داعية يبتعد كل البعد عن الجوع لأن الجوع كافر | شبكة الحدود

داعية يبتعد كل البعد عن الجوع لأن الجوع كافر

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email
معاذ رحال

رفض الداعية مدرار أفاضل الاتهامات التي تصفه بالنهم والبطر والإسراف، مؤكداً أنه يعيش حياة رغيدة هانئة بعيداً كل البعد عن شظف الحياة والعوز والفقر والجوع لأنه كافر، والعياذ بالله.

ويقول مدرار إن حسمه لثمن أتعابه من التبرعات التي يجمعها جزء لا يتجزأ من عمله “فأنا بحاجة  لتمويل بناء قصور متواضعة تسترني وشراء سيارات جديدة وسائقيها دون الحاجة للمشي أو القيادة بنفسي وإضاعة وقتي الثمين في شؤون الحياة الدنيا لأتمكن من التفرّغ تماماً للعمل الدعوي”.

ويرى مدرار أن الحياة المُرفّهة التي يعيشها تُساعده على تقريب الصورة لمُتابعيه “فمن لا يفقه بالشيء لا يُمكنه الحديث عنه، لذا، من الواجب عليّ ترفيه نفسي، على الرّغم من أن هذه الدنيا الفانية لا تعني لي شيئاً، إذ كيف لي أن أُحاضر بالمؤمنين عن الجنّة ونعيمها وبيوتها الكبيرة وفرشها الوثير وحورها العين الحسناوات والطعام الشهي والغلمان القائمين على راحتهم وأنا لا أعرف ما هي؟”.

ويؤكد مدرار أنه لا يبخل على جموع المسلمين المحرومين “فأنا أكثر من الدعاء لهم بأن يُفرّج الله كربهم على الدوام، كما أزودهم بخطبي ومواعظي القيّمة من خلال برامجي المُتلفزة وصفحاتي على مواقع التواصل الاجتماعي المُتوفّرة أيضاً بكتيّبات تُباع في جميع المكتبات بأسعار مُنافسة، لأشبعهم بنفحاتي الإيمانيّة التي تدعوهم للصبر على مشاق الحياة وصعوباتها ريثما يرزقهم من فضله كما رزقني”.

شاب يرفع معدّل القراءة في العالم العربي ويقرأ لائحة الطعام في مطعم

image_post

ارتفع معدّل القراءة في الوطن العربي عن معدّله الذي كان راقداً عليه منذ عقود ليبلغ ستة أسطر في العام للفرد الواحد بعد قيام المواطن زُبيد بلهمنور بقراءة لائحة الطعام كاملة أثناء جلوسه في أحد المطاعم.

ويقول زبيد إنه كان قد سمع عن الأثر الذي أحدثته القراءة في تطور الغرب وبلوغه المكانة التي وصلها “فيما لا يفكر الواحد منا سوى في ملء بطنه رغم تدهور واقعنا الثقافي بشكل ملحوظ، فقررت الأخذ بزمام المبادرة وقراءة لائحة الطعام بدل الاستماع للنادل وهو يعدد الأصناف كما جرت العادة”.

وأكّد زُبيد أنه واجه مشكلة في القراءة بداية الأمر “إذ كانت الأحرف متشابهة كثيراً، مثل حرفي الباء والياء، والجيم والعين، والطاء والظاء، ولكن إرادتي القوية مكّنتني من التركيز بشكل كافٍ لأقرأ كل الكلمات مثل مقلوبة الباذنجان ومنسف وأوزي ويلنجي وبطاطا مع الثوم والبقدونس والليمون. ثم أخذت استراحة صغيرة من القراءة لتناول بعض هذه الأطباق (لأن ريقي تبلل كما ريقك الآن يا أخي القارئ) قبل أن أكمل مطالعة الكبسة والكباب والكبدة مع دبس الرمان والدجاج المطفّأ بالليمون”.

ودعا زُبيد جميع المواطنين لعدم الاكتفاء بقراءة اللوحات الموجودة أمام المحلات والمطاعم، وقراءة لوائح الطعام لقدرتها على إشباع نهمهم للمعرفة. فبالإضافة لأثرها العاطفي الوجداني الإنساني الذي تتركه قراءة أصناف الطعام في نفس القارئ، فهي توسع مداركه العلمية حول الوصفات والتفاعلات الكيميائية في الوجبات، وتساعده في التعرّف على حضارته والحضارات الأخرى، وهي خير جليسٍ يُساعد على تزجية الوقت إلى حين موافقة النادل على الحضور لأخذ الطلب.

داعية يخسر نصف متابعيه على تويتر بعد نشره تغريدةً تحث على إعمال العقل

image_post

فادي الليبي – مراسل الحدود لشؤون المشاهير

خسر الشيخ الداعية الدكتور مدرار أفاضل مئتين وخمسين ألفاً من متابعيه على تويتر، بعد نشره تغريدة يذكَّرهم فيها بأهمية التفكير ويحثهم على استخدام عقولهم في الحكم على المواقف والأشخاص.

وتحسَّر الشيخ مدرار على ضياع الجهد الذي بذله والوقت الذي قضاه لجذب المتابعين إلى حسابه “ذهب كلُّ دعاءٍ على الكفَّار صغته ونحقَّحته ليتَّسع بمئة وأربعين حرفاً هباءً منثوراً، ولم تتد كل تحذيراتي وتنبيهاتي بدخولهم النَّار جميعاً نفعاً، حتَّى أنَّهم تركوني رغم صوري التي كنت أنشرها وأنا أبكي من خشية الله، مع أنَّها جلبت منهم آلاف الإعجابات والمُشاركات”.

إلّا أن فضيلة الشَّيخ مدرار أكّد أنَّه يعرف تماماً السَّبب الحقيقي وراء فقدانه كلَّ هؤلاء المتابعين “من المؤكَّد أنَّ عِداء الإسلام متفشٍّ في شركة تويتر وأنَّهم يتربصون لنا من كلِّ زاويةٍ لإيقافنا، وخصوصاً أنا، خوفاً من نشري الإسلام بكل بقاع الأرض، فاستغلُّوا سلطتهم لتثبيط عزيمتي”.

وأضاف “لكن لا وألف لا، لن أيأس أبداً، وسأبدأ حملاتٍ تشجيعيَّة لاسترجاع المتابعين الأصليين وآخرين جدد عبر الدُّعاء لكل من يتابعني بالمغفرة، ولكل من يعيد تغريد تغريداتي بأن يُحشر مع الأنبياء والصالحين”، قبل أن يخبر لمراسلنا أن يؤكّد في تقريره “بالإضافة إلى مفاجآت أخرى لن أكشفها سوى لمن يتابعني على تويتر ويعمل لايكاً وشيراً لصفحة الحملة على الفيسبوك”.

يذكر أنَّ الربع مليون الآخر من المتابعين المتبقين الآن، على الأقل إلى أن تنجح حملة فضيلة الشيخ المقبلة، هم من الحسابات الوهمية التي اشتراها في بدايات مسيرته الدعوية ليكتسب ثقة المتابعين الجدد، بالإضافة إلى بعض الحسابات غير الفاعلة.