لحكومة المصرية

أقرت الحكومة المصريَّة إجراءاتٍ جديدة لضمان الحفاظ على عذريّة الذُّكور من مواطنيها تتمثل بإجبارهم على ارتداء حزام عفّة بشكل دائم منذ بلوغهم حتَّى زواجهم أو وفاتهم كعازبين عذارى.

ومن المتوقع أن يوزّع الحزام على جميع المواطنين المصريين والجاليات العربيّة والإفريقيّة، مع استثناء البعثات الدبلوماسيّة والسياح القادمين من الدول الغربيّة، حيث ستباشر الكمائن الأمنيّة إلباس الأحزمة للجميع والتأكّد من إغلاقه بإحكام.

ويقول النَّاطق باسم الحكومة المصريّة، خميس مخاتين، إنَّ الحكومة اتخذت الإجراء الجديد انطلاقاً من إيمانها بمبدأ الوقاية خير من العلاج “فهو قادر على ضبط  جميع من يخدشون الحياء الشرجي العام دون حاجة أجهزتنا الأمنية لتتبعهم ومراقبتهم طوال الوقت، كما أنه علاج ناجع لوجع الرأس الذي تتسبَّب به المنظمات الحقوقيَّة كلَّما أحضرنا متهماً للتحقيق معه وفحصه شرجيّاً ووضع العصي في مؤخرته”.

وأشار النَّاطق إلى أنَّ المؤسَّسة العسكريَّة ستلتزم بأحدث المعايير والمواصفات الأوروبيّة من القرون الوسطى في صناعة الأحزمة “سنستعمل الفولاذ الصلب غير القابل للكسر، ونغلِّفه بطبقةٍ من الستانلس ستيل كي لا يصدأ، كما سنزوِّده بفتحةٍ صغيرةٍ لا تقل عن حجم الخنصر ولا تزيد عن حجم البنصر تسمح بالتغوّط وإدخال جهاز التنظير لإجراء الفحص الشرجي حين الحاجة، ونحصّنه بمصيدة عصافير لتُطبق على أي عضو يحاول أي شخص استعماله للعبث في مؤخرات أبنائنا”.

وأكّد الناطق أنَّ استعمال مفاتيح هذه الأحزمة سيكون جزءاً من المهام الرِّئاسيَّة “ستوضع تحت حراسةٍ مشدَّدة في خزنة قصر الاتحاديَّة تحت عُهدة الرئيس عبد الفتاح السيسي، ويمنع أخذها دون إذن خطي منه شخصيّاً، فهو الوحيد المخوَّل بتقرير متى يتم فتح الشعب”.

مقالات ذات صلة