مواطن يعجز عن القيام بوظيفته لعدم اطلاعه على توجيهات القائد لليوم | شبكة الحدود

مواطن يعجز عن القيام بوظيفته لعدم اطلاعه على توجيهات القائد لليوم

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

فشل المواطن جمال الحصبة بإنجاز أيٍّ من الأعمال الموكلة إليه في وظيفته خلال اليوم، حتى البسيط منها، وذلك لعدم اطلاعه على توجيهات القائد* التي اعتاد العمل بناءً عليها قبل قيامه بأيِّ شيء في حياته.

وقال جمال إنَّ عدم اطّلاعه عل التوجيهات لم يعقه عن أداء واجبه فحسب، بل قَلب يومه رأساً على عقب “فلم أعرف ما إذا كان علي النهوض من السرير أم البقاء فيه إلا بعدما تذكرت توجيهاته البارحة، لكني واجهت ذات المعضلة فور قيامي عن السَّرير، فقد دخلت الحمام وغسلت وجهي وتناولت فطوري وغسلت أسناني وغادرت إلى عملي بطريقة قد تتنافى مع توجيهاته، وها أنا الآن في عملي لا أعرف إن كان علي الجلوس في مكتبي أم الذهاب إلى حديقة الحيوان”.

وأكَّد جمال أنَّ توجيهات القائد رافقته ورعته في كل لحظات حياته وكانت السبب في تكوينه منذ ولادته إلى اليوم “فقد وجَّه القائد والدي إلى والدتي قبل ولادتي، وعلّم الطبيب كيف يجلبني إلى هذه الحياة، ومن دونه لم تكن أمي لتعرف أن عليها إرضاعي الحليب، ولم تكن لتربيني مع والدي في بيتهما أو ينفقا عليّ شيئاً من المال، ولما تعلّمت النطق ولا درست ولا عثرت على واسطة تشغّلني أو فتاة لترتبط بي، ولبقيت أهبلَ أتبوّل على نفسي ولعابي يسيل من فمي بلا هدف أو معنى لحياتي”.

من جانبه، أكّد الناطق الرسمي باسم الحكومة أن تصرَّف المواطن ينم عن جهلٍ شديدٍ بتوجيهات القائد وفهمها “لأن عدم وصول توجيهاتٍ جديدة من القائد، روحي فداؤه، هو توجيه بحد ذاته، ورسالة إنسانية حضارية سياسية اقتصادية تربوية تعليمية زراعية ثقافية شاملة وخارطة طريق وإصلاح ومحاربة فساد، وهي تنمّ عن روح المبادرة التي يتحلّى بها وبصيرته ورؤيته الثاقبة والبعيدة والعبقرية في آن معاً”.

*توجيهات القائد: لغة رسميَّة يستعملها القائد لدى ظهوره في الوسائل الإعلامية وهو يستقبل ويوّدع ويزور ويهنئ ويعزّي ويوقّع اتفاقية أو صفقة، وهي تحتاج لمهارات خاصة لا يمكن لغيره القيام بها كالابتسام أو العبوس وهزّ الرأس وتحريك اليدين والمصافحة وتحريك الشفتين بكلمات مرتّبة وراء بعضها. تعتبر هذه اللغة السبب الحصري والوحيد للقيام بأي عمل في البلاد وإتمامه أو توقفه.

السيسي يعرض على البنك الدولي سداد الديون ببضعة ملايين من المواطنين الزائدين عن الحاجة

image_post

عرض الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي على مجلس إدارة مجموعة البنك الدَّولي سداد كافة الديون المتراكمة على مصر منذ سنين طويلة مقابل بضعة ملايين من المواطنين المصريين الزائدين عن حاجته.

وتشير مصادر مقرَّبة من عبد الفتاح إلى أنَّه فكّر بأكثر من حلٍ مبتكر قبل لجوئه إلى بيع المواطنين “فقطع المواد عن الأسواق ثم رفع أسعارها وباع الجُزر وزاد الضرائب لدرجة تأثيرها على مستوى معيشة المسؤولين، كما عرض نفسه للبيع ولكن أحداً لم يشتره. وبعد تفكير عميق اكتشف أنَّ الوسيلة الأمثل للتخلص من الديون إلى الأبد تكمن في نور عينيه، فهم ثروة مصر الحقيقيَّة، ولديه الكثير منهم، فلا يخشى خطر انقراضهم في المدى المنظور”.

