أنشأ الأمريكان، بعون إسرائيل ورعايتها، قاعدة عسكرية في إسرائيل، لأنه كان ينقصنا المزيد من القواعد العسكرية والطائرات والدبابات والمدرعات والبنادق والرصاص وخبراء تفجير وقتل واغتيال ونكبات ونكسات وفي الآونة الأخيرة.

وتعاني المنطقة بشكل عام من فقر حاد في المنشآت العسكرية، إذ لا توجد بها سوى بضع قواعد أمريكية في السعودية و قطر والكويت والبحرين وعمان والإمارات والأردن ومصر والعراق وجيبوتي وسوريا، إضافة للقواعد التركية في قطر والصومال والعراق، وقاعدتين إيرانيتين في مضيق هرمز وجزيرة طنب، وسوريا طبعاً، وقاعدتين لبريطانيا في سوريا والبحرين، واثنتين لفرنسا في الإمارات وجيبوتي، وواحدة لليابان وأخرى للصين في جيبوتي. فضلاً عن قواعد سرية عديدة منتشرة في كل مكان.

و الخبير الأمريكي في العلاقات الدولية، بارني بوب، إن القاعدة الجديدة تشكّل مساعدة للