ترامب يأمر بفحص الحمض النووي لمطلق النار للتأكد إن كان إرهابياً أم لا | شبكة الحدود

ترامب يأمر بفحص الحمض النووي لمطلق النار للتأكد إن كان إرهابياً أم لا

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

أمر الرئيس الأمريكي المنتخب مع الأسف دونالد ترامب وحدات الـ إف بي آي بإجراء تحاليل الحمض النووي للمواطن ستيفان بادوك، الذي أطلق النَّار على ما يقارب الستمئةٍ من رواد حفلٍ موسيقيّ وقتل ستين منهم، للتحقق من دوافعه إذا ما كانت إرهابيّة حقيرة كارهة للحرية والديمقراطية، أم أنّه مجرَّد مواطنٍ أمريكي نبيل أصابه الملل.

ودعى دونالد المواطنين الأمريكان والمتابعين حول العالم إلى التريِّث وعدم إصدار الأحكام المسبقة على ستيفان “بحسب المعلومات التي بحوزتنا الآن، فإنَّ بشرة ستيفان ليست بالسَّمار الكافي لنتمكَّن من الجزم بانتمائه لجماعة إرهابيَّة متطرّفة تسعى لقتل مواطنينا المسالمين، ومن الوارد جداً أنَّه يعاني من اضطراب نفسيٍّ أو انزعاج لخسارته الكثير من الأموال في لعب القمار، أو حتَّى أنه لم ينم جيِّداً بسبب الأصوات المزعجة الصادرة من الحفل”.

وأكَّد دونالد أنَّ ستيفان لم يقتنِ كلَّ هذه الأسلحة لتنفيذ عمل إرهابي بالضرورة “من المحتمل أن يكون قد أخذ سبعة عشر سلاحاً معه إلى فيغاس لأغراض التسلية واستعراض مجموعته أمام الفتيات هناك، كما أنَّ الثمانية عشر الأخرى في بيته، إضافةً إلى القنابل اليدوية وبضعة آلاف الرَّصاصات التي عثرنا عليها هناك، قد تكون لغايات الدفاع عن النَّفس حال حدوث عملٍ إرهابيٍّ في مكان تواجده”.

من جهته، أكّد الناطق باسم الهيئة الأمريكيَّة الوطنيَّة للسلاح، السيد جيريمي باتوكس، على الضرر الناتج من عدم حمل مرتادي الحفل أي أسلحة للوقاية من مثل هذه الحادثة “يجب على الحكومة تسهيل عمليات شراء ودعم أسعار الأسلحة وإعداد دورات مجانية في كيفية استخدامها في المدارس وتزويد الأماكن العامَّة بالخنادق وأكياس الرمل، فمن غير المعقول أن نترك المواطنين يذهبون إلى مكانٍ عام بلا آر بي جيه أو بندقية قنَّاص أو حتَّى قاذف نيرانٍ بسيط لحماية أنفسهم ومن حولهم حين تقع حوادث خطرة كهذه”.

على صعيد متصل، طالب السيناتور الدِّيموقراطي، ويلسون كَمينج، بإخراج الأسلحة من الولايات المتحدة “لقد آن أوان إعادة الأمور إلى نصابها وإرسال هذه الأسلحة مع جنودنا البواسل إلى حيث تنتمي، في العراق وأفغانستان وليبيا وسوريا، بعيداً عنَّا”.

مديرية السجون اللبنانية تهدد السجناء بوضع فضل شاكر بينهم لخمسة عشر عاماً

image_post

هددت الإدارة العامة للسجون اللبنانية بزيادة قمعها للسجناء والتنكيل بهم، وذلك بزجّهم مع المطرب والمغني الشيخ فضل شاكر، حين يتمكنوا من القبض عليه حيث يقيم أو يوافق على تسليم نفسه.

ويقول مصدر مطّلع إن فضل سيكون عذاباً مضاعفاً لجميع السجناء “إذ سيملأ وقته بالاستغفار وأداء الأناشيد الدينية وإلقاء المواعظ والدروس والحديث عن غزواته مع الشيخ الأسير والتحليل السياسي والطائفي، وهو ما سيسرق الأضواء من زملائه السجناء المتشددين”.

