سامر عسفيكة – مراسل الحدود لشؤون المسالخ

باشرت إدارة مدرسة سعسع بن القعقاع الثانوية الشاملة النموذجية للبنين عمليَّات زرع ألغامٍ أرضيَّة مضادَّة للأفراد على طول محيط المدرسة خارج أسوارها، في خطوةٍ للحدِّ من هروب الطلاب من حصصهم للتسكِّع في الشوارع.

ويقول مدير المدرسة، الأستاذ جميل كركدان، إنَّ الفكرة راودته بعد مشاهدته برنامجاً وثائقيَّاً أثار إعجابه عن السُّجون في مصر “وخصوصاً فكرة الألغام الأرضيَّة وأبراج الحراسة والكلاب البوليسيَّة والأسلاك الشائكة، فقرَّرت البدء بتطبيقها تدريجيَّاً في مدرستنا لضبط الطلبة وتقويم سلوكهم خصوصاً بعد فشل إحضار ولي الأمر والعصيِّ والبرابيش والكراسي الكهربائيَّة والإيهام بالغرق والخوازيق في وضع حدٍّ لظاهرة الهروب من المدرسة”.

ويؤكد الأستاذ جميل أنَّ للألغام مفعول السِّحر “فقد أفشَلَت محاولة هروب ثلاثة طلَّاب خلال اليوم الأول  فقط، ولم يعد الطلبة  يرغبون بمغادرة المدرسة، حتى بعد انتهاء الدوام، كما قضت تماماً على حالات الشَّغب ودفعت بقية الطلاب للانتباه إلى شرح المعلمين خوفاً من أن نقنصهم، كلُّ ذلك ونحن لم نعرض عليهم صوراً لأشلاء الطلبة الهاربين بعد”.

كما أشار الأستاذ إلى أنَّ سمعة المدرسة لم تتضرر من العملية “على عكس توقُّعات الهيئة الإداريَّة، فقد ذاعت سمعة المدرسة واشتهرت بحرصها على ضبط طلابها، وهو ما شجَّع كلَّ أولياء الأمور الذين يعرفون مصلحة أبنائهم إلى تقديم طلبات التحاق بالمدرسة فوراً”.

مقالات ذات صلة