Skip to content

مواطن يعجز عن القيام بوظيفته لعدم اطلاعه على توجيهات القائد لليوم

فشل المواطن جمال الحصبة بإنجاز أيٍّ من الأعمال الموكلة إليه في وظيفته خلال اليوم، حتى البسيط منها، وذلك لعدم اطلاعه على توجيهات القائد* التي اعتاد العمل بناءً عليها قبل قيامه بأيِّ شيء في حياته.

وقال جمال إنَّ عدم اطّلاعه عل التوجيهات لم يعقه عن أداء واجبه فحسب، بل قَلب يومه رأساً على عقب “فلم أعرف ما إذا كان علي النهوض من السرير أم البقاء فيه إلا بعدما تذكرت توجيهاته البارحة، لكني واجهت ذات المعضلة فور قيامي عن السَّرير، فقد دخلت الحمام وغسلت وجهي وتناولت فطوري وغسلت أسناني وغادرت إلى عملي بطريقة قد تتنافى مع توجيهاته، وها أنا الآن في عملي لا أعرف إن كان علي الجلوس في مكتبي أم الذهاب إلى حديقة الحيوان”.

وأكَّد جمال أنَّ توجيهات القائد رافقته ورعته في كل لحظات حياته وكانت السبب في تكوينه منذ ولادته إلى اليوم “فقد وجَّه القائد والدي إلى والدتي قبل ولادتي، وعلّم الطبيب كيف يجلبني إلى هذه الحياة، ومن دونه لم تكن أمي لتعرف أن عليها إرضاعي الحليب، ولم تكن لتربيني مع والدي في بيتهما أو ينفقا عليّ شيئاً من المال، ولما تعلّمت النطق ولا درست ولا عثرت على واسطة تشغّلني أو فتاة لترتبط بي، ولبقيت أهبلَ أتبوّل على نفسي ولعابي يسيل من فمي بلا هدف أو معنى لحياتي”.

من جانبه، أكّد الناطق الرسمي باسم الحكومة أن تصرَّف المواطن ينم عن جهلٍ شديدٍ بتوجيهات القائد وفهمها “لأن عدم وصول توجيهاتٍ جديدة من القائد، روحي فداؤه، هو توجيه بحد ذاته، ورسالة إنسانية حضارية سياسية اقتصادية تربوية تعليمية زراعية ثقافية شاملة وخارطة طريق وإصلاح ومحاربة فساد، وهي تنمّ عن روح المبادرة التي يتحلّى بها وبصيرته ورؤيته الثاقبة والبعيدة والعبقرية في آن معاً”.

*توجيهات القائد: لغة رسميَّة يستعملها القائد لدى ظهوره في الوسائل الإعلامية وهو يستقبل ويوّدع ويزور ويهنئ ويعزّي ويوقّع اتفاقية أو صفقة، وهي تحتاج لمهارات خاصة لا يمكن لغيره القيام بها كالابتسام أو العبوس وهزّ الرأس وتحريك اليدين والمصافحة وتحريك الشفتين بكلمات مرتّبة وراء بعضها. تعتبر هذه اللغة السبب الحصري والوحيد للقيام بأي عمل في البلاد وإتمامه أو توقفه.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

آخر المقالات

منوعات بصريّة

السيسي يعرض على البنك الدولي سداد الديون ببضعة ملايين من المواطنين الزائدين عن الحاجة

image_post

عرض الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي على مجلس إدارة مجموعة البنك الدَّولي سداد كافة الديون المتراكمة على مصر منذ سنين طويلة مقابل بضعة ملايين من المواطنين المصريين الزائدين عن حاجته.

وتشير مصادر مقرَّبة من عبد الفتاح إلى أنَّه فكّر بأكثر من حلٍ مبتكر قبل لجوئه إلى بيع المواطنين “فقطع المواد عن الأسواق ثم رفع أسعارها وباع الجُزر وزاد الضرائب لدرجة تأثيرها على مستوى معيشة المسؤولين، كما عرض نفسه للبيع ولكن أحداً لم يشتره. وبعد تفكير عميق اكتشف أنَّ الوسيلة الأمثل للتخلص من الديون إلى الأبد تكمن في نور عينيه، فهم ثروة مصر الحقيقيَّة، ولديه الكثير منهم، فلا يخشى خطر انقراضهم في المدى المنظور”.

