أزياء سجني الجويدة وغوانتانامو تكتسح شتاء باريس ٢٠١٤ | شبكة الحدود Skip to content

أزياء سجني الجويدة وغوانتانامو تكتسح شتاء باريس ٢٠١٤

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

اكتسحت موضة “ملابس السجن” أسواق الملابس ودور العرض والأزياء العالمية بعد أن أطلقها مصمم الأزياء اللبناني إيلي صعب الأسبوع الماضي. واستمد صعب تصميم بدلته “الأزرق يليق بك” من زي سجن جويدة الأردني، في حين كان تصميمه الثاني “برتقالي عنيد” مستمدا من زي سجن غوانتنامو الشهير. وبحسب مقربين من المصمم، فإن “صعب” تفادى استلهام الأفكار من سجن أبو غريب وفضل توفيرها للصيف القادم نظرا لقلة استخدام القماش في أزياء ذلك السجن.

يذكر أن لون “أزرق جويدة” بات الأزرق المعياري لهذا الشتاء، وبإمكان المصممين أن يتوصلوا للون الدقيق عبر رمزه #7f84a1. وبحسب المصمم “جميع تصميماتي مستوحاة من الشارع العربي، ولا أعتبر نفسي سوى أداة تعكس توجهات الأزياء عند الناس، لكنني أعكسها بأناقة ورونق جديد”

وحازت الإكسسوارات المرافقة والتي اشتملت على سلاسل حديدية وأقنعة سوداء ضمن مجموعة “كبّلني” على جائزة لجنة التحكيم. وبحسب لجنة الحكام، فإن تصميم صعب لم يكن معاصرا فحسب، “لكنه تصميم مستقبلي، إن على الناس أن يتعودوا عليها حيث أنها ستصبح الموضة المفروضة وسيجد الجميع أنفسهم مرتدينها يوما ما”.

 

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

بيان مقتضب للقراء الأعزاء وبشرى سارة

image_post

تؤكد وكالة الحدود الإخبارية أن ليس لها أي علاقة بإفلاس إحدى الصحف المحلية اليومية المادي والمهني لا من قريب ولا من بعيد. وأن تزامن إفلاس الصحيفة المعنية مع ابتداء وكالة الحدود للأخبار عملها ما هو الا محض صدفة عارضة.

إن الحدود لا ترى بأي من زميلاتها الصحف خطراً أو منافساً لها وإنما زميلًا مكملًا. وتؤكد وكالة الحدود أنها لا تنظر بعين الشماتة لأي من المقالين من الصحيفة وتزف لهم خبر استعدادها لتوظيف عدد منهم في بادرة حسن نية.

ويستطيع الموظفون إرسال سيرهم الذاتية على ايميل الحدود حيث أننا في صدد التوسع في توظيف كتاب صحفيين ومراسلين اخباريين برواتب مجزية ويشترط إجادة اللغة العربية.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

مقتل كاتب هذا المقال

image_post

في جريمة نكراء ضد حرية الإعلام والقلم الصادق ومهنة الصحافة، عثر في وقت متأخر من ليلة الغد على جثة كاتب هذا المقال في منطقة جبل الجوفة. وتشير التحقيقات الأولية إلى أن “مجموعة من الملثمين تربصوا بالكاتب فيما هو يغادر إحدى حانات وسط البلد وتعرضوا له بالضرب المبرح باستخدام الهراوات وزجاجات البيرة حتى قتل عن عمر يناهز الأربعين” ولا تستبعد التحقيقات قيامهم بشتمه أيضاً خلال التنكيل به. وتشير كافة الدلائل إلى أن مقتل الكاتب جاء على خلفية هذا المقال.

وفي معرض رد مسؤول وحدة مكافحة الجريمة على سؤال الحدود الإخبارية عن الدوافع، وضح لنا: “من الطبيعي أن يستفز الكثيرون من هكذا مقال، كان بالتأكيد لدى الكاتب الوقت الكافي ما بين كتابة “المقاله عن مقتله” ومقتله لكي يتوجه لأقرب مركز أمني والتبليغ عما يستشعره”. وتشير ملابسات الجريمة والدلائل الأولية إلى أنها حدثت “عن سابق إصرار وترصد، إذ يبدو أن الملثمين، وبعد قراءتهم [لهذا] المقال، قاموا بالبحث عن هوية الكاتب ومكان سكنه. ومن غير المستبعد أنهم راقبوه لفترة أسابيع”.

يذكر أن هذا المقال أثار استياء الكثيرين وتم وصفه  ب-“المستفز”. و من المعروف أن كاتب المقال واجه العديد من الانتقادات بسبب ما دعاه البعض “قفزاً عن المهنية، ونقلاً للأخبار التي تتعدى مسؤوليته  الصحفية”.  ويرى البعض أن هذا المقال لا يتجاهل فكرة إستحالة كتابة مقال من قبل كاتب مقتول فحسب، لكنه يتجاهل استحالة أن يُقتل كاتب مقال بسبب مقال يتحدث عن مقتله بسبب المقال نفسه في الأساس أيضاً. وتعتبر هذه الجريمة هي الأولى من نوعها في الأردن، من حيث استحالتها ودوافعها، مما يشير إلى مدى تأثير المقال، والكاتب، ومقتله، ومقاله على الرأي العام الأردني، إن لم يكن العالمي أيضاً.