الأمم المتحدة تستأذن السعودية لتدرجها على القائمة السوداء إن لم يكن لديها مانع طبعاً | شبكة الحدود

الأمم المتحدة تستأذن السعودية لتدرجها على القائمة السوداء إن لم يكن لديها مانع طبعاً

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

تقدَّمت الأمم المتحدة بطلب الإذن من السعودية بالسماح لها بإدراجها هي وتحالفها على اليمن على القائمة السوداء، ولو لساعتين، إذا لم يكن لديها مانع طبعاً.

وفي معرض حواره مع مندوب السعودية في الأمم المتحدة، قال الأمين العام إنَّ بعض موظفي الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقيَّة البائسة يشكون انتهاك دولته حقوقَ الإنسان في حربها على اليمن “وعلى الرغم من تأكيدنا لهم أنَّ بعض الظَّن إثم، يصرُّ هؤلاء على تبنّي أقوال الشهود والإحصائيَّات والأخبار والتقارير الموثَّقة لقصف قوَّات التحالف المدارس والمستشفيات وقتل الأطفال والمسنِّين أو تشويههم، لذا؛ نرجوا منكم التكرّم بالسماح لنا إدراج دولتكم الموقّرة في القائمة السوداء”.

وشدَّد أنطونيو على مراعاة المملكة فيما يتعلق حتّى بطريقة إدراجها ضمن القائمة “سنكتب اسم بلادكم بخطٍّ صغير جداً أسفل القائمة بقلم رصاصٍ فاتح اللون، بعيداً عن جماعة الحوثي الإرهابيَّة، كما لن نأتي بذكر الأمر على وسائل الإعلام، وشرف أُمي لن نفعل ذلك أبداً، والله والله، وكما فعلنا في السنة الماضية، سنزيلكم من القائمة، ولا من شاف ولا من دري”.

كما أكّد أنطونيو على عظمة السعوديَّة لكونها أكبر من التأثر بمثل هذه القوائم أصلاً “فستبقى السعوديَّة على رأس لجان حماية الحريَّة وحقوق الإنسان، لأنَّ بلادكم لا تقل شيئاً عن أمريكا وبريطانيا وإسرائيل وروسيا، ولن يفتح أحدٌ فمه أمامكم أو يجرؤ على المطالبة بفرض أيّ عقوباتٍ عليكم”.

داعش تعلن مسؤوليتها عن عملية تفجير زائدة مواطن أمريكي

image_post

أعلن تنظيم الدولة الإسلاميّة مسؤوليَّته عن عمليَّة التسلل خفية لمنزل المواطن الأمريكي جايكوب شايت أثناء جلوسه في منزله ومشاهدة التلفاز، و تفجير زائدته الدوديَّة عن بكرة أبيها، وهو ما أسفرعن مقتله على الفور.

وقال أمير الناطقين باسم تنظيم الدولة، أبو منذر السيبري، إنَّ العمليَّة تكلَّلت بالنَّجاح بفضل المجنَّدين الجُدد من بعد الله “بايعت ملايين كريات الدم الحمراء والبكتريا الحميدة دولة الخلافة وشنَّت حملة ضارية انغمست في أحشاء العدو وفخَّخت الجبهة الداخليّة للكافر وأعوانه، الذي رفض الانضمام إلى الدولة الإسلامية والخليفة لتفجير نفسه بالكفّار وأعوانهم”.

وأضاف “لن توقفنا طواقم الأطباء والتمريض، ولن تفيدكم سيارات الإسعاف وأقسام الطوارئ والصيدليات التي جندتموها لمحاربة الدولة الإسلاميّة. سنفجِّر الآلاف من أعضائكم. وستعود أموالكم التي أنفقتموها على الأبحاث الطبية وحملات التوعية والكشف المبكّر عليكم حسرة، وستموتون ولو بعد مئة عام بإذن الله”.

في سياق متّصل، كشفت مصادر مطّلعة أنَّ التنظيم يستعد حالياً لتبني جميع الوفيات بالسرطان والبكتيريا والفايروسات وحوادث السير والسقوط عن المرتفعات والانتحار.

الحكومة تُرسل شحنة مساعدات عاجلة مليئة بالهراوات إلى إسبانيا

image_post

أرسلت الحكومة صباح اليوم شحنة هراوات كمساعدة عاجلة إلى الحكومة الإسبانيّة، لمعاونتها في فرض السيطرة على الانفصاليين في إقليم كتالونيا.

ويقول الناطق باسم الحكومة إن قرار التحرّك لدعم الحكومة الإسبانيّة جاء بعد علمهم بقيام حفنة من الكتالونيين باقتراف خطيئة الاحتجاج والخروج عن طاعة أسيادهم وأولياء نعمتهم في الحكومة والمطالبة بالانفصال عنهم “وعلى الفور، عقدنا اجتماعاً طارئاً للقيادات الأمنيّة والسياسيّة لبحث سبل مُساعدة إخواننا في العرش الإسباني، انطلاقاً من شيمنا العربيّة الأصيلة وكرمنا وشجاعتنا وشهامتنا وإغاثتنا الملهوف”.

وأشار الناطق أنه وبعد البحث والتقصي قررت الحكومة أن أفضل مساعدة تُقدمها لإسبانيا هي إمدادها بما تيسّر من أدوات حفظ الأمن “فالحكومة الإسبانيّة كبقية الحكومات الأوروبيّة، عاجزة عن تأدية واجباتها بحفظ النظام بفاعليّة. ونراهم اليوم في محنة كبيرة رغم حجم الاحتجاج المتواضع الذي يُمكن سحقه بسهولة، ومردّ ذلك عدم تدريبها أجهزتها الأمنية على رفش بطون المُعارضين، وتقيّدهم  بدساتير وقوانين تؤمن بِبِدع وخرافات مثل حريّة الرأي والتعبير وحقوق الإنسان واحترام القانون”.

كما أبدى الناطق استعداد الحكومة إرسال مزيد من المعونات إن اقتضت الضرورة “مُستعدون لإرسال شحنات إضافيّة من البساطير وقنابل الغاز والرصاص المطاطي وأدوات التعذيب التقليدية، وإن تفاقمت الأمور، سنرسل الرصاص الحي والألغام والقنابل العنقوديّة والفسفوريّة لتستطيع إسبانيا استعادة الاستقرار في كتالونيا أو ما قد يتبقى منها”.

ويضيف “لو كان بيدنا، لأرسلنا للحكومة الإسبانيّة قواتٍ من خيرة شرطتنا ودركنا وجيشنا لدكّ الانفصاليين بلحظات، فهي بالنسبة لنا ليست وظيفة فحسب، بل شغف وأسلوب حياة، لكن قواتنا مشغولَة حالياً بتأدية مهامها داخلياً”.