تقدَّمت الأمم المتحدة بطلب الإذن من السعودية بالسماح لها بإدراجها هي وتحالفها على اليمن على القائمة السوداء، ولو لساعتين، إذا لم يكن لديها مانع طبعاً.

وفي معرض حواره مع مندوب السعودية في الأمم المتحدة، قال الأمين العام إنَّ بعض موظفي الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقيَّة البائسة يشكون انتهاك دولته حقوقَ الإنسان في حربها على اليمن “وعلى الرغم من تأكيدنا لهم أنَّ بعض الظَّن إثم، يصرُّ هؤلاء على تبنّي أقوال الشهود والإحصائيَّات والأخبار والتقارير الموثَّقة لقصف قوَّات التحالف المدارس والمستشفيات وقتل الأطفال والمسنِّين أو تشويههم، لذا؛ نرجوا منكم التكرّم بالسماح لنا إدراج دولتكم الموقّرة في القائمة السوداء”.

وشدَّد أنطونيو على مراعاة المملكة فيما يتعلق حتّى بطريقة إدراجها ضمن القائمة “سنكتب اسم بلادكم بخطٍّ صغير جداً أسفل القائمة بقلم رصاصٍ فاتح اللون، بعيداً عن جماعة الحوثي الإرهابيَّة، كما لن نأتي بذكر الأمر على وسائل الإعلام، وشرف أُمي لن نفعل ذلك أبداً، والله والله، وكما فعلنا في السنة الماضية، سنزيلكم من القائمة، ولا من شاف ولا من دري”.

كما أكّد أنطونيو على عظمة السعوديَّة لكونها أكبر من التأثر بمثل هذه القوائم أصلاً “فستبقى السعوديَّة على رأس لجان حماية الحريَّة وحقوق الإنسان، لأنَّ بلادكم لا تقل شيئاً عن أمريكا وبريطانيا وإسرائيل وروسيا، ولن يفتح أحدٌ فمه أمامكم أو يجرؤ على المطالبة بفرض أيّ عقوباتٍ عليكم”.

مقالات ذات صلة