الحكومة تُرسل شحنة مساعدات عاجلة مليئة بالهراوات إلى إسبانيا | شبكة الحدود

الحكومة تُرسل شحنة مساعدات عاجلة مليئة بالهراوات إلى إسبانيا

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

أرسلت الحكومة صباح اليوم شحنة هراوات كمساعدة عاجلة إلى الحكومة الإسبانيّة، لمعاونتها في فرض السيطرة على الانفصاليين في إقليم كتالونيا.

ويقول الناطق باسم الحكومة إن قرار التحرّك لدعم الحكومة الإسبانيّة جاء بعد علمهم بقيام حفنة من الكتالونيين باقتراف خطيئة الاحتجاج والخروج عن طاعة أسيادهم وأولياء نعمتهم في الحكومة والمطالبة بالانفصال عنهم “وعلى الفور، عقدنا اجتماعاً طارئاً للقيادات الأمنيّة والسياسيّة لبحث سبل مُساعدة إخواننا في العرش الإسباني، انطلاقاً من شيمنا العربيّة الأصيلة وكرمنا وشجاعتنا وشهامتنا وإغاثتنا الملهوف”.

وأشار الناطق أنه وبعد البحث والتقصي قررت الحكومة أن أفضل مساعدة تُقدمها لإسبانيا هي إمدادها بما تيسّر من أدوات حفظ الأمن “فالحكومة الإسبانيّة كبقية الحكومات الأوروبيّة، عاجزة عن تأدية واجباتها بحفظ النظام بفاعليّة. ونراهم اليوم في محنة كبيرة رغم حجم الاحتجاج المتواضع الذي يُمكن سحقه بسهولة، ومردّ ذلك عدم تدريبها أجهزتها الأمنية على رفش بطون المُعارضين، وتقيّدهم  بدساتير وقوانين تؤمن بِبِدع وخرافات مثل حريّة الرأي والتعبير وحقوق الإنسان واحترام القانون”.

كما أبدى الناطق استعداد الحكومة إرسال مزيد من المعونات إن اقتضت الضرورة “مُستعدون لإرسال شحنات إضافيّة من البساطير وقنابل الغاز والرصاص المطاطي وأدوات التعذيب التقليدية، وإن تفاقمت الأمور، سنرسل الرصاص الحي والألغام والقنابل العنقوديّة والفسفوريّة لتستطيع إسبانيا استعادة الاستقرار في كتالونيا أو ما قد يتبقى منها”.

ويضيف “لو كان بيدنا، لأرسلنا للحكومة الإسبانيّة قواتٍ من خيرة شرطتنا ودركنا وجيشنا لدكّ الانفصاليين بلحظات، فهي بالنسبة لنا ليست وظيفة فحسب، بل شغف وأسلوب حياة، لكن قواتنا مشغولَة حالياً بتأدية مهامها داخلياً”.

ترامب يأمر بفحص الحمض النووي لمطلق النار للتأكد إن كان إرهابياً أم لا

image_post

أمر الرئيس الأمريكي المنتخب مع الأسف دونالد ترامب وحدات الـ إف بي آي بإجراء تحاليل الحمض النووي للمواطن ستيفان بادوك، الذي أطلق النَّار على ما يقارب الستمئةٍ من رواد حفلٍ موسيقيّ وقتل ستين منهم، للتحقق من دوافعه إذا ما كانت إرهابيّة حقيرة كارهة للحرية والديمقراطية، أم أنّه مجرَّد مواطنٍ أمريكي نبيل أصابه الملل.

ودعى دونالد المواطنين الأمريكان والمتابعين حول العالم إلى التريِّث وعدم إصدار الأحكام المسبقة على ستيفان “بحسب المعلومات التي بحوزتنا الآن، فإنَّ بشرة ستيفان ليست بالسَّمار الكافي لنتمكَّن من الجزم بانتمائه لجماعة إرهابيَّة متطرّفة تسعى لقتل مواطنينا المسالمين، ومن الوارد جداً أنَّه يعاني من اضطراب نفسيٍّ أو انزعاج لخسارته الكثير من الأموال في لعب القمار، أو حتَّى أنه لم ينم جيِّداً بسبب الأصوات المزعجة الصادرة من الحفل”.

