أصدر الرئيس الأمريكي المنتخب مع الأسف دونالد ترامب قراراً بتوسعة نطاق حظر السفر ليشمل كلَّ الأجانب الذين لا يتابعون تغريداته أوَّلاً بأوَّل على تويتر.

وقال دونالد في نصِّ مشروع القانون إنَّه من الواجب على طالبي التأشيرات الأمريكية إثبات حسن نواياهم بمتابعتهم له “عليهم إرفاق سكرينشوتس لتغريداتي التي أعادوا تغريدها مرَّتين أسبوعيَّاً على الأقل، وردودهم الإيجابيَّة مع إيموجيز قلوب حب على كلِّ التغريدات المتعلِّقة ببلدانهم الأصليَّة، أمّا الإناث، نعم حزرتموها، يجب عليهن أن يرسلن لي، على الخاص، صورهن عاريات كجزء من طلب الڤيزا”.

ويرى دونالد أنَّ متابعته على تويتر ضروريَّة لدمج الغرباء مع المجتمع الأمريكي بالشكل الصحيح “فالأمريكان انتخبوني أنا، وليس هيلاري، وأنا صوتهم الذي يعبر عن طموحاتهم وأحلامهم وآمالهم، وبالتالي، فإن عدم متابعتي على تويتر يعني عدم مشاركتي هذه الأماني، وعدم الانخراط فعلاً بمجتمعنا الحقيقي الذي لا يتابع السي إن إن أو إن بي سي أو نيويورك تايمز أو غيرهم من منصات الصحافة الملفَّقة”.

من جانبه، يرى المحلل الاستراتيجي الأمريكي بارني بوب أنَّ قرار ترامب جاء ضمن خطةٍ عبقريَّة للحدِّ من الهجرة إلى البلاد “إذ من المؤكد أن يفضِّل طالبوا التأشيرات رفض طلباتهم والبقاء في بلادهم ليموتوا جوعاً أو تعذيباً على التعرض لترامب وتغريداته بشكلٍ يوميّ”.

مقالات ذات صلة