شاب يضطر إلى تنمية حس فكاهة حقيقي بعد استنفاذ النكات العنصرية والذكورية لديه | شبكة الحدود

شاب يضطر إلى تنمية حس فكاهة حقيقي بعد استنفاذ النكات العنصرية والذكورية لديه

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

اقتنى الشاب ناضر زعروط، كومة من الكتب والتسجيلات الفكاهية العربية والأجنبية هذا الأسبوع كجزء من خطّته أن يعود ظريفاً في أسرع وقت ممكن، وذلك بعد انتهاء صلاحية مخزونه من النكات العنصرية والذكورية والطائفية والإباحية التي واظب على إعادتها  وتكرارها منذ سن البلوغ.

وعلى الرغم من أن قرار السعودية السماح للنساء بقيادة السيارات أعطاه زخماً جديداً لنشر وإعادة نشر أكثر من مئة وسبعين بوستاً وتغريدة حول غباء المرأة وراء عجلة القيادة، فإن ذلك لم يدم لأكثر من ثمان وأربعين ساعة، عاد ناضر من بعدها إلى مشاهدة مسلسلي ساينفيلد وفريندز طوال المساء محاولاً حفظ بعض من تعليقات شخصيات المسلسلين.

ويقول ناضر إنّ نكاته حول العمّال الوافدين واللاجئين والنساء والمثليين وذكاء الأزواج في خداع زوجاتهم وغباء ونفاق أبناء الأقليات الدينية والعرقية لم تعد تضحك معارفه كما في السابق “خاصة الفتيات اللواتي بدأن بتجاهلي باضطراد. وفي النهاية، لم يعد أحد يضحك على نكاتي سوى صديقي معتزّ، ولكن معتز قد يضحك حتى في عزاء أمّه”.

وأكّد ناضر أن ما واجهه لا يعني سوى أن بعض الأشخاص لا يحبون الضحك “لأنني أعرف أن النكات العنصرية والذكورية، خصوصاً لدى تكرارها، مضحكة للغاية، ولكن يفضّل إلقاؤها مع الشباب الذين يمتلكون حس فكاهة حقيقي على عكس الفتيات أو الليبراليين أو النسويين”.

الحدود توزِّع جوائز نوبل لمن يستحقِّها فعلاً

image_post

رفضاً لمنهجية لجنة تحكيم جائزة نوبل غير العادلة ولا الواعية في اختيار مرشحيهم لنيل الجائزة، قرَّر فريق عمل الحدود توزيع جوائز هذا العام على حفنة من الروَّاد الذين يستحقونها أكثر من رئيسة مينامار والسادات وياسر عرفات وشمعون بيريز وأوباما وأنتويو مونيز وفريتز هاربر، في حفلٍ مهيبٍ تخلله فطور وغداء واستراحة قهوة وبيتي فور أقامه الموظَّفون اليوم ليتهرَّبوا من العمل.

وعلى الرغم من أحقيّة  ترامب بالفوز في جميع فئات الجائزة  لإنجازاته على كافَّة الأصعدة، وتحقيقه أعلى النتائج في جميع المجالات، إلا أننا قرَّرنا ترك المجال لأناس آخرين.

داعية يبتعد كل البعد عن الجوع لأن الجوع كافر

image_post
معاذ رحال

رفض الداعية مدرار أفاضل الاتهامات التي تصفه بالنهم والبطر والإسراف، مؤكداً أنه يعيش حياة رغيدة هانئة بعيداً كل البعد عن شظف الحياة والعوز والفقر والجوع لأنه كافر، والعياذ بالله.

ويقول مدرار إن حسمه لثمن أتعابه من التبرعات التي يجمعها جزء لا يتجزأ من عمله “فأنا بحاجة  لتمويل بناء قصور متواضعة تسترني وشراء سيارات جديدة وسائقيها دون الحاجة للمشي أو القيادة بنفسي وإضاعة وقتي الثمين في شؤون الحياة الدنيا لأتمكن من التفرّغ تماماً للعمل الدعوي”.

ويرى مدرار أن الحياة المُرفّهة التي يعيشها تُساعده على تقريب الصورة لمُتابعيه “فمن لا يفقه بالشيء لا يُمكنه الحديث عنه، لذا، من الواجب عليّ ترفيه نفسي، على الرّغم من أن هذه الدنيا الفانية لا تعني لي شيئاً، إذ كيف لي أن أُحاضر بالمؤمنين عن الجنّة ونعيمها وبيوتها الكبيرة وفرشها الوثير وحورها العين الحسناوات والطعام الشهي والغلمان القائمين على راحتهم وأنا لا أعرف ما هي؟”.

ويؤكد مدرار أنه لا يبخل على جموع المسلمين المحرومين “فأنا أكثر من الدعاء لهم بأن يُفرّج الله كربهم على الدوام، كما أزودهم بخطبي ومواعظي القيّمة من خلال برامجي المُتلفزة وصفحاتي على مواقع التواصل الاجتماعي المُتوفّرة أيضاً بكتيّبات تُباع في جميع المكتبات بأسعار مُنافسة، لأشبعهم بنفحاتي الإيمانيّة التي تدعوهم للصبر على مشاق الحياة وصعوباتها ريثما يرزقهم من فضله كما رزقني”.