أبو طلال ينظِّم استفتاء تقرير مصير لفصل منزله عن بقية الحارة | شبكة الحدود

أبو طلال ينظِّم استفتاء تقرير مصير لفصل منزله عن بقية الحارة

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

أعلن المواطن طارق طلال طارق (أبو طلال) نيته إجراء استفتاء لأسرته  لتقرير مصيرهم بين البقاء كجزء من الحارة، أو الانفصال والاستقلال التام وتشكيل حارة جديدة مُستقلّة تحمل إسم أبو طلالستان.

ويقول أبو طلال إن إجراء الاستفتاء جاء استجابةً لتنامي المشاعر الاستقلالية لدى أُسرته، بعد فشل مساعيهم للتعايش مع أهالي حارته ووصول العلاقات معهم لطريقٍ مسدود “لقد قطعت جارتنا أُم سالم علاقاتها مع أُم طلال ولم تعد تسلِّم عليها حتى عند التقائهما صدفةً أمام المنزل على هامش فعاليّات نشر الغسيل، ورفض أنيس ابن أبو أنيس معاونة ابني سعيد وتغشيشه في امتحان الرياضيات، كما أنني ضبطتُ المغضوب الأزعر رسمي ابن جارنا مسعود أثناء تلصّصه على ابنتي رشا ومحاولته أخذ رقمها ومُواعدتها”.

ويضيف “كل هذا يهون أمام الخلافات العميقة المُستعصية في سياساتنا الخارجيّة، فأنا مع حق الشعوب في تقرير مصيرها، وأُطالب باحترام نتائج استفتاء كردستان وإقليم كاتالونيا، أما جيراني الإمبرياليين ذوي الميول القوميّة الشوفينيّة الفاشيّة يرفضون ذلك، بل، ويُطالبون بقمع إرادة تلك الشعوب الحُرّة”.

وبحسب مصادر مُطلعة، فإن استفتاء أبو طلال سيشمل جميع قاطني بيته الذين أتموا سن السادسة، بشرط حلّ واجباتهم ونومهم مُبكّراً وحصولهم على شهادة حسن سلوك منه. كما سمح أبو طلال للنساء بالمشاركة في العرس الديمقراطي شريطة الالتزام بتحضير أكلاته المُفضلة بمواعيدها وعدم إزعاجه بصوت المِكنسة أثناء نومه. وهو ما يعني مشاركة الجميع بالاستفتاء باستثناء طلال الذي شُطب من دفتر العائلة وحرم من حقّه بالتصويت على خلفيَّة تأييده وجهة نظر أبو فراس وإصراره على الوحدة.

ويعمل أبو طلال على ترسيم حدود حارته الجديدة لتشمل كامل الأراضي المقام عليها بيته، من البوابة الشرقيّة إلى بيت الدرج غربيّ المبنى، ومن خزان المياه والساتالايت على السَّطح إلى القبو، فضلاً عن ضمّه ثلاثة أمتار من الشارع مع قناة المجاري أمام بيته باعتبارها المنفذ البري والبحري الوحيد لحارته، وإعطائه أبو تامر مهلة نصف ساعة ليركن سيارته في مكانٍ آخر قبل نشره أولاده حولها ليكسّروا زُجاجها”.

من جانبه، أعرب المتحدث الرسمي باسم الحارة، أبو سعيد، عن بالغ قلقه إزاء تصعيد أبو طلال وتركه طاولة الحوار والتفاوض في المقهى وأثر ذلك على تسيير الملفات العالقة معه “من سيدفع الديون المُتراكمة عليه للبقال ويُكمل الجمعيّة مع أهالي الحارة ويُساهم بدفع ثمن الهدايا التي سيقدمونها لمولودي الجديد؟ إننا على استعداد تام للحوار، وكبادرة حسن نيّة، عقدت مباحثات معمّقة مع أعيان الحارة، واتفقنا على منحه حكماً ذاتياً على الساحة المقابلة لبيته ومركزاً مُهمّاً في الجاهات والوفود التي نرسلها للحارات المُجاورة، ولكن خيار الانفصال غير وارد على الإطلاق”.

مواطن يعجز عن القيام بوظيفته لعدم اطلاعه على توجيهات القائد لليوم

image_post

فشل المواطن جمال الحصبة بإنجاز أيٍّ من الأعمال الموكلة إليه في وظيفته خلال اليوم، حتى البسيط منها، وذلك لعدم اطلاعه على توجيهات القائد* التي اعتاد العمل بناءً عليها قبل قيامه بأيِّ شيء في حياته.

وقال جمال إنَّ عدم اطّلاعه عل التوجيهات لم يعقه عن أداء واجبه فحسب، بل قَلب يومه رأساً على عقب “فلم أعرف ما إذا كان علي النهوض من السرير أم البقاء فيه إلا بعدما تذكرت توجيهاته البارحة، لكني واجهت ذات المعضلة فور قيامي عن السَّرير، فقد دخلت الحمام وغسلت وجهي وتناولت فطوري وغسلت أسناني وغادرت إلى عملي بطريقة قد تتنافى مع توجيهاته، وها أنا الآن في عملي لا أعرف إن كان علي الجلوس في مكتبي أم الذهاب إلى حديقة الحيوان”.

