الحكومة المصرية تفرض ارتداء حزام العفة على الشبّان لضمان عذريتهم بشكل دائم | شبكة الحدود

الحكومة المصرية تفرض ارتداء حزام العفة على الشبّان لضمان عذريتهم بشكل دائم

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

أقرت الحكومة المصريَّة إجراءاتٍ جديدة لضمان الحفاظ على عذريّة الذُّكور من مواطنيها تتمثل بإجبارهم على ارتداء حزام عفّة بشكل دائم منذ بلوغهم حتَّى زواجهم أو وفاتهم كعازبين عذارى.

ومن المتوقع أن يوزّع الحزام على جميع المواطنين المصريين والجاليات العربيّة والإفريقيّة، مع استثناء البعثات الدبلوماسيّة والسياح القادمين من الدول الغربيّة، حيث ستباشر الكمائن الأمنيّة إلباس الأحزمة للجميع والتأكّد من إغلاقه بإحكام.

ويقول النَّاطق باسم الحكومة المصريّة، خميس مخاتين، إنَّ الحكومة اتخذت الإجراء الجديد انطلاقاً من إيمانها بمبدأ الوقاية خير من العلاج “فهو قادر على ضبط  جميع من يخدشون الحياء الشرجي العام دون حاجة أجهزتنا الأمنية لتتبعهم ومراقبتهم طوال الوقت، كما أنه علاج ناجع لوجع الرأس الذي تتسبَّب به المنظمات الحقوقيَّة كلَّما أحضرنا متهماً للتحقيق معه وفحصه شرجيّاً ووضع العصي في مؤخرته”.

وأشار النَّاطق إلى أنَّ المؤسَّسة العسكريَّة ستلتزم بأحدث المعايير والمواصفات الأوروبيّة من القرون الوسطى في صناعة الأحزمة “سنستعمل الفولاذ الصلب غير القابل للكسر، ونغلِّفه بطبقةٍ من الستانلس ستيل كي لا يصدأ، كما سنزوِّده بفتحةٍ صغيرةٍ لا تقل عن حجم الخنصر ولا تزيد عن حجم البنصر تسمح بالتغوّط وإدخال جهاز التنظير لإجراء الفحص الشرجي حين الحاجة، ونحصّنه بمصيدة عصافير لتُطبق على أي عضو يحاول أي شخص استعماله للعبث في مؤخرات أبنائنا”.

وأكّد الناطق أنَّ استعمال مفاتيح هذه الأحزمة سيكون جزءاً من المهام الرِّئاسيَّة “ستوضع تحت حراسةٍ مشدَّدة في خزنة قصر الاتحاديَّة تحت عُهدة الرئيس عبد الفتاح السيسي، ويمنع أخذها دون إذن خطي منه شخصيّاً، فهو الوحيد المخوَّل بتقرير متى يتم فتح الشعب”.

مفتي السعودية يذهب في إجازة طويلة إلى حين انتهاء الحكومة من إجراء الإصلاحات

image_post

غادر مفتي المملكة العربيَّة السعوديَّة، سماحة فضيلة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ التميمي، مكتبه صباح اليوم ذاهباً في إجازةٍ طويلة تمتدَّ إلى حين انتهاء حكومة المملكة من إجراء إصلاحاتها على قوانين البلاد بما يتناسب مع متطلَّبات العصر وأسعار النَّفط.

وبحسب مصدر مقرَّب من الشيِّخ، فإنَّ سماحته واجه صعوباتٍ بالغة في إصدار الفتاوى في الآونة الأخيرة “يرغب الشيخ خلال هذه الفترة بالابتعاد عن الأنظار حتَّى لا يضطر للتعليق على إجراءات الحكومة، بعد أن رأى فضليته نساء يقدن السيارات ومعازف وحفلات تُبثّ عبر القناة الرَّسميَّة ودور عرض أفلام غربيَّة ومنتجعات على الشواطئ، وهو ما صعَّب عليه إصدار فتاوى تلائم توجّهات الحكومة وتتوافق مع أهدافها”.

وأضاف “ستمنح هذه الإجازة فضيلته مساحة للبحث في المصادر الفقهيَّة عن مخرج لتغيير فتاويه السابقة، دون أن يظهر مغفّلاً غير واثق من علمه وفقهه، واستبدالها بأخرى تثمِّن قرارات الحكومة وتحثُّ على تطبيقها وتهب الجنَّة لمن يسير على خطاها”.

على صعيدٍ متصل، قال فضيلة سماحة الشيخ المفتي العلّامة جمعان الضَّب إنَّه أخذ احتياطاته ليتمكَّن من الاستمرار بالعمل في حال تحوِّل السعوديَّة إلى دولة علمانيَّة خلال السنوات القادمة “سأستقيل من عملي كداعيةٍ ومفتٍ وشيخ وأتوجه لقطاع المبيعات لامتلاكي خبرات في الخطابة والإقناع والتجارة”.

الأمم المتحدة تستأذن السعودية لتدرجها على القائمة السوداء إن لم يكن لديها مانع طبعاً

image_post

تقدَّمت الأمم المتحدة بطلب الإذن من السعودية بالسماح لها بإدراجها هي وتحالفها على اليمن على القائمة السوداء، ولو لساعتين، إذا لم يكن لديها مانع طبعاً.

وفي معرض حواره مع مندوب السعودية في الأمم المتحدة، قال الأمين العام إنَّ بعض موظفي الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقيَّة البائسة يشكون انتهاك دولته حقوقَ الإنسان في حربها على اليمن “وعلى الرغم من تأكيدنا لهم أنَّ بعض الظَّن إثم، يصرُّ هؤلاء على تبنّي أقوال الشهود والإحصائيَّات والأخبار والتقارير الموثَّقة لقصف قوَّات التحالف المدارس والمستشفيات وقتل الأطفال والمسنِّين أو تشويههم، لذا؛ نرجوا منكم التكرّم بالسماح لنا إدراج دولتكم الموقّرة في القائمة السوداء”.

وشدَّد أنطونيو على مراعاة المملكة فيما يتعلق حتّى بطريقة إدراجها ضمن القائمة “سنكتب اسم بلادكم بخطٍّ صغير جداً أسفل القائمة بقلم رصاصٍ فاتح اللون، بعيداً عن جماعة الحوثي الإرهابيَّة، كما لن نأتي بذكر الأمر على وسائل الإعلام، وشرف أُمي لن نفعل ذلك أبداً، والله والله، وكما فعلنا في السنة الماضية، سنزيلكم من القائمة، ولا من شاف ولا من دري”.

كما أكّد أنطونيو على عظمة السعوديَّة لكونها أكبر من التأثر بمثل هذه القوائم أصلاً “فستبقى السعوديَّة على رأس لجان حماية الحريَّة وحقوق الإنسان، لأنَّ بلادكم لا تقل شيئاً عن أمريكا وبريطانيا وإسرائيل وروسيا، ولن يفتح أحدٌ فمه أمامكم أو يجرؤ على المطالبة بفرض أيّ عقوباتٍ عليكم”.