نجحت المملكة العربيَّة السعوديَّة البارحة بتحقيق أكبر إنجاز في التاريخ البشري الحديث منذ هبوط الأمريكان على سطح القمر في ستينات القرن الماضي، وذلك بسماحها للمرأة بقيادة السيَّارات، تماماً وكأنّها رجل.

وأكَّدت الصحف السعوديَّة الصَّادرة اليوم أنَّ إنجاز المملكة يضاهي بعظمته وتأثيره على البشريَّة هبوط الإنسان على القمر “إنها خطوة واحدة صغيرة للمرأة، وقفزة عظيمة للإنسانيَّة، ولأوَّل مرَّة في تاريخ البشريَّة تتمكَّن المرأة السعوديَّة من ترك آثار أقدامها على دوَّاسات القيادة، وتقود شيئاً بدلاً من أن تُقاد على الدَّوام”.

وكان كبار علماء السعوديَّة وجهابذة باحثيها قد أجروا دراساتٍ علميَّة مضنية قبل تحقيقهم الإنجاز “توصَّلنا في السابق عن طريق بحوثنا العلمية إلى أنَّ قيادة المرأة للسيَّارة تحفِّز إفرازات هرمونٍ ما في إحدى الغدد، وهو ما يؤثِّر على إنزيماتٍ ما، مما يؤدي في النِّهاية انفجار المبايض. لكننا اكتشفنا لاحقاً، بفضل توجيهات خادم الحرمين، أنَّ اكتشافتنا المبدئيَّة خاطئة، ولدى إعادة نظرنا بالموضوع توصَّلنا إلى أن القيادة تفيد المبايض وتنعنشها وتفرفح الهرمونات داخلها، وهي بالفعل فرض كفاية على النساء بقيادة السيارات، وإلّا”.

من جهته، يرى الخبير السعودي نواف المندي أنَّ لا مجال للمقارنة بين إنجاز السعوديَّة وكذب الأمريكان “أوضحت سلسلة مقاطع الفيديو التي نشرها الأخ conspiracy-revealed1998 على موقع يوتيوب أنَّ هبوط الأمريكان على القمر مجرَّد خدعة هوليوديَّة أنتجتها الولايات المتحدة لإنهاك الاتحاد السوفيتي، وبالتالي، فإنَّ السعوديّة هي الوحيدة التي رفعت اسم الإنسان عالياً”.

مقالات ذات صلة