من جهته، أكَّد عبد أنه لم يكن ليبيع مواطنيه لولا الظروف الصعبة التي تعيشها أمُّ الدنيا “إذ لا زلنا بحاجتهم للعمل كحراس وخدم وسائقين ومزارعين وعمّال في منشآت الجيش، فضلاً عن دورهم الهام في الأجهزة الأمنيّة والمخابرات والنخاسة، إلا أنَّ إلحاح موظفي البنك الدولي بالسَّداد أجبرنا على استخدام الأيدي العاملة كعملة بدلاً من الأوراق النقدية إلى أن تفرج الأزمة”.

كما عرض عبد على البنك الدولي عدّة طُرقٍ للاستفادة من المواطنين “يمكن الاحتفاط بهم كرهائن ريثما نتمكّن من سداد الديون، إن شاء الله، أو تصديرهم حول العالم وتشغيلهم كعبيدٍ وافدين، أو حتى فرطهم وبيع كلاويهم وقرنياتهم وعظامهم وأوردتهم وشرايينهم وقلوبهم ونخاعاتهم وأمعائهم الغليظة والدقيقة كقطع غيار. وهي أمور لا تتعارض مع حقوق الإنسان المصري لأننا هيأناه لتقبّل مثل هذه الأشياء”.

وأضاف “نحن سعداء بتقديم عروضٍ منافسة لأحبائنا في البنك الدولي، مثل مقايضة كل مئة دولار بخمسة أو ستة مواطنين مع حُزمة من المُعارضين* والمثليين مجاناً + تحملنا كافّة مصاريف الشحن إن قبلوا أخذ سُكان مُحافظة كاملة، أما عرض الإخوان المسلمين، فيشمل دفع مبالغ ماليّة للبنك مقابل تخليصنا منهم”.

*يبقى العرض سارياً حتى وفاة المُعارضين أو إعدامهم.

مؤسس بلايبوي يخيب أمله بالجنة كونها ليست أفضل بكثير من حياته اليومية عالارض

image_post

عبّر مؤسس مجلّة الولد اللعوب (بلاي بوي) الراحل هيو هفنر عن خيبة أمله بحياته الجديدة في جنان الخُلد، كون النشاطات التي توفّرها قديمة ومُملّة ولا تشكِّل تحسَّناً كبيراً مقارنةً بحياته اليوميّة في الحياة الدُّنيا.

واستغرب هيو تسبُّب الجنَّة بكل تلك الضجة على مدار التاريخ في كوكب الأرض “فتوقّعت أن أرى ما لم يخطر على بالي من قبل، لكنني لم أجد سوى الكثير من النساء وملاعب غولف وأشجار وخضار على مد العيون وأنهار خمر، وهي أمورٌ اعتدت رؤيتها في باحتي الخلفية كل صباح. حتَّى أنَّ الخمر الذي شربته لم يكن بالمستوى المطلوب، إذ لم يُذهب عقلي رغم استهلاكي كميَّة كانت لتسبَّب بفشلٍ كلوي وتليِّف كبدٍ فوري على الأرض”.

وأضاف “عندما بحثت أكثر عن سبب إعجاب النَّاس بهذا المكان، قال أحد السكَّان المحليين إنَّ الشَّباب هنا دائمٌ للأبد وكأنّه لا يعرف عن تطور الرّعاية الصحيَّة واختراع حبوب الفياغرا التي جعلت منِّي شاباً فحلاً كأيّ مراهق بعمر الخامسة عشر بسن ال٩١. لكن لأقول ما لي وما عليَّ، فقد أعجبت بالغلمان الذين يملؤون الجنَّة، إذ كانت تجربة لطيفة لم أجرؤ أبدا على القيام بها في الحياة الدُّنيا”.

وعبَّر هيو عن اشتياقه لأساليب المتعة البديلة التي كان يحظى بها قبل وفاته  “كلَّما شعرت بالملل من الفتيات كنت أطردهنَّ من قصري وأستمتع بأنواعٍ أُخرى من الرَّذيلة، كالاستماع إلى خطابات السياسيين أو المقامرة أو تعاطي المخدّرات التي لا يوجد أيُّ منها هنا”.

من جانبه، أشار الناطق باسم جهنّم إلى أنَّ محاسبة هيو كانت استثنائيَّة “أُحيل للْجنّة عقاباً له على ما اقترفت يداه في الحياة الدُنيا بعكس باقي البشر لكي لا يبدأ حفلات جنسٍ جماعي مع أجمل النِّساء في التاريخ البشري، من كليبوبترا وزنوبيا إلى الملكة إليزابيث الأولى وزوجة عزيز مصر التي راودت النبي يوسف عن نفسه”.