فادي الليبي – مراسل الحدود لشؤون المشاهير

خسر الشيخ الداعية الدكتور مدرار أفاضل مئتين وخمسين ألفاً من متابعيه على تويتر، بعد نشره تغريدة يذكَّرهم فيها بأهمية التفكير ويحثهم على استخدام عقولهم في الحكم على المواقف والأشخاص.

وتحسَّر الشيخ مدرار على ضياع الجهد الذي بذله والوقت الذي قضاه لجذب المتابعين إلى حسابه “ذهب كلُّ دعاءٍ على الكفَّار صغته ونحقَّحته ليتَّسع بمئة وأربعين حرفاً هباءً منثوراً، ولم تتد كل تحذيراتي وتنبيهاتي بدخولهم النَّار جميعاً نفعاً، حتَّى أنَّهم تركوني رغم صوري التي كنت أنشرها وأنا أبكي من خشية الله، مع أنَّها جلبت منهم آلاف الإعجابات والمُشاركات”.

إلّا أن فضيلة الشَّيخ مدرار أكّد أنَّه يعرف تماماً السَّبب الحقيقي وراء فقدانه كلَّ هؤلاء المتابعين “من المؤكَّد أنَّ عِداء الإسلام متفشٍّ في شركة تويتر وأنَّهم يتربصون لنا من كلِّ زاويةٍ لإيقافنا، وخصوصاً أنا، خوفاً من نشري الإسلام بكل بقاع الأرض، فاستغلُّوا سلطتهم لتثبيط عزيمتي”.

وأضاف “لكن لا وألف لا، لن أيأس أبداً، وسأبدأ حملاتٍ تشجيعيَّة لاسترجاع المتابعين الأصليين وآخرين جدد عبر الدُّعاء لكل من يتابعني بالمغفرة، ولكل من يعيد تغريد تغريداتي بأن يُحشر مع الأنبياء والصالحين”، قبل أن يخبر لمراسلنا أن يؤكّد في تقريره “بالإضافة إلى مفاجآت أخرى لن أكشفها سوى لمن يتابعني على تويتر ويعمل لايكاً وشيراً لصفحة الحملة على الفيسبوك”.

يذكر أنَّ الربع مليون الآخر من المتابعين المتبقين الآن، على الأقل إلى أن تنجح حملة فضيلة الشيخ المقبلة، هم من الحسابات الوهمية التي اشتراها في بدايات مسيرته الدعوية ليكتسب ثقة المتابعين الجدد، بالإضافة إلى بعض الحسابات غير الفاعلة.

مقالات ذات صلة