من جهته، أكَّد عبد أنه لم يكن ليبيع مواطنيه لولا الظروف الصعبة التي تعيشها أمُّ الدنيا “إذ لا زلنا بحاجتهم للعمل كحراس وخدم وسائقين ومزارعين وعمّال في منشآت الجيش، فضلاً عن دورهم الهام في الأجهزة الأمنيّة والمخابرات والنخاسة، إلا أنَّ إلحاح موظفي البنك الدولي بالسَّداد أجبرنا على استخدام الأيدي العاملة كعملة بدلاً من الأوراق النقدية إلى أن تفرج الأزمة”.

كما عرض عبد على البنك الدولي عدّة طُرقٍ للاستفادة من المواطنين “يمكن الاحتفاط بهم كرهائن ريثما نتمكّن من سداد الديون، إن شاء الله، أو تصديرهم حول العالم وتشغيلهم كعبيدٍ وافدين، أو حتى فرطهم وبيع كلاويهم وقرنياتهم وعظامهم وأوردتهم وشرايينهم وقلوبهم ونخاعاتهم وأمعائهم الغليظة والدقيقة كقطع غيار. وهي أمور لا تتعارض مع حقوق الإنسان المصري لأننا هيأناه لتقبّل مثل هذه الأشياء”.

وأضاف “نحن سعداء بتقديم عروضٍ منافسة لأحبائنا في البنك الدولي، مثل مقايضة كل مئة دولار بخمسة أو ستة مواطنين مع حُزمة من المُعارضين* والمثليين مجاناً + تحملنا كافّة مصاريف الشحن إن قبلوا أخذ سُكان مُحافظة كاملة، أما عرض الإخوان المسلمين، فيشمل دفع مبالغ ماليّة للبنك مقابل تخليصنا منهم”.

*يبقى العرض سارياً حتى وفاة المُعارضين أو إعدامهم.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

مؤسس بلايبوي يخيب أمله بالجنة كونها ليست أفضل بكثير من حياته اليومية عالارض

image_post

عبّر مؤسس مجلّة الولد اللعوب (بلاي بوي) الراحل هيو هفنر عن خيبة أمله بحياته الجديدة في جنان الخُلد، كون النشاطات التي توفّرها قديمة ومُملّة ولا تشكِّل تحسَّناً كبيراً مقارنةً بحياته اليوميّة في الحياة الدُّنيا.

واستغرب هيو تسبُّب الجنَّة بكل تلك الضجة على مدار التاريخ في كوكب الأرض “فتوقّعت أن أرى ما لم يخطر على بالي من قبل، لكنني لم أجد سوى الكثير من النساء وملاعب غولف وأشجار وخضار على مد العيون وأنهار خمر، وهي أمورٌ اعتدت رؤيتها في باحتي الخلفية كل صباح. حتَّى أنَّ الخمر الذي شربته لم يكن بالمستوى المطلوب، إذ لم يُذهب عقلي رغم استهلاكي كميَّة كانت لتسبَّب بفشلٍ كلوي وتليِّف كبدٍ فوري على الأرض”.

وأضاف “عندما بحثت أكثر عن سبب إعجاب النَّاس بهذا المكان، قال أحد السكَّان المحليين إنَّ الشَّباب هنا دائمٌ للأبد وكأنّه لا يعرف عن تطور الرّعاية الصحيَّة واختراع حبوب الفياغرا التي جعلت منِّي شاباً فحلاً كأيّ مراهق بعمر الخامسة عشر بسن ال٩١. لكن لأقول ما لي وما عليَّ، فقد أعجبت بالغلمان الذين يملؤون الجنَّة، إذ كانت تجربة لطيفة لم أجرؤ أبدا على القيام بها في الحياة الدُّنيا”.