وأضاف “تقدَّم عطوفة المدير لمجلس النواب بمشروع عقوبة السجن مع الأشغال الشاقة وفضل شاكر على أمل أن يرى السجناء الذين سيرميه بينهم كيف يؤدي التطرف لأن يصبح المرء فضل شاكر، فيكون عَبْرَا حقيقية لمن لا يعتبر”.

من جانبه، أعرب المتحدث الرسمي باسم السجناء، السجين رقم ٤٢٣٥، عن مخاوفه من تحريض فضل على القيام بأحداث الشغب، ثم نفي علاقته بالأمر ولصق الموضوع بأحد رفاقه، ليتم تعذيبه ثم الحكم بإعدامه ليفلت فضل ببضع سنوات إضافية على حكمه.

وأضاف “نقبل كافة أنواع التعذيب وانعدام الحقوق الأساسية وأي قرف تفرضه علينا مديريَّة السجون. سنوقف الاحتجاجات ونصطف طابوراً طويلاً لتلقي حصتنا اليومية من الشتائم والصفعات والضرب بالهروات والبساطير والبرابيش، ولن نعترض ولو حُشر مئة منا في زنزانة واحدة، كما أننا نوافق أن نبقى هنا بلا محاكمة إلى الأبد، ولكن أَّياً منا لم يرتكب جرماً يستحق الفضل شاكر”.

أضواء غامضة تجتاح منزل عائلة في غزّة وتقلق أفرادها قبل تَذكُّرهم أنَّها الكهرباء

image_post

محمد صعب – مراسل الحدود لشؤون الخدمات غير المتوفّرة

أثارت موجاتٌ غريبة من الأضواء قلق وفضول عائلةٍ غزيَّة صباح اليوم بعد اجتياحها أرجاء المنزل، قبل أن يتذكروا أنَّها تلك الطاقة الغريبة التي كانت تصلهم عبر الأسلاك قبل حرب ٢٠٠٨.

وتقول السيِّدة نوال إنَّها صُعقت لدى امتلاء المنزل بالأنوار فجأة رغم أنَّ الشمس لا تدخله “فخبَّأت الأولاد في الملجأ معتقدة أنَّها غارة جديدة، إلَّا أنَّنا لم نسمع صوت دويِّ انفجار صاروخٍ أو قنبلة فسفوريَّة أو حتَّى قنبلة يدويَّة، وعندما خرجت لأتفحَّص الأمر وجدت ذاك الصندوق الذي أضع عليه مزهريَّاتي مضاءً وتظهر منه صورة رمادية مشوّشة، وعندما دخلت المطبخ وجدت أن درجة الحرارة انخفضت في الخزانة البيضاء هناك بشكل ملحوظ”.

وأضافت “بعد تحققي من سلامة المنطقة جلسنا نفكِّر سويَّةً بأسباب هذه الظاهرة، فأكَّد أنور أنَّها كائنات فضائيَّة، بينما ظنَّت فاطمة أنَّ المنزل يشتعل وبدأت بإخلائه، أمَّا أنا وزوجي، فقد أيقنّا أنَّنا متنا جميعاً وفي طريقنا إلى الجنَّة. واستمرَّت محاولاتنا لإيجاد تفسير منطقيٍّ حتى قال أحد الأولاد ممازحاً أنَّها كهرباء، فوبَّخناه على مزاحه الثقيل قبل أن يظهر إنسان من صندوق المزهريَّات ويعلن عودة التيار الكهربائيِّ لنصف ساعة هذا الشهر”.

وتوجَّهت السَّيدة نوال بالشّكر لشركة الكهرباء الفلسطينيَّة ومحطَّات التوليد وحماس وإسرائيل والأخ محمود وأسلاك الكهرباء والسلطة الفلسطينيَّة وهنيَّة وسلام فياض ورامي الحمد الله ومصر على عملهم الدَّؤوب للتَّقليل من المفاجآت المشابهة قدر المستطاع مراعاةً لمصابي أمراض القلب وكبار السن والأطفال.