عبدو البسكري – مراسل الحدود لشؤون الحب من أول نظرة

أصيب المواطن كُ.أُ. بارتجاجٍ حادٍّ في دماغه إثر تلقيه ضربةً قويّةً بين فخذيه من فتاة كان يدرس تكوين جسدها البيولوجي، ويُجري عصفاً ذهنياً حول أنجح طرق التحرش في إيقاعها في شباك غرامه.

ويقول الطبيب المسؤول عن علاج كُ.أُ. إنه وصل إلى المُستشفى بحالة غيبوبة بعد تسبُّب الضربة بأضرار بالغة في دماغه “بيّنت التحاليل وصور الأشعّة التي أجريناها في منطقته الحسّاسة تورم فُصّي مخّه وتعرّض مُخيخه في البروستاتا لنزيف حاد وتهتّك نُخاعه الشوكي في قضيبه، وهو ما اضطرنا لادخاله العناية المُركّزة وإجراء عمليّة عاجلة ليتمكّن دماغه من الانتصاب مُجدّداً”.

وطمأن طبيب كُ.أُ. أقاربه وزملاءه بتماثله للشفاء “فقد غمز الممرضة فور فتحه عينيه لأول مرَّة صباح البارحة، وتمكَّن اليوم من تحريك شفتيه فعضَّ عليهما وأرسل قبلة وبسبس لإحدى الطبيبات، وبإذن الله، سيتمكّن خلال أسابيع من المشي والعودة إلى الشارع ليُمارس جميع وظائف التحرّش وهو بكامل وعيه”.

من جانبه، أكّد مصدرٌ أمني نجاح السلطات بإلقاء القبض على الفتاة، حيث يتوقّع أن تواجه تُهماً بالشروع في القتل “كان رد فعلها همجيّاً ومبالغاً به، فبدلاً من ضربه على العضو الرئيسي الأهم في جسده، كان بإمكانها الاكتفاء بصفعه أو لكمه أو ضربه بمطرقة أو خنجر أو منشار كهربائي أو رصاصة على رأسه، وهي جميعها طرق أقل همجيّة لتأديبه دون أن تُشكّل خطورة على حياته أو تمنعه من ممارستها بشكلٍ طبيعي”.

من جانبه، بيّن الخبير عدنان المشاع أنَّ الدراسات الحديثة عن شباب المنطقة أثبتت تحكم أعضائهم التناسلية بجميع عمليات التفكير الأساسية “مثل حاسة النظر إلى الإناث والإدراك واللغة للتكلّم معهن وسمع وتذوق النساء والعطش والجوع والعواطف تجاه النساء والحاستين السادسة والسابعة للشعور بوجود النساء، إضافة إلى المهارات الاجتماعية للتعامل مع النساء، فيما تُترك العمليات الثانويّة كالتحليل المنطقي والذاكرة للجهاز الموجود في رأس الشخص، وهو يتحكم بالزائدة الدوديّة”.

مقالات ذات صلة