السيسي يعرض على البنك الدولي سداد الديون ببضعة ملايين من المواطنين الزائدين عن الحاجة | شبكة الحدود

السيسي يعرض على البنك الدولي سداد الديون ببضعة ملايين من المواطنين الزائدين عن الحاجة

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

عرض الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي على مجلس إدارة مجموعة البنك الدَّولي سداد كافة الديون المتراكمة على مصر منذ سنين طويلة مقابل بضعة ملايين من المواطنين المصريين الزائدين عن حاجته.

وتشير مصادر مقرَّبة من عبد الفتاح إلى أنَّه فكّر بأكثر من حلٍ مبتكر قبل لجوئه إلى بيع المواطنين “فقطع المواد عن الأسواق ثم رفع أسعارها وباع الجُزر وزاد الضرائب لدرجة تأثيرها على مستوى معيشة المسؤولين، كما عرض نفسه للبيع ولكن أحداً لم يشتره. وبعد تفكير عميق اكتشف أنَّ الوسيلة الأمثل للتخلص من الديون إلى الأبد تكمن في نور عينيه، فهم ثروة مصر الحقيقيَّة، ولديه الكثير منهم، فلا يخشى خطر انقراضهم في المدى المنظور”.

من جهته، أكَّد عبد أنه لم يكن ليبيع مواطنيه لولا الظروف الصعبة التي تعيشها أمُّ الدنيا “إذ لا زلنا بحاجتهم للعمل كحراس وخدم وسائقين ومزارعين وعمّال في منشآت الجيش، فضلاً عن دورهم الهام في الأجهزة الأمنيّة والمخابرات والنخاسة، إلا أنَّ إلحاح موظفي البنك الدولي بالسَّداد أجبرنا على استخدام الأيدي العاملة كعملة بدلاً من الأوراق النقدية إلى أن تفرج الأزمة”.

كما عرض عبد على البنك الدولي عدّة طُرقٍ للاستفادة من المواطنين “يمكن الاحتفاط بهم كرهائن ريثما نتمكّن من سداد الديون، إن شاء الله، أو تصديرهم حول العالم وتشغيلهم كعبيدٍ وافدين، أو حتى فرطهم وبيع كلاويهم وقرنياتهم وعظامهم وأوردتهم وشرايينهم وقلوبهم ونخاعاتهم وأمعائهم الغليظة والدقيقة كقطع غيار. وهي أمور لا تتعارض مع حقوق الإنسان المصري لأننا هيأناه لتقبّل مثل هذه الأشياء”.

وأضاف “نحن سعداء بتقديم عروضٍ منافسة لأحبائنا في البنك الدولي، مثل مقايضة كل مئة دولار بخمسة أو ستة مواطنين مع حُزمة من المُعارضين* والمثليين مجاناً + تحملنا كافّة مصاريف الشحن إن قبلوا أخذ سُكان مُحافظة كاملة، أما عرض الإخوان المسلمين، فيشمل دفع مبالغ ماليّة للبنك مقابل تخليصنا منهم”.

*يبقى العرض سارياً حتى وفاة المُعارضين أو إعدامهم.

فتاة تقبل بشقة واحدة وخاتم بألماسة وحيدة تقديراً لأحوال الشباب الاقتصادية الصعبة

image_post

وافقت الآنسة ميسم الزُنَيد على الارتباط بشابٍ ميسور الحال، لم يستطع تقديم أكثر من شقَّة واحدة بإطلالةٍ عاديَّة على إحدى التلال وبلكونة بمساحة أصغر من مساحة بلكونة صديقتها مريم وحمَّامٍ دون جاكوزي، وخاتمٍ ذهبيٍّ بألماسة وحيدة فقط بدلاً من الخمسة المعتمدين، تقديراً للظروف الاقتصاديَّة الصعبة التي يعيشها الشباب هذه الأيَّام.

وتقول ميسم أنَّها قدَّمت كلَّ هذه التنازلات بعد بحثٍ مطوَّل في أسعار الذَّهب والسيَّارات والفلل والشقق والفتيات في السوق “فاطَّلعت على تقارير عالميَّة عن حركة تداول العملات والأسهم، ولاحظت مدى ارتفاع تكاليف المعيشة والضرائب ومستويات التضخم، كما درست أثر انخفاض أسعار البترول على الاقتصاد الخليجي نظراً لاستهدافي شريحة المهندسين هناك باعتبارهم استثماراً جيِّداً للمستقبل”.

ونفت ميسم امتلاكها صلاحيَّاتٍ كافية لتقديم تسهيلاتٍ إضافيَّة على المهور “اعتاد والدي وأخواني حفظهم الله تسيير عمليَّات التَّسعير منذ قدوم أوَّل عريسٍ لأختي الكبرى إلى الآن، وهو ما يعفيني من سلطة تحديد السعر المناسب. ومع ذلك، تمكَّنت من إقناعهم بقبول عملاتٍ غير الدولار واليورو وأخذ مهور الفتيات في المنطقة المحيطة لتحديد المبلغ المناسب”.

من جانبهم، دعا مجموعة من العرسان لمقاطعة الزواج في العام المالي الحالي، مطالبين بتحسين شروط دخول القفص الذهبي، ومهدّدين بخطوات تصعيدية إذا لم تلبَّى مطالبهم “نحن بصدد تشكيل جمعيَّة عرسان لضبط هذا الانفلات، إذ يبدو أنَّ الفتيات هنا يتجاهلن قدرتنا على الزواج من أجنبيات شقراوات لا يطلبن مهوراً ولا بيوتاً، بل ويمنحن شركاءهم الحريّة وجوازات سفر حقيقية معترف بها”.

رجل أعمال يستغني عن أمواله ويستثمرها في مشروع في ربوع الوطن

image_post

قرَّر رجل الأعمال الملياردير، السيِّد مالك عبد الرزَّاق، الاستغناء عن ثرواته ومؤسساته وشركاته عبر الاستثمار في مشروعٍ ما في ربوع الوطن.

ويقول خبير الحدود النَّفسي، الدكتور راجح فريد، إنَّ العلم لم يحدِّد إلى الآن الخلل العقلي الذي قد يدفع إنساناً ناجحاً لاتخاذ قرار التخلي عن ثروته بأكملها بهذه الطَّريقة “لكن من المرجَّح أنَّ مركز اتخاذ القرار في دماغه تشوَّه نتيجة وقوع طوبةٍ على رأسه في أحد منشآته، أو لعله اكتشف خيانة إحدى سكرتيراته له مع موظَّف شاب، أو أنَّها مجرَّد نزوة من نزوات الأثرياء الغريبة الناتجة عن ملله من تلقِّي التسهيلات الاستثماريَّة من الحكومات الأجنبيَّة وانعدام المخاطرة في حياته المهنيَّة”.

من جانبه، قال ابن السيد مالك عبر الرزاق، السيد راتب عبد الرزاق، إنَّه حاول إقناع والده بالعدول عن اتخاذ قراره بشتَّى الطُّرق ولكن دون جدوى “حتَّى أنَّني اقترحتُ عليه التخلص من النُّقود بطرقٍ أخرى كحرقها أو رميها في مكب النفايات، ولكنَّه رفض خشية استعمالي كازاً مغشوشاً حتَّى أؤخِّر إشعالها، أو أن يجدها عامل نظافة أمين ويعيدها إلينا إذا رماها بحاوية النَّفايات”.

وأكَّد السيد راتب أنَّ خطة والده تسير على قدمٍ وساق ولن يوقفه شيء “فمنذ إعلانه عن قراره بدَّد ربع ثروته على الرشاوى والهدايا والولائم لإقناع المسؤولين بالموافقة على مشروعه حتى قبل أن يخبرهم بماهيته، ومن المؤكد أنَّه سيفقد ما تبقى منها على رسوم المعاملات والطوابع وإعادة شراء مواد بدلاً من تلك المغشوشة التي سيخدع بشرائها أوَّل أربع مرات”.