محمد صعب – مراسل الحدود لشؤون الخدمات غير المتوفّرة

أثارت موجاتٌ غريبة من الأضواء قلق وفضول عائلةٍ غزيَّة صباح اليوم بعد اجتياحها أرجاء المنزل، قبل أن يتذكروا أنَّها تلك الطاقة الغريبة التي كانت تصلهم عبر الأسلاك قبل حرب ٢٠٠٨.

وتقول السيِّدة نوال إنَّها صُعقت لدى امتلاء المنزل بالأنوار فجأة رغم أنَّ الشمس لا تدخله “فخبَّأت الأولاد في الملجأ معتقدة أنَّها غارة جديدة، إلَّا أنَّنا لم نسمع صوت دويِّ انفجار صاروخٍ أو قنبلة فسفوريَّة أو حتَّى قنبلة يدويَّة، وعندما خرجت لأتفحَّص الأمر وجدت ذاك الصندوق الذي أضع عليه مزهريَّاتي مضاءً وتظهر منه صورة رمادية مشوّشة، وعندما دخلت المطبخ وجدت أن درجة الحرارة انخفضت في الخزانة البيضاء هناك بشكل ملحوظ”.

وأضافت “بعد تحققي من سلامة المنطقة جلسنا نفكِّر سويَّةً بأسباب هذه الظاهرة، فأكَّد أنور أنَّها كائنات فضائيَّة، بينما ظنَّت فاطمة أنَّ المنزل يشتعل وبدأت بإخلائه، أمَّا أنا وزوجي، فقد أيقنّا أنَّنا متنا جميعاً وفي طريقنا إلى الجنَّة. واستمرَّت محاولاتنا لإيجاد تفسير منطقيٍّ حتى قال أحد الأولاد ممازحاً أنَّها كهرباء، فوبَّخناه على مزاحه الثقيل قبل أن يظهر إنسان من صندوق المزهريَّات ويعلن عودة التيار الكهربائيِّ لنصف ساعة هذا الشهر”.

وتوجَّهت السَّيدة نوال بالشّكر لشركة الكهرباء الفلسطينيَّة ومحطَّات التوليد وحماس وإسرائيل والأخ محمود وأسلاك الكهرباء والسلطة الفلسطينيَّة وهنيَّة وسلام فياض ورامي الحمد الله ومصر على عملهم الدَّؤوب للتَّقليل من المفاجآت المشابهة قدر المستطاع مراعاةً لمصابي أمراض القلب وكبار السن والأطفال.

مقالات ذات صلة