وأكَّد جمال أنَّ توجيهات القائد رافقته ورعته في كل لحظات حياته وكانت السبب في تكوينه منذ ولادته إلى اليوم “فقد وجَّه القائد والدي إلى والدتي قبل ولادتي، وعلّم الطبيب كيف يجلبني إلى هذه الحياة، ومن دونه لم تكن أمي لتعرف أن عليها إرضاعي الحليب، ولم تكن لتربيني مع والدي في بيتهما أو ينفقا عليّ شيئاً من المال، ولما تعلّمت النطق ولا درست ولا عثرت على واسطة تشغّلني أو فتاة لترتبط بي، ولبقيت أهبلَ أتبوّل على نفسي ولعابي يسيل من فمي بلا هدف أو معنى لحياتي”.

من جانبه، أكّد الناطق الرسمي باسم الحكومة أن تصرَّف المواطن ينم عن جهلٍ شديدٍ بتوجيهات القائد وفهمها “لأن عدم وصول توجيهاتٍ جديدة من القائد، روحي فداؤه، هو توجيه بحد ذاته، ورسالة إنسانية حضارية سياسية اقتصادية تربوية تعليمية زراعية ثقافية شاملة وخارطة طريق وإصلاح ومحاربة فساد، وهي تنمّ عن روح المبادرة التي يتحلّى بها وبصيرته ورؤيته الثاقبة والبعيدة والعبقرية في آن معاً”.

*توجيهات القائد: لغة رسميَّة يستعملها القائد لدى ظهوره في الوسائل الإعلامية وهو يستقبل ويوّدع ويزور ويهنئ ويعزّي ويوقّع اتفاقية أو صفقة، وهي تحتاج لمهارات خاصة لا يمكن لغيره القيام بها كالابتسام أو العبوس وهزّ الرأس وتحريك اليدين والمصافحة وتحريك الشفتين بكلمات مرتّبة وراء بعضها. تعتبر هذه اللغة السبب الحصري والوحيد للقيام بأي عمل في البلاد وإتمامه أو توقفه.

السيسي يعرض على البنك الدولي سداد الديون ببضعة ملايين من المواطنين الزائدين عن الحاجة

image_post

عرض الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي على مجلس إدارة مجموعة البنك الدَّولي سداد كافة الديون المتراكمة على مصر منذ سنين طويلة مقابل بضعة ملايين من المواطنين المصريين الزائدين عن حاجته.

وتشير مصادر مقرَّبة من عبد الفتاح إلى أنَّه فكّر بأكثر من حلٍ مبتكر قبل لجوئه إلى بيع المواطنين “فقطع المواد عن الأسواق ثم رفع أسعارها وباع الجُزر وزاد الضرائب لدرجة تأثيرها على مستوى معيشة المسؤولين، كما عرض نفسه للبيع ولكن أحداً لم يشتره. وبعد تفكير عميق اكتشف أنَّ الوسيلة الأمثل للتخلص من الديون إلى الأبد تكمن في نور عينيه، فهم ثروة مصر الحقيقيَّة، ولديه الكثير منهم، فلا يخشى خطر انقراضهم في المدى المنظور”.

من جهته، أكَّد عبد أنه لم يكن ليبيع مواطنيه لولا الظروف الصعبة التي تعيشها أمُّ الدنيا “إذ لا زلنا بحاجتهم للعمل كحراس وخدم وسائقين ومزارعين وعمّال في منشآت الجيش، فضلاً عن دورهم الهام في الأجهزة الأمنيّة والمخابرات والنخاسة، إلا أنَّ إلحاح موظفي البنك الدولي بالسَّداد أجبرنا على استخدام الأيدي العاملة كعملة بدلاً من الأوراق النقدية إلى أن تفرج الأزمة”.

كما عرض عبد على البنك الدولي عدّة طُرقٍ للاستفادة من المواطنين “يمكن الاحتفاط بهم كرهائن ريثما نتمكّن من سداد الديون، إن شاء الله، أو تصديرهم حول العالم وتشغيلهم كعبيدٍ وافدين، أو حتى فرطهم وبيع كلاويهم وقرنياتهم وعظامهم وأوردتهم وشرايينهم وقلوبهم ونخاعاتهم وأمعائهم الغليظة والدقيقة كقطع غيار. وهي أمور لا تتعارض مع حقوق الإنسان المصري لأننا هيأناه لتقبّل مثل هذه الأشياء”.

وأضاف “نحن سعداء بتقديم عروضٍ منافسة لأحبائنا في البنك الدولي، مثل مقايضة كل مئة دولار بخمسة أو ستة مواطنين مع حُزمة من المُعارضين* والمثليين مجاناً + تحملنا كافّة مصاريف الشحن إن قبلوا أخذ سُكان مُحافظة كاملة، أما عرض الإخوان المسلمين، فيشمل دفع مبالغ ماليّة للبنك مقابل تخليصنا منهم”.

*يبقى العرض سارياً حتى وفاة المُعارضين أو إعدامهم.