يدرس اثنان من المغامرين الشجعان، خالد علي وعصام حجي، الترشح للرئاسة المصرية في العام المقبل، في مواجهة مباشرة للبطل القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة مدير إدارة المخابرات الحربية والاستطلاع المشير الفريق الزعيم حامل اللقب منذ ثلاث سنوات، محبوب الجماهير الباشا فخر الأمة عبد الفتاح سعيد حسين خليل السيسي.

ويعرف عن خالد علي عدم دراسته حجم منافسته بشكل كافٍ، وهو ما تسبب بإغفاله المخاطر وعدم استعداده لقضاء ثلاثة أشهر في السجن، وهو ما سيمنعه من ممارسة أي نوع من النشاط السياسي لخمس سنواتٍ قادمة؛ وهذا في حال عدم اكتشاف القضاء المصري أنه نصاب ومغتصب وقاتل وآكل لحوم بشر وكافر ومثلي. أمّا عصام حجي، فهو يقطن في الولايات المتحدة الأمريكية، ولسبب أو لآخر لن يتمكن من دخول البلاد ليترشّح، أو قد يسقط من شرفة منزل صديقه المصريّ الذي تعرَّف عليه حديثاً والقاطن في الطابق السادس في الولايات المتحدة بظروف غامضة.

ويرى الخبير والمحلل السياسي سهيل زنبق في جرأة هؤلاء المغامرين تهوراً لا تحمد عقباه “إنَّ ما يقومون به لا ينمُّ عن الشجاعة، بل هو انتحار مباشر. فالترشح ضد السيسي رئيسي لا يمكن أن يُعتبر ضمن أيّة مقاييس سوى خيانة للشعب والدولة والنظام ومحاولة لتقويض نظام الحكم ونشر للفوضى، وعقوبة هذا الجرم تبدأ بالإعدام مع الأشغال الشاقة على الأقل”.

الحدود من جهتها تتمنى التوفيق لكل المرشحين أمام عبد الفتاح، وندعو الله أن يتغمدكم بواسع رحمته.

مقالات ذات صلة