اقتنى الشاب ناضر زعروط، كومة من الكتب والتسجيلات الفكاهية العربية والأجنبية هذا الأسبوع كجزء من خطّته أن يعود ظريفاً في أسرع وقت ممكن، وذلك بعد انتهاء صلاحية مخزونه من النكات العنصرية والذكورية والطائفية والإباحية التي واظب على إعادتها  وتكرارها منذ سن البلوغ.

وعلى الرغم من أن قرار السعودية السماح للنساء بقيادة السيارات أعطاه زخماً جديداً لنشر وإعادة نشر أكثر من مئة وسبعين بوستاً وتغريدة حول غباء المرأة وراء عجلة القيادة، فإن ذلك لم يدم لأكثر من ثمان وأربعين ساعة، عاد ناضر من بعدها إلى مشاهدة مسلسلي ساينفيلد وفريندز طوال المساء محاولاً حفظ بعض من تعليقات شخصيات المسلسلين.

ويقول ناضر إنّ نكاته حول العمّال الوافدين واللاجئين والنساء والمثليين وذكاء الأزواج في خداع زوجاتهم وغباء ونفاق أبناء الأقليات الدينية والعرقية لم تعد تضحك معارفه كما في السابق “خاصة الفتيات اللواتي بدأن بتجاهلي باضطراد. وفي النهاية، لم يعد أحد يضحك على نكاتي سوى صديقي معتزّ، ولكن معتز قد يضحك حتى في عزاء أمّه”.

وأكّد ناضر أن ما واجهه لا يعني سوى أن بعض الأشخاص لا يحبون الضحك “لأنني أعرف أن النكات العنصرية والذكورية، خصوصاً لدى تكرارها، مضحكة للغاية، ولكن يفضّل إلقاؤها مع الشباب الذين يمتلكون حس فكاهة حقيقي على عكس الفتيات أو الليبراليين أو النسويين”.

مقالات ذات صلة