عبّر مؤسس مجلّة الولد اللعوب (بلاي بوي) الراحل هيو هفنر عن خيبة أمله بحياته الجديدة في جنان الخُلد، كون النشاطات التي توفّرها قديمة ومُملّة ولا تشكِّل تحسَّناً كبيراً مقارنةً بحياته اليوميّة في الحياة الدُّنيا.

واستغرب هيو تسبُّب الجنَّة بكل تلك الضجة على مدار التاريخ في كوكب الأرض “فتوقّعت أن أرى ما لم يخطر على بالي من قبل، لكنني لم أجد سوى الكثير من النساء وملاعب غولف وأشجار وخضار على مد العيون وأنهار خمر، وهي أمورٌ اعتدت رؤيتها في باحتي الخلفية كل صباح. حتَّى أنَّ الخمر الذي شربته لم يكن بالمستوى المطلوب، إذ لم يُذهب عقلي رغم استهلاكي كميَّة كانت لتسبَّب بفشلٍ كلوي وتليِّف كبدٍ فوري على الأرض”.

وأضاف “عندما بحثت أكثر عن سبب إعجاب النَّاس بهذا المكان، قال أحد السكَّان المحليين إنَّ الشَّباب هنا دائمٌ للأبد وكأنّه لا يعرف عن تطور الرّعاية الصحيَّة واختراع حبوب الفياغرا التي جعلت منِّي شاباً فحلاً كأيّ مراهق بعمر الخامسة عشر بسن ال٩١. لكن لأقول ما لي وما عليَّ، فقد أعجبت بالغلمان الذين يملؤون الجنَّة، إذ كانت تجربة لطيفة لم أجرؤ أبدا على القيام بها في الحياة الدُّنيا”.

وعبَّر هيو عن اشتياقه لأساليب المتعة البديلة التي كان يحظى بها قبل وفاته  “كلَّما شعرت بالملل من الفتيات كنت أطردهنَّ من قصري وأستمتع بأنواعٍ أُخرى من الرَّذيلة، كالاستماع إلى خطابات السياسيين أو المقامرة أو تعاطي المخدّرات التي لا يوجد أيُّ منها هنا”.

من جانبه، أشار الناطق باسم جهنّم إلى أنَّ محاسبة هيو كانت استثنائيَّة “أُحيل للْجنّة عقاباً له على ما اقترفت يداه في الحياة الدُنيا بعكس باقي البشر لكي لا يبدأ حفلات جنسٍ جماعي مع أجمل النِّساء في التاريخ البشري، من كليبوبترا وزنوبيا إلى الملكة إليزابيث الأولى وزوجة عزيز مصر التي راودت النبي يوسف عن نفسه”.

مقالات ذات صلة