وعبَّر هيو عن اشتياقه لأساليب المتعة البديلة التي كان يحظى بها قبل وفاته  “كلَّما شعرت بالملل من الفتيات كنت أطردهنَّ من قصري وأستمتع بأنواعٍ أُخرى من الرَّذيلة، كالاستماع إلى خطابات السياسيين أو المقامرة أو تعاطي المخدّرات التي لا يوجد أيُّ منها هنا”.

من جانبه، أشار الناطق باسم جهنّم إلى أنَّ محاسبة هيو كانت استثنائيَّة “أُحيل للْجنّة عقاباً له على ما اقترفت يداه في الحياة الدُنيا بعكس باقي البشر لكي لا يبدأ حفلات جنسٍ جماعي مع أجمل النِّساء في التاريخ البشري، من كليبوبترا وزنوبيا إلى الملكة إليزابيث الأولى وزوجة عزيز مصر التي راودت النبي يوسف عن نفسه”.

هل تريد المزيد من المحتوى اللاذع؟ تعرف على عضوية الحدود

image_post

في بداية العام ٢٠١٩ أطلقنا عضوية الحدود بالتزامن مع “أوراق الحدود”، الجريدة المطبوعة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أعلى جودة من غالبية الصحف والمواقع العربية، وكانت بذلك امتداداً لشبكة الحدود من الانترنت إلى أرض الواقع، وأتاحت لنا التواصل مع متابعي شبكة الحدود بطريقة شخصية أكثر، ومعرفتهم والتفاعل معهم عن قرب.

معظم الناس لا يعرفون ماهية العضويات، وكيف ظهرت فجأة، وخصوصاً في عالم الإعلام والشركات، وفي الغالب أنت لست عضواً في أي منها. ولذلك سنقدم شرحاً لبعض الأسباب التي من أجلها نؤمن بضرورة الاشتراك في الحدود (أو بغيرها من القضايا التي تؤمن بها).

ادعم ما تؤمن به

العالم العربي، إعلاماً وتعليماً وغير ذلك، هو وكما يتندر الكثيرون، في القاع. نسخر منهما، لكننا لا نفعل شيئاً في سبيل إحداث التغيير، لإحساسنا بأنه ليس بإمكاننا تحقيق شيء بخصوص ما يحصل حولنا. وبالفعل، من الصعب لأي شخص أن يعرف من أين يبدأ ليجعل عالمنا السيء أفضل، مما يجعل أكثرنا ينظرون إلى الخروج من المنطقة كحل وحيد أو بمعنى آخر “الخلاص الفردي”؛ لأن المجتمع والدولة لا يساعدان. لا تدَّعي الحدود أن دعمها هو ما سيجعل العالم أفضل، إلّا أنه أحد الخيارات، وهذا ما نؤمن به فعلاً. قد يكون مكاناً لك لتبدأ، لتصبح جزءاً من مجموعة أكبر تؤمن بشيء مشترك، قد تُحدث تغييراً أكبر من الحدود بكثير، لأن مجتمع الحدود سيمتلك القوة الفعلية لصنع شيء عظيم، الحدود هي فقط ما تجمعهم.

ليصل إلى العالم محتوى غير محشو بالأجندات 

غالبية مواقع الأخبار ووكالات الأنباء الأكثر متابعة عربياً تقدِّم أخباراً فارغة، أو إذا كانت مؤسسة صحفية أكبر فهي غالباً ما تكون ممولة من جهة حكومية أو حزبية محملة بأجندة ورؤية الجهة الناقلة، ولا تعطي للقارئ كل الزوايا للقصة أو الخبر بعد أن قرروا عنه ما الذي يجدونه مناسباً للمشاهد أو القارئ أن يراه. من الناحية الأخرى، يبحث كتاب شبكة الحدود عن إثارة النقاط التي تدفع القارئ إلى التفكير، وطرح أفكار ونقاشات يحتاج إليها المجتمع.

