساسة والتأكد من استمراره بامتلاك أعضاءٍ تناسليَّة ذكوريَّة، بعدما حصد منشوره الأخير على الفيسبوك ما يزيد عن واحدٍ وثلاثين إعجاباً حتَّى موعد نشر هذا المقال.

ويقول عصمت إنَّه اعتاد تجاهل أصدقائه لمنشوراته “على الرَّغم أنني كنت أقضي عدَّة ساعاتٍ للعثور على موضوعٍ جديدٍ لأتحدَّث عنه يوميَّاً واختيار رأيٍ يرضي المتابعين لأتبنَّاه وانتقاء الكلمات ومواضع الزركشات والحركات في منشوراتي، إلَّا أنَّ التفاعل معها لم يتجاوز والدتي التي تعلق عليها لتذكرني بإحضار علبة اللبن، وأخي الصغير الذي يستدرجني لأعطيه بعض الدولارات في لعبة البلياردو، ولايك يضعه شخصٌ عشوائيٍّ بالخطأ ثم يقوم بإزالته فوراً”.

وأضاف “أمّا هذه المرّة، فقد استمر الهاتف بالاهتزاز، فظننت أنَّها مجموعة العائلة على الواتساب يتبادلون صور وجبات الغداء، وعندما فتحت هاتفي اكتشفت أنَّ موعد الغداء لم يحن بعد، فتفقدت الإشعارات لأجدها جميعاً من فيسبوك. تسارعت دقَّات قلبي وضغطتها بحذر. كانت جميعها لايكاتٍ على منشوري، فهرعت إلى غرفتي وتفقدت أعضائي فوراً، لأفاجأ ببقائها على حالها، وعندما دقّقت أكثر في صفحتي، اكتشفت أنَّ صديقي السمج رشدي قد غيَّر اسمي إلى سوسو الأمورة ووضع صورة فتاةٍ جميلة من الإنترنت”.

ويرى عصمت أنَّ أبواب الشهرة قد فُتحت أمامه “إنَّه لشعورٌ رائع أن يكون الإنسان مؤثراً على مواقع التواصل الاجتماعي. لكن، ما زال أمامي الكثير لأحققه، وسأستمرُّ بالعمل طوال الليل لأرسّخ هوَّيتي الجديدة كسوسو حتَّى أتمكَّن من إيصال رسالتي للفانزات”.

شاب يضطر إلى تنمية حس فكاهة حقيقي بعد استنفاذ النكات العنصرية والذكورية لديه

image_post

اقتنى الشاب ناضر زعروط، كومة من الكتب والتسجيلات الفكاهية العربية والأجنبية هذا الأسبوع كجزء من خطّته أن يعود ظريفاً في أسرع وقت ممكن، وذلك بعد انتهاء صلاحية مخزونه من النكات العنصرية والذكورية والطائفية والإباحية التي واظب على إعادتها  وتكرارها منذ سن البلوغ.

وعلى الرغم من أن قرار السعودية السماح للنساء بقيادة السيارات أعطاه زخماً جديداً لنشر وإعادة نشر أكثر من مئة وسبعين بوستاً وتغريدة حول غباء المرأة وراء عجلة القيادة، فإن ذلك لم يدم لأكثر من ثمان وأربعين ساعة، عاد ناضر من بعدها إلى مشاهدة مسلسلي ساينفيلد وفريندز طوال المساء محاولاً حفظ بعض من تعليقات شخصيات المسلسلين.

ويقول ناضر إنّ نكاته حول العمّال الوافدين واللاجئين والنساء والمثليين وذكاء الأزواج في خداع زوجاتهم وغباء ونفاق أبناء الأقليات الدينية والعرقية لم تعد تضحك معارفه كما في السابق “خاصة الفتيات اللواتي بدأن بتجاهلي باضطراد. وفي النهاية، لم يعد أحد يضحك على نكاتي سوى صديقي معتزّ، ولكن معتز قد يضحك حتى في عزاء أمّه”.

وأكّد ناضر أن ما واجهه لا يعني سوى أن بعض الأشخاص لا يحبون الضحك “لأنني أعرف أن النكات العنصرية والذكورية، خصوصاً لدى تكرارها، مضحكة للغاية، ولكن يفضّل إلقاؤها مع الشباب الذين يمتلكون حس فكاهة حقيقي على عكس الفتيات أو الليبراليين أو النسويين”.

الحدود توزِّع جوائز نوبل لمن يستحقِّها فعلاً

image_post

رفضاً لمنهجية لجنة تحكيم جائزة نوبل غير العادلة ولا الواعية في اختيار مرشحيهم لنيل الجائزة، قرَّر فريق عمل الحدود توزيع جوائز هذا العام على حفنة من الروَّاد الذين يستحقونها أكثر من رئيسة مينامار والسادات وياسر عرفات وشمعون بيريز وأوباما وأنتويو مونيز وفريتز هاربر، في حفلٍ مهيبٍ تخلله فطور وغداء واستراحة قهوة وبيتي فور أقامه الموظَّفون اليوم ليتهرَّبوا من العمل.

وعلى الرغم من أحقيّة  ترامب بالفوز في جميع فئات الجائزة  لإنجازاته على كافَّة الأصعدة، وتحقيقه أعلى النتائج في جميع المجالات، إلا أننا قرَّرنا ترك المجال لأناس آخرين.