وأكَّد دونالد أنَّ ستيفان لم يقتنِ كلَّ هذه الأسلحة لتنفيذ عمل إرهابي بالضرورة “من المحتمل أن يكون قد أخذ سبعة عشر سلاحاً معه إلى فيغاس لأغراض التسلية واستعراض مجموعته أمام الفتيات هناك، كما أنَّ الثمانية عشر الأخرى في بيته، إضافةً إلى القنابل اليدوية وبضعة آلاف الرَّصاصات التي عثرنا عليها هناك، قد تكون لغايات الدفاع عن النَّفس حال حدوث عملٍ إرهابيٍّ في مكان تواجده”.

من جهته، أكّد الناطق باسم الهيئة الأمريكيَّة الوطنيَّة للسلاح، السيد جيريمي باتوكس، على الضرر الناتج من عدم حمل مرتادي الحفل أي أسلحة للوقاية من مثل هذه الحادثة “يجب على الحكومة تسهيل عمليات شراء ودعم أسعار الأسلحة وإعداد دورات مجانية في كيفية استخدامها في المدارس وتزويد الأماكن العامَّة بالخنادق وأكياس الرمل، فمن غير المعقول أن نترك المواطنين يذهبون إلى مكانٍ عام بلا آر بي جيه أو بندقية قنَّاص أو حتَّى قاذف نيرانٍ بسيط لحماية أنفسهم ومن حولهم حين تقع حوادث خطرة كهذه”.

على صعيد متصل، طالب السيناتور الدِّيموقراطي، ويلسون كَمينج، بإخراج الأسلحة من الولايات المتحدة “لقد آن أوان إعادة الأمور إلى نصابها وإرسال هذه الأسلحة مع جنودنا البواسل إلى حيث تنتمي، في العراق وأفغانستان وليبيا وسوريا، بعيداً عنَّا”.

مديرية السجون اللبنانية تهدد السجناء بوضع فضل شاكر بينهم لخمسة عشر عاماً

image_post

هددت الإدارة العامة للسجون اللبنانية بزيادة قمعها للسجناء والتنكيل بهم، وذلك بزجّهم مع المطرب والمغني الشيخ فضل شاكر، حين يتمكنوا من القبض عليه حيث يقيم أو يوافق على تسليم نفسه.

ويقول مصدر مطّلع إن فضل سيكون عذاباً مضاعفاً لجميع السجناء “إذ سيملأ وقته بالاستغفار وأداء الأناشيد الدينية وإلقاء المواعظ والدروس والحديث عن غزواته مع الشيخ الأسير والتحليل السياسي والطائفي، وهو ما سيسرق الأضواء من زملائه السجناء المتشددين”.

وأضاف “تقدَّم عطوفة المدير لمجلس النواب بمشروع عقوبة السجن مع الأشغال الشاقة وفضل شاكر على أمل أن يرى السجناء الذين سيرميه بينهم كيف يؤدي التطرف لأن يصبح المرء فضل شاكر، فيكون عَبْرَا حقيقية لمن لا يعتبر”.

من جانبه، أعرب المتحدث الرسمي باسم السجناء، السجين رقم ٤٢٣٥، عن مخاوفه من تحريض فضل على القيام بأحداث الشغب، ثم نفي علاقته بالأمر ولصق الموضوع بأحد رفاقه، ليتم تعذيبه ثم الحكم بإعدامه ليفلت فضل ببضع سنوات إضافية على حكمه.

وأضاف “نقبل كافة أنواع التعذيب وانعدام الحقوق الأساسية وأي قرف تفرضه علينا مديريَّة السجون. سنوقف الاحتجاجات ونصطف طابوراً طويلاً لتلقي حصتنا اليومية من الشتائم والصفعات والضرب بالهروات والبساطير والبرابيش، ولن نعترض ولو حُشر مئة منا في زنزانة واحدة، كما أننا نوافق أن نبقى هنا بلا محاكمة إلى الأبد، ولكن أَّياً منا لم يرتكب جرماً يستحق الفضل شاكر”.