سخرية مدروسة ومحترفة

الجريدة الساخرة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أصلياً مدروساً يعمل عليه فريق كامل من المحررين المتخصصين في المجال، بعد بحث القضايا السياسية أو المجتمعية بشكل معمّق. يستغرق إنتاج المواد أيّاماً ويمرّ بمراحل طويلة ليضمن خروج محتوى ذكي ومضحك وبنفس الوقت متوازن. يمكنك الاطلاع على مبادئ الحدود الأحد عشر لتعرف أكثر عن أسلوبنا في السخرية.

وعلى الرغم من أن المبادئ تعدّ سبباً أكثر من كاف للاشتراك بالعضوية، إلّا أننا نقدر أهمية إعطاء شيء في المقابل للمشتركين، ولذلك نقدم لك مقابل دعمك العديد من المزايا؛ تقديراً لك، ولتحس أنك بالفعل واحد منّا.

مميزات عضوية الحدود

مميزات عضوية الحدود

الورق

صحيفة الحدود هذه هي المنتج الحصري، الذي نرسله لأعضائنا الذين يشاركوننا قيمنا ومبادئنا، ويريدون مساعدتنا بنشر هذه المبادئ من خلال دعمنا لنتمكن من إنتاج محتوى أفضل والوصول إلى عدد أكبر من القراء.

أوراق الحدود تشمل كمية كبيرة من المحتوى الحصري بالإضافة إلى أفضل ما نُشر على شبكة الحدود خلال الشهر. بعض المحتوى الحصري المتوفر في الصحيفة عبارة عن مقابلات مع شخصيات معروفة، وكوميكس وكاريكاتيرات من أشهر رسامي الكاريكاتير في العالم العربي، بالإضافة إلى صفحة وفيات، فقرة أبراجٍ وإعلانات مبوَّبة، خدمة تصحيح الأخبار في الصحافة العربية، وغيرها، دون الحاجة إلى إنترنت أو هاتف أو كهرباء أو ماء. بالإضافة إلى ذلك، نقوم بتوصيلها لك أينما كنت في العالم مجاناً.

فعاليات الحدود

بإمكانك كعضو في الحدود الدخول إلى فعاليات الحدود المتعددة بالمجان، وبالإضافة إلى ذلك، المشاركة في لقاءات الحدود مع الأعضاء في مختلف المدن. المزيد من هذه الفعاليات ستحصل خلال الفترة القادمة بعد أن انضم لنا مدير للمجتمع.

مجتمع الحدود

مساحة نقاش حرة تُمكّنك من التعليق على المقالات المنشورة على شبكة الحدود، التواصل مع الكتاب والمحررين ومتابعي الحدود حول العالم، والمشاركة في النقاشات العامة وطرح أفكار وتقديم مقترحات جديدة سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية، أو حتى عن الموسيقى والأفلام والآداب.

كما يمكِّنك مجتمع الحدود من أن تصبح مراسلاً لنا، وأن ترشح خبراً أو مقالاً أو حتى صحيفة لجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَع).

دليل الحدود التفاعلي

الكتابة الساخرة فن معقد (إذا تم انتاجه بشكل احترافي)، وحتى أفضل الساخرين يتدربون بشكل كبير جداً ليصقلوا موهبتهم، إلا أن مصادرها والأشخاص القادرين على تعليمها قليلون جداً. وهنا يأتي دور دليل الحدود التفاعلي بتقديم نصائح وشروحات بسيطة تساعد منتسبي الحدود ممن يرغبون بدخول عالم الكتابة الإبداعية والساخرة من المكان المناسب. الحدود تبقي أعينها على المشاركين والمشاركات، وإذا عثرنا على شخص مناسب للانضمام إلى الفريق، سيكون هذا أول الأماكن التي سنوظف منها أعضاء جدداً للفريق.

التصويت على جوائز الحدود

سيكون لأعضاء الحدود الذين انخرطوا مع الفريق بشكل أقرب الحق بالتصويت النهائي لاختيار الفائزين بجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَعْ).