Skip to content

السيسي يعرض على البنك الدولي سداد الديون ببضعة ملايين من المواطنين الزائدين عن الحاجة

عرض الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي على مجلس إدارة مجموعة البنك الدَّولي سداد كافة الديون المتراكمة على مصر منذ سنين طويلة مقابل بضعة ملايين من المواطنين المصريين الزائدين عن حاجته.

وتشير مصادر مقرَّبة من عبد الفتاح إلى أنَّه فكّر بأكثر من حلٍ مبتكر قبل لجوئه إلى بيع المواطنين “فقطع المواد عن الأسواق ثم رفع أسعارها وباع الجُزر وزاد الضرائب لدرجة تأثيرها على مستوى معيشة المسؤولين، كما عرض نفسه للبيع ولكن أحداً لم يشتره. وبعد تفكير عميق اكتشف أنَّ الوسيلة الأمثل للتخلص من الديون إلى الأبد تكمن في نور عينيه، فهم ثروة مصر الحقيقيَّة، ولديه الكثير منهم، فلا يخشى خطر انقراضهم في المدى المنظور”.

من جهته، أكَّد عبد أنه لم يكن ليبيع مواطنيه لولا الظروف الصعبة التي تعيشها أمُّ الدنيا “إذ لا زلنا بحاجتهم للعمل كحراس وخدم وسائقين ومزارعين وعمّال في منشآت الجيش، فضلاً عن دورهم الهام في الأجهزة الأمنيّة والمخابرات والنخاسة، إلا أنَّ إلحاح موظفي البنك الدولي بالسَّداد أجبرنا على استخدام الأيدي العاملة كعملة بدلاً من الأوراق النقدية إلى أن تفرج الأزمة”.

كما عرض عبد على البنك الدولي عدّة طُرقٍ للاستفادة من المواطنين “يمكن الاحتفاط بهم كرهائن ريثما نتمكّن من سداد الديون، إن شاء الله، أو تصديرهم حول العالم وتشغيلهم كعبيدٍ وافدين، أو حتى فرطهم وبيع كلاويهم وقرنياتهم وعظامهم وأوردتهم وشرايينهم وقلوبهم ونخاعاتهم وأمعائهم الغليظة والدقيقة كقطع غيار. وهي أمور لا تتعارض مع حقوق الإنسان المصري لأننا هيأناه لتقبّل مثل هذه الأشياء”.

وأضاف “نحن سعداء بتقديم عروضٍ منافسة لأحبائنا في البنك الدولي، مثل مقايضة كل مئة دولار بخمسة أو ستة مواطنين مع حُزمة من المُعارضين* والمثليين مجاناً + تحملنا كافّة مصاريف الشحن إن قبلوا أخذ سُكان مُحافظة كاملة، أما عرض الإخوان المسلمين، فيشمل دفع مبالغ ماليّة للبنك مقابل تخليصنا منهم”.

*يبقى العرض سارياً حتى وفاة المُعارضين أو إعدامهم.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

آخر المقالات

منوعات بصريّة

فتاة تقبل بشقة واحدة وخاتم بألماسة وحيدة تقديراً لأحوال الشباب الاقتصادية الصعبة

image_post

وافقت الآنسة ميسم الزُنَيد على الارتباط بشابٍ ميسور الحال، لم يستطع تقديم أكثر من شقَّة واحدة بإطلالةٍ عاديَّة على إحدى التلال وبلكونة بمساحة أصغر من مساحة بلكونة صديقتها مريم وحمَّامٍ دون جاكوزي، وخاتمٍ ذهبيٍّ بألماسة وحيدة فقط بدلاً من الخمسة المعتمدين، تقديراً للظروف الاقتصاديَّة الصعبة التي يعيشها الشباب هذه الأيَّام.

وتقول ميسم أنَّها قدَّمت كلَّ هذه التنازلات بعد بحثٍ مطوَّل في أسعار الذَّهب والسيَّارات والفلل والشقق والفتيات في السوق “فاطَّلعت على تقارير عالميَّة عن حركة تداول العملات والأسهم، ولاحظت مدى ارتفاع تكاليف المعيشة والضرائب ومستويات التضخم، كما درست أثر انخفاض أسعار البترول على الاقتصاد الخليجي نظراً لاستهدافي شريحة المهندسين هناك باعتبارهم استثماراً جيِّداً للمستقبل”.

ونفت ميسم امتلاكها صلاحيَّاتٍ كافية لتقديم تسهيلاتٍ إضافيَّة على المهور “اعتاد والدي وأخواني حفظهم الله تسيير عمليَّات التَّسعير منذ قدوم أوَّل عريسٍ لأختي الكبرى إلى الآن، وهو ما يعفيني من سلطة تحديد السعر المناسب. ومع ذلك، تمكَّنت من إقناعهم بقبول عملاتٍ غير الدولار واليورو وأخذ مهور الفتيات في المنطقة المحيطة لتحديد المبلغ المناسب”.

من جانبهم، دعا مجموعة من العرسان لمقاطعة الزواج في العام المالي الحالي، مطالبين بتحسين شروط دخول القفص الذهبي، ومهدّدين بخطوات تصعيدية إذا لم تلبَّى مطالبهم “نحن بصدد تشكيل جمعيَّة عرسان لضبط هذا الانفلات، إذ يبدو أنَّ الفتيات هنا يتجاهلن قدرتنا على الزواج من أجنبيات شقراوات لا يطلبن مهوراً ولا بيوتاً، بل ويمنحن شركاءهم الحريّة وجوازات سفر حقيقية معترف بها”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

رجل أعمال يستغني عن أمواله ويستثمرها في مشروع في ربوع الوطن

image_post

قرَّر رجل الأعمال الملياردير، السيِّد مالك عبد الرزَّاق، الاستغناء عن ثرواته ومؤسساته وشركاته عبر الاستثمار في مشروعٍ ما في ربوع الوطن.

ويقول خبير الحدود النَّفسي، الدكتور راجح فريد، إنَّ العلم لم يحدِّد إلى الآن الخلل العقلي الذي قد يدفع إنساناً ناجحاً لاتخاذ قرار التخلي عن ثروته بأكملها بهذه الطَّريقة “لكن من المرجَّح أنَّ مركز اتخاذ القرار في دماغه تشوَّه نتيجة وقوع طوبةٍ على رأسه في أحد منشآته، أو لعله اكتشف خيانة إحدى سكرتيراته له مع موظَّف شاب، أو أنَّها مجرَّد نزوة من نزوات الأثرياء الغريبة الناتجة عن ملله من تلقِّي التسهيلات الاستثماريَّة من الحكومات الأجنبيَّة وانعدام المخاطرة في حياته المهنيَّة”.

من جانبه، قال ابن السيد مالك عبر الرزاق، السيد راتب عبد الرزاق، إنَّه حاول إقناع والده بالعدول عن اتخاذ قراره بشتَّى الطُّرق ولكن دون جدوى “حتَّى أنَّني اقترحتُ عليه التخلص من النُّقود بطرقٍ أخرى كحرقها أو رميها في مكب النفايات، ولكنَّه رفض خشية استعمالي كازاً مغشوشاً حتَّى أؤخِّر إشعالها، أو أن يجدها عامل نظافة أمين ويعيدها إلينا إذا رماها بحاوية النَّفايات”.

وأكَّد السيد راتب أنَّ خطة والده تسير على قدمٍ وساق ولن يوقفه شيء “فمنذ إعلانه عن قراره بدَّد ربع ثروته على الرشاوى والهدايا والولائم لإقناع المسؤولين بالموافقة على مشروعه حتى قبل أن يخبرهم بماهيته، ومن المؤكد أنَّه سيفقد ما تبقى منها على رسوم المعاملات والطوابع وإعادة شراء مواد بدلاً من تلك المغشوشة التي سيخدع بشرائها أوَّل أربع مرات”.

هل تريد المزيد من المحتوى اللاذع؟ تعرف على عضوية الحدود

image_post

في بداية العام ٢٠١٩ أطلقنا عضوية الحدود بالتزامن مع “أوراق الحدود”، الجريدة المطبوعة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أعلى جودة من غالبية الصحف والمواقع العربية، وكانت بذلك امتداداً لشبكة الحدود من الانترنت إلى أرض الواقع، وأتاحت لنا التواصل مع متابعي شبكة الحدود بطريقة شخصية أكثر، ومعرفتهم والتفاعل معهم عن قرب.

معظم الناس لا يعرفون ماهية العضويات، وكيف ظهرت فجأة، وخصوصاً في عالم الإعلام والشركات، وفي الغالب أنت لست عضواً في أي منها. ولذلك سنقدم شرحاً لبعض الأسباب التي من أجلها نؤمن بضرورة الاشتراك في الحدود (أو بغيرها من القضايا التي تؤمن بها).

ادعم ما تؤمن به

العالم العربي، إعلاماً وتعليماً وغير ذلك، هو وكما يتندر الكثيرون، في القاع. نسخر منهما، لكننا لا نفعل شيئاً في سبيل إحداث التغيير، لإحساسنا بأنه ليس بإمكاننا تحقيق شيء بخصوص ما يحصل حولنا. وبالفعل، من الصعب لأي شخص أن يعرف من أين يبدأ ليجعل عالمنا السيء أفضل، مما يجعل أكثرنا ينظرون إلى الخروج من المنطقة كحل وحيد أو بمعنى آخر “الخلاص الفردي”؛ لأن المجتمع والدولة لا يساعدان. لا تدَّعي الحدود أن دعمها هو ما سيجعل العالم أفضل، إلّا أنه أحد الخيارات، وهذا ما نؤمن به فعلاً. قد يكون مكاناً لك لتبدأ، لتصبح جزءاً من مجموعة أكبر تؤمن بشيء مشترك، قد تُحدث تغييراً أكبر من الحدود بكثير، لأن مجتمع الحدود سيمتلك القوة الفعلية لصنع شيء عظيم، الحدود هي فقط ما تجمعهم.

ليصل إلى العالم محتوى غير محشو بالأجندات 

غالبية مواقع الأخبار ووكالات الأنباء الأكثر متابعة عربياً تقدِّم أخباراً فارغة، أو إذا كانت مؤسسة صحفية أكبر فهي غالباً ما تكون ممولة من جهة حكومية أو حزبية محملة بأجندة ورؤية الجهة الناقلة، ولا تعطي للقارئ كل الزوايا للقصة أو الخبر بعد أن قرروا عنه ما الذي يجدونه مناسباً للمشاهد أو القارئ أن يراه. من الناحية الأخرى، يبحث كتاب شبكة الحدود عن إثارة النقاط التي تدفع القارئ إلى التفكير، وطرح أفكار ونقاشات يحتاج إليها المجتمع.

سخرية مدروسة ومحترفة

الجريدة الساخرة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أصلياً مدروساً يعمل عليه فريق كامل من المحررين المتخصصين في المجال، بعد بحث القضايا السياسية أو المجتمعية بشكل معمّق. يستغرق إنتاج المواد أيّاماً ويمرّ بمراحل طويلة ليضمن خروج محتوى ذكي ومضحك وبنفس الوقت متوازن. يمكنك الاطلاع على مبادئ الحدود الأحد عشر لتعرف أكثر عن أسلوبنا في السخرية.

وعلى الرغم من أن المبادئ تعدّ سبباً أكثر من كاف للاشتراك بالعضوية، إلّا أننا نقدر أهمية إعطاء شيء في المقابل للمشتركين، ولذلك نقدم لك مقابل دعمك العديد من المزايا؛ تقديراً لك، ولتحس أنك بالفعل واحد منّا.

مميزات عضوية الحدود

مميزات عضوية الحدود

الورق

صحيفة الحدود هذه هي المنتج الحصري، الذي نرسله لأعضائنا الذين يشاركوننا قيمنا ومبادئنا، ويريدون مساعدتنا بنشر هذه المبادئ من خلال دعمنا لنتمكن من إنتاج محتوى أفضل والوصول إلى عدد أكبر من القراء.

أوراق الحدود تشمل كمية كبيرة من المحتوى الحصري بالإضافة إلى أفضل ما نُشر على شبكة الحدود خلال الشهر. بعض المحتوى الحصري المتوفر في الصحيفة عبارة عن مقابلات مع شخصيات معروفة، وكوميكس وكاريكاتيرات من أشهر رسامي الكاريكاتير في العالم العربي، بالإضافة إلى صفحة وفيات، فقرة أبراجٍ وإعلانات مبوَّبة، خدمة تصحيح الأخبار في الصحافة العربية، وغيرها، دون الحاجة إلى إنترنت أو هاتف أو كهرباء أو ماء. بالإضافة إلى ذلك، نقوم بتوصيلها لك أينما كنت في العالم مجاناً.

فعاليات الحدود

بإمكانك كعضو في الحدود الدخول إلى فعاليات الحدود المتعددة بالمجان، وبالإضافة إلى ذلك، المشاركة في لقاءات الحدود مع الأعضاء في مختلف المدن. المزيد من هذه الفعاليات ستحصل خلال الفترة القادمة بعد أن انضم لنا مدير للمجتمع.

مجتمع الحدود

مساحة نقاش حرة تُمكّنك من التعليق على المقالات المنشورة على شبكة الحدود، التواصل مع الكتاب والمحررين ومتابعي الحدود حول العالم، والمشاركة في النقاشات العامة وطرح أفكار وتقديم مقترحات جديدة سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية، أو حتى عن الموسيقى والأفلام والآداب.

كما يمكِّنك مجتمع الحدود من أن تصبح مراسلاً لنا، وأن ترشح خبراً أو مقالاً أو حتى صحيفة لجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَع).

دليل الحدود التفاعلي

الكتابة الساخرة فن معقد (إذا تم انتاجه بشكل احترافي)، وحتى أفضل الساخرين يتدربون بشكل كبير جداً ليصقلوا موهبتهم، إلا أن مصادرها والأشخاص القادرين على تعليمها قليلون جداً. وهنا يأتي دور دليل الحدود التفاعلي بتقديم نصائح وشروحات بسيطة تساعد منتسبي الحدود ممن يرغبون بدخول عالم الكتابة الإبداعية والساخرة من المكان المناسب. الحدود تبقي أعينها على المشاركين والمشاركات، وإذا عثرنا على شخص مناسب للانضمام إلى الفريق، سيكون هذا أول الأماكن التي سنوظف منها أعضاء جدداً للفريق.

التصويت على جوائز الحدود

سيكون لأعضاء الحدود الذين انخرطوا مع الفريق بشكل أقرب الحق بالتصويت النهائي لاختيار الفائزين بجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَعْ).