باشر الشاب كُ.أُ. بصفع أخت صديقه أنيس شبروطي، رشا شبروطي، وضربها قياماً وقعوداً وعلى جنوبها، تلبية لطلب  صديقه باعتبار البيت بيته، وقاطنيه أهله، والتَّصرف تماماً وكأنَّه في بيته وأكثر دون ذرَّة خجل.

ويقول كُ.أُ. إنَّه سارع بأخذ راحته بالكامل تلبيةً لرغبات صديقه “فخلعت قميصي ومددت قدميَّ على الطَّاولة أمامي كأنَّها طاولة غرفتي وغيَّرت محطَّة التلفاز، ثم عزمت أنيس على العشاء، وصرخت منادياً على رشا الحيوانة بالقدوم على الفور وضربتها عقاباً على تأخِّرها في أداء واجبها تجاه أخي أنيس وإهانتها قيمة أخي وصديقي أمام ضيفه، الذي هو أنا، قبل أن يصبح البيت بيتي”.

ويرى كُ.أُ. أنَّ رشا بحاجة لإعادة تأهيل وتقويم لسلوكها في المستقبل “من الواضح أنَّ أنيس كان يتساهل معها طوال هذه الفترة، أمّا الآن، وبعد أن أصبحت فرداً من العائلة آكل من طعام أمي الجديدة اللذيذ وأستعمل الإنترنت السريع وأشاهد الأفلام على تلفازهم الكبير وآخذ المصروف من أبي الجديد أحياناً، فمن الواجب عليَّ أداء واجباتي كرجل المنزل وتربية إناثه، أو حتَّى قتلهنَّ إن اقتضت الحاجة”.

من جهته، أثنى أنيس على تربية  كُ.أُ. لأخته “فهو أخي الذي لم تلده أمُّي، ومنذ صرنا أصدقاءً ونحن لا نفرِّق أبداً بين ممتلكاتنا ونتبادل الشيبس والعصير وبطاقات البوكيمون والحبيبات، لذا، من المستحيل أن أنزعج من خوفه على أختنا وعلى مصلحتها”.

مقالات ذات صلة