حذّر شِبه رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي الأكراد من خسارة الأمن والأمان والاستقرار الذي ينعم به العراق، في حال مضيهم قدماً بمخططاتهم للانفصال.

ويقول حيدر إن العراق اعتاد على توفير مظلة أمان تشمل كل مواطنيه “لدينا طائرات تحالف من خمسين دولة تجوب سماءنا طولاً وعرضاً وتلقي قنابلها وصواريخها ليلاً نهاراً للحفاظ على أمن  العراق واستقراره، فضلاً عن تعزيزنا قدراتنا العسكرية بمليشيات كالحشد الشعبي والصحوات التي تحاكي قوتها قوّة الجيش والشرطة”.

وأشار حيدر إلى تمتع العراق بالاستقرار السياسي واحترام سيادته على أراضيه “فقد بذلنا جهوداً جبارة لنُعزّز علاقاتنا مع الدول الأخرى كأمريكا وإيران إلى أن وكلناهم بالإشراف على كُل شاردة وواردة من شؤوننا حرصاً على استقلالنا”.

كما أكّد حيدر أن الأكراد سيكونون عرضة لحالة من الفوضى التي لن يتمكنوا من تجاوزها بسهولة “سيحتاجون مئة سنة على الأقل ليخلعوا زعيمهم ويسحلوه مع أحفاده في الشوارع، ثم يدخلون في حروب طويلة ضد إيران وتركيا، وبعدها، سيعانون من حزب ديكتاتوريّ ويستعينون بالأمريكيين للخلاص منه ومحاكمة قادته وإعدامهم في عيد الأضحى، وما يتبعها من مقاومة للاحتلال الأمريكي ومحاربة التنظيمات الإرهابيّة للسيطرة على الفوضى، وكُل ذلك ليصلوا في النهاية إلى مُحاصصة طائفيّة وأحزاب بأجندات خارجيّة”.

ولم ينس حيدر تذكير الأكراد أن خسارتهم لن تكون أمنيَّة فحسب، بل سيخسرون الامتيازات التي يتمتع بها العراقيون “فنحن نوفر لمواطنينا كل ما يلزمهم للعيش برفاه داخل العراق وخارجه أيضاً، فنمكنهم من اللجوء إلى العديد من الدول فقط لكونهم عراقيين. لكن، إذا خسر الإخوة الأكراد جوازاتهم العراقية، فمن المؤكّد أنهم سيواجهون صعوبات جمّة في اللجوء حول العالم بنفس اليسر”.

 

مقالات ذات صلة