أمر الرئيس الأمريكي المنتخب مع الأسف دونالد ترامب وحدات الـ إف بي آي بإجراء تحاليل الحمض النووي للمواطن ستيفان بادوك، الذي أطلق النَّار على ما يقارب الستمئةٍ من رواد حفلٍ موسيقيّ وقتل ستين منهم، للتحقق من دوافعه إذا ما كانت إرهابيّة حقيرة كارهة للحرية والديمقراطية، أم أنّه مجرَّد مواطنٍ أمريكي نبيل أصابه الملل.

ودعى دونالد المواطنين الأمريكان والمتابعين حول العالم إلى التريِّث وعدم إصدار الأحكام المسبقة على ستيفان “بحسب المعلومات التي بحوزتنا الآن، فإنَّ بشرة ستيفان ليست بالسَّمار الكافي لنتمكَّن من الجزم بانتمائه لجماعة إرهابيَّة متطرّفة تسعى لقتل مواطنينا المسالمين، ومن الوارد جداً أنَّه يعاني من اضطراب نفسيٍّ أو انزعاج لخسارته الكثير من الأموال في لعب القمار، أو حتَّى أنه لم ينم جيِّداً بسبب الأصوات المزعجة الصادرة من الحفل”.

وأكَّد دونالد أنَّ ستيفان لم يقتنِ كلَّ هذه الأسلحة لتنفيذ عمل إرهابي بالضرورة “من المحتمل أن يكون قد أخذ سبعة عشر سلاحاً معه إلى فيغاس لأغراض التسلية واستعراض مجموعته أمام الفتيات هناك، كما أنَّ الثمانية عشر الأخرى في بيته، إضافةً إلى القنابل اليدوية وبضعة آلاف الرَّصاصات التي عثرنا عليها هناك، قد تكون لغايات الدفاع عن النَّفس حال حدوث عملٍ إرهابيٍّ في مكان تواجده”.

من جهته، أكّد الناطق باسم الهيئة الأمريكيَّة الوطنيَّة للسلاح، السيد جيريمي باتوكس، على الضرر الناتج من عدم حمل مرتادي الحفل أي أسلحة للوقاية من مثل هذه الحادثة “يجب على الحكومة تسهيل عمليات شراء ودعم أسعار الأسلحة وإعداد دورات مجانية في كيفية استخدامها في المدارس وتزويد الأماكن العامَّة بالخنادق وأكياس الرمل، فمن غير المعقول أن نترك المواطنين يذهبون إلى مكانٍ عام بلا آر بي جيه أو بندقية قنَّاص أو حتَّى قاذف نيرانٍ بسيط لحماية أنفسهم ومن حولهم حين تقع حوادث خطرة كهذه”.

على صعيد متصل، طالب السيناتور الدِّيموقراطي، ويلسون كَمينج، بإخراج الأسلحة من الولايات المتحدة “لقد آن أوان إعادة الأمور إلى نصابها وإرسال هذه الأسلحة مع جنودنا البواسل إلى حيث تنتمي، في العراق وأفغانستان وليبيا وسوريا، بعيداً عنَّا”.

مقالات ذات صلة