أكد السائق ربّاح أبو إظفر دعمه الكامل للمرأة وتمكينها ووقوفه إلى جانبها وخلفها وفوقها وتحتها، مشيراً إلى تخصيصه تسعين بالمئة من رحلاته للنساء فقط.

ويقول ربّاح إنه يقف مع زملائه السائقين صفاً واحدا من أجل المرأة، سواء أكانت واقفة على الرصيف أو وسط الشارع أو على شرفة البيت “فإذا لم تتمكن النساء من الجلوس على مقعد التكسي، كيف سيجلسن على مقاعد الوزارات والبرلمان والشركات؟”.

ويضيف “أؤمن بحق المرأة في التقدم، لذا، لا أكتفي بتوصيل راكباتي الحبيبات إلى حيث يردن فحسب، بل أوفر لهن فرصة الجلوس إلى جانبي في المقدمة، حتى أنني أعرض عليهن في بعض الأحيان أن يجلسن في في مقعد السائق معي لأعلمهن القيادة، فمن غير العادل أن أعطيهن السمكة، دون أن أعرفهن بكيفية اصطيادها”.

أما بخصوص الشباب، يرى رباح أن بإمكانهم الوصول إلى وجهاتهم بأي طريقة كانت “لا أشك بقوة شبابنا، يمكنهم المشي أو الزحف أو ركوب السرفيس أو الباص أو أي كندرة، ولكن النساء، يا عيني عليهن،  ناعمات مرهفات طريات، لا يستحملن الوقوف في الشارع، ويجب أن يحميهن رجل شهم وقوي مثلي”.

مقالات ذات صلة