أشارت مصادر مطلعة في السعوديَّة إلى أنَّ الوحي زار أطهر وأنقى وأتقى وأورع وأحلى شخص في العالم، خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز، وأخبره أنَّ قيادة المرأة للسيَّارات لم تعد حراماً كما قال كاهن السعودية الأعظم ابن باز.

وفي مقابلة مع مراسلنا، قال سماحة المفتي الشيخ العلّامة جمعان الضّب إنَّ الاعتراض على القرار مخالفةٌ مباشرة لأمر الله “لقد نزل الوحي على ملكنا ناسخاً لما قبله من شرائع قديمة، وكما نعلم فالضرورات تبيح المحظورات، وبات من الضَّروري رفد خزينة الدَّولة برسوم إصدار الرُّخص الجديدة لتتمكَّن من إكمال عمليات تحرير اليمن وسوريا ومعاقبة قطر. أمَّا من اجتهد وارتأى ما يخالف هذا القرار فليأتنا ببراهينه إن كان رجلاً. ودعه يعترض أو يشكك. حاول أنت مثلاً، هيّا. لا بالله عليك اعترض”.

من جانبه، نفى النَّاطق باسم وزارة النَّقل مزاعم بعض المندسين بوضع الوزارة شروطاً تعجيزيَّة لإقناع النِّساء بالعدول عن فكرة الحصول على رخصة “فكلُّ شروطنا مستمدة من دستورنا المستمد من فقهنا بالشرع الحنيف، وهو ما يعني أنها شروط يسر لا عسر، مخصَّصة لضمان سلامة وأمن نسائنا وعفّة شبابنا، إذ لم نشترط بلوغ المرأة سنَّ اليأس، ولم نحصُر أوقات السماح لهنَّ بالقيادة بساعة في اليوم في الباحة الخلفية من المنزل أو إرفاق الطَّلب بموافقة من كل رجال العائلة مثلاً”.

مقالات ذات صلة