Facebook Pixel مدرسة تزرع ألغاماً أرضية في المناطق المحيطة بها لثني طلابها عن الهرب Skip to content

مدرسة تزرع ألغاماً أرضية في المناطق المحيطة بها لثني طلابها عن الهرب

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

سامر عسفيكة – مراسل الحدود لشؤون المسالخ

باشرت إدارة مدرسة سعسع بن القعقاع الثانوية الشاملة النموذجية للبنين عمليَّات زرع ألغامٍ أرضيَّة مضادَّة للأفراد على طول محيط المدرسة خارج أسوارها، في خطوةٍ للحدِّ من هروب الطلاب من حصصهم للتسكِّع في الشوارع.

ويقول مدير المدرسة، الأستاذ جميل كركدان، إنَّ الفكرة راودته بعد مشاهدته برنامجاً وثائقيَّاً أثار إعجابه عن السُّجون في مصر “وخصوصاً فكرة الألغام الأرضيَّة وأبراج الحراسة والكلاب البوليسيَّة والأسلاك الشائكة، فقرَّرت البدء بتطبيقها تدريجيَّاً في مدرستنا لضبط الطلبة وتقويم سلوكهم خصوصاً بعد فشل إحضار ولي الأمر والعصيِّ والبرابيش والكراسي الكهربائيَّة والإيهام بالغرق والخوازيق في وضع حدٍّ لظاهرة الهروب من المدرسة”.

ويؤكد الأستاذ جميل أنَّ للألغام مفعول السِّحر “فقد أفشَلَت محاولة هروب ثلاثة طلَّاب خلال اليوم الأول  فقط، ولم يعد الطلبة  يرغبون بمغادرة المدرسة، حتى بعد انتهاء الدوام، كما قضت تماماً على حالات الشَّغب ودفعت بقية الطلاب للانتباه إلى شرح المعلمين خوفاً من أن نقنصهم، كلُّ ذلك ونحن لم نعرض عليهم صوراً لأشلاء الطلبة الهاربين بعد”.

كما أشار الأستاذ إلى أنَّ سمعة المدرسة لم تتضرر من العملية “على عكس توقُّعات الهيئة الإداريَّة، فقد ذاعت سمعة المدرسة واشتهرت بحرصها على ضبط طلابها، وهو ما شجَّع كلَّ أولياء الأمور الذين يعرفون مصلحة أبنائهم إلى تقديم طلبات التحاق بالمدرسة فوراً”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

السماح لطالبات الجامعة باستخدام فلتر الورود على هوياتهنَّ الشخصية مراعاة لصعوبة إيجاد صورٍ تخلو منها

image_post

قرَّرت الحكومة السَّماح لطالبات الجامعات في أنحاء البلاد باستخدام صورهنِّ بفلتر الورود الموجود على تطبيق سنابشات كصورٍ رسميَّة في هوياتهنَّ الشخصيَّة، تقديراً لصعوبة العثور على أيِّ صورةٍ لهنَّ من دونه.

ويقول المتحدُّث باسم دائرة الأحوال المدنيَّة، السيد رسمي كربتجي، إنَّ القرار جاء ضمن مساعي الحكومة المتواصلة لمواكبة التطور “اضطررنا لرفض طلبات الإناث بالمئات يوميَّاً لإرفاقهنَّ صوراً بفلتر الورد مع الطلب، الأمر الذي عطّل الحكومة عن إصدار الهويَّات رغم أنَّها مصدرٌ أساسيٌّ من مصادر دخلنا في البلاد”.

كما أكَّد السيِّد رسمي أنَّ القانون الجديد لن يتسبَّب بأيّ مشاكلٍ في عمليَّة التعرف على الفتيات “لم نواجه أيَّ صعوباتٍ في التعرف على حاملات الهويَّات حتَّى عندما كانت صورهنَّ بها أشبه بأخيهنَّ المراهق محمود. والآن، لم يختلف الأمر كثيراً، بل تغيَّر إيجاباً مع تجميل الفلاتر لأشكالهنَّ ووجوههنّ”.

من جانبها، عبَّرت الشابَّة نسرين الغلبوط عن تفاؤلها بقرار الحكومة الجديد “على الرَّغم من قصور القرار وضرورة الاستمرار بتعديله وتطويره، إلَّا أنَّها خطوة مهمَّة في الاتجاه الصحيح نحو شمول جميع نساء الوطن اللاتي لا يمتلكن سوى صورٍ لممثلاتٍ مشهوراتٍ أو عارضات أزياء أو حتَّى باقات ورودٍ وأدعية لتمثّلهنّ”.

ِعلى صعيدٍ متَّصل، طالب مجموعة من الشباب الحكومة الالتزام بمبادئ العدالة الاجتماعيَّة، وتعديل شروط صورة الهويَّة المخصصة للذكور أيضاً “فنحن أحقُّ من الفتيات بهذا التَّعديل، لأن صورنا بالأبيض والأسود أثناء تدخيننا السيجارة تلو الأخرى ونظرنا في الأفق مع الأبيات الشعريَّة المكتوبة بخطٍّ مزخرف في الزاوية العليا تعبِّر عن شخصيِّاتنا الحقيقية الواجب وجودها على البطاقة”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

مواطن يطالب الإسبان بتذكر فضلهم عليهم وخروجهم من الأندلس ليتمكنوا من التطور

image_post

ذكّر المواطن سميح لطخاني الإسبان الناقمين على احتلال بلادهم من قبل العرب والمسلمين بأفضالنا عليهم، من خلال هزيمتنا وخروجنا من ديارهم وتركنا الفرصة لهم ليتطوروا وينضموا لركب الحضارة مع بقيّة الأوروبيين.

ويقول سميح إن الإسبان ينظرون إلى فترة حُكمنا لبلادهم كفترة سوداء من تاريخهم “مُتجاهلين عدم قدرتهم على الإحساس بالنعم التي يتمتعون بها لولا زيارتنا لبلادهم ثمانية قرون لنشاركهم حياتنا وغرائزنا وتناحرنا، ثم العودة إلى ديارنا ليشاهدونا  بأمان ونحن بعيدون عنهم عبر شاشات التلفاز”.

ودعا سميح الإسبان للنظر بعمق للفوائد التي أنعم بها العرب عليهم “فعندما يرون ما تُعانيه بلادهم من مشاكل اقتصاديّة وتخلف صناعي وعلمي عن بقية الأوروبيين كألمانيا وفرنسا وبريطانيا، بإمكانهم مواساة  أنفسهم بمقارنة بسيطة بين أحوالهم الحالية وأحوالهم لو كانوا تحت الحكم العربي، فيفرحون لأنهم ليسوا جزءاً من وطننا العظيم الوطن الأكبر”.

وأضاف “لو بقينا عندهم  لتحوّلت مباريات ريال مدريد وبرشلونة لفتنة إقليميّة بين الكاتالونيين والمدريديين، ولتراشقوا بالرصاص والقنابل بدلاً من حبات البندورة الحمراء اليانعة في مهرجان الطماطم، وبدلاً من التسلّي بأوقات الفراغ والاستقرار الطويلة بهواية الهروب من الثيران في الشوارع والميادين العامّة، سينشغلون بالهرب من هراوات رجال الأمن وبساطير الدرك وشرطة السير الذين يطاردونهم بمناقل الشواء”.

من جانبه، يرى المُحلّل الإستراتيجي حكمت وزّات أن إسبانيا خسرت كثيراً بخروج أجدادنا من بلادهم “فقد خسروا فرصة أن يكون لديهم حكامٌ مبجلون ليُكحلوا أنظارهم بطلّتهم البهيّة المنتشرة طوال الوقت في الشاشات والصحف واللافتات الإعلانية والزجاج الخلفي للسيارات، كما أضاعوا فرصة الانتشاء بالأغاني الوطنيّة وخطابات المسؤولين حول التكاتف والوحدة والوطنية وترديد شعارات رنانة مثل الأندلس أولاً والأندلس الله حاميها وأندلسي وأفتخر والأندلس أمّ الدنيا، فضلاً عن عدم قدرتهم على تذوق الفن العربي الأصيل في أغنيتي إسمع بس إسمع وركبني المرجيحة الخالدتين”.