قصفت قوات التحالف الدولي الأمريكي عدداً من عناصر تنظيم الدولة الإسلامية أثناء تواجدهم بالقرب من مجموعة من المدنيين المنتشرين بكثرة في البيوت والمدارس والمستشفيات والأسواق وبيوت العزاء.

ويرى التحالف أنَّ المدنيين السوريين خطر محدق ودائم على جميع أطراف النزاع، نظراً لإمكانية تحولهم إلى لاجئين أو مهاجرين، وضغطهم المتواصل على المجتمع الدولي لمنحهم المساعدات وحمايتهم وحماية ممتلكاتهم، فضلاً عن عدم امتلاكهم النفط ولا ممثلين دوليين، وهو ما يجعلهم، بالإضافة لخطرهم، عبئاً كبيراً، دون أي فائدة تذكر.

ويقول الناطق الرسمي باسم التنظيم، أبو ميسون الكنانناري، إنهم تكبّدوا جراء هذه الهجمة خسائر عديدة تمثلت بمقتل سبيّتين وجارية وثلاثة غلمان نخب أول، إضافة لإصابة بعض عناصرهم شخصياً بأضرار نفسية بسبب خسارتهم ممتلكاتهم الغالية من البشر ورؤيتهم مشاهد الدم دون أن يشاركوا بها.

وأضاف “أتوجه بالشكر لقيادة التحالف الدولي على جهودهم المتواصلة لمساعدتنا على نيل الشهادة، ولكننا نفضل نيلها بعرق جبيننا وأحزمتنا الناسفة وعملياتنا الانتحارية، ونرجو عدم التدخل بصلاحياتنا وشؤوننا الداخلية بقتل المزيد من المدنيين، لأنهم من اختصاص الدولة الإسلامية”.

مقالات ذات صلة