أعلن تنظيم الدولة الإسلاميّة مسؤوليَّته عن عمليَّة التسلل خفية لمنزل المواطن الأمريكي جايكوب شايت أثناء جلوسه في منزله ومشاهدة التلفاز، و تفجير زائدته الدوديَّة عن بكرة أبيها، وهو ما أسفرعن مقتله على الفور.

وقال أمير الناطقين باسم تنظيم الدولة، أبو منذر السيبري، إنَّ العمليَّة تكلَّلت بالنَّجاح بفضل المجنَّدين الجُدد من بعد الله “بايعت ملايين كريات الدم الحمراء والبكتريا الحميدة دولة الخلافة وشنَّت حملة ضارية انغمست في أحشاء العدو وفخَّخت الجبهة الداخليّة للكافر وأعوانه، الذي رفض الانضمام إلى الدولة الإسلامية والخليفة لتفجير نفسه بالكفّار وأعوانهم”.

وأضاف “لن توقفنا طواقم الأطباء والتمريض، ولن تفيدكم سيارات الإسعاف وأقسام الطوارئ والصيدليات التي جندتموها لمحاربة الدولة الإسلاميّة. سنفجِّر الآلاف من أعضائكم. وستعود أموالكم التي أنفقتموها على الأبحاث الطبية وحملات التوعية والكشف المبكّر عليكم حسرة، وستموتون ولو بعد مئة عام بإذن الله”.

في سياق متّصل، كشفت مصادر مطّلعة أنَّ التنظيم يستعد حالياً لتبني جميع الوفيات بالسرطان والبكتيريا والفايروسات وحوادث السير والسقوط عن المرتفعات والانتحار.

مقالات ذات صلة