أرسلت الحكومة صباح اليوم شحنة هراوات كمساعدة عاجلة إلى الحكومة الإسبانيّة، لمعاونتها في فرض السيطرة على الانفصاليين في إقليم كتالونيا.

ويقول الناطق باسم الحكومة إن قرار التحرّك لدعم الحكومة الإسبانيّة جاء بعد علمهم بقيام حفنة من الكتالونيين باقتراف خطيئة الاحتجاج والخروج عن طاعة أسيادهم وأولياء نعمتهم في الحكومة والمطالبة بالانفصال عنهم “وعلى الفور، عقدنا اجتماعاً طارئاً للقيادات الأمنيّة والسياسيّة لبحث سبل مُساعدة إخواننا في العرش الإسباني، انطلاقاً من شيمنا العربيّة الأصيلة وكرمنا وشجاعتنا وشهامتنا وإغاثتنا الملهوف”.

وأشار الناطق أنه وبعد البحث والتقصي قررت الحكومة أن أفضل مساعدة تُقدمها لإسبانيا هي إمدادها بما تيسّر من أدوات حفظ الأمن “فالحكومة الإسبانيّة كبقية الحكومات الأوروبيّة، عاجزة عن تأدية واجباتها بحفظ النظام بفاعليّة. ونراهم اليوم في محنة كبيرة رغم حجم الاحتجاج المتواضع الذي يُمكن سحقه بسهولة، ومردّ ذلك عدم تدريبها أجهزتها الأمنية على رفش بطون المُعارضين، وتقيّدهم  بدساتير وقوانين تؤمن بِبِدع وخرافات مثل حريّة الرأي والتعبير وحقوق الإنسان واحترام القانون”.

كما أبدى الناطق استعداد الحكومة إرسال مزيد من المعونات إن اقتضت الضرورة “مُستعدون لإرسال شحنات إضافيّة من البساطير وقنابل الغاز والرصاص المطاطي وأدوات التعذيب التقليدية، وإن تفاقمت الأمور، سنرسل الرصاص الحي والألغام والقنابل العنقوديّة والفسفوريّة لتستطيع إسبانيا استعادة الاستقرار في كتالونيا أو ما قد يتبقى منها”.

ويضيف “لو كان بيدنا، لأرسلنا للحكومة الإسبانيّة قواتٍ من خيرة شرطتنا ودركنا وجيشنا لدكّ الانفصاليين بلحظات، فهي بالنسبة لنا ليست وظيفة فحسب، بل شغف وأسلوب حياة، لكن قواتنا مشغولَة حالياً بتأدية مهامها داخلياً”.

مقالات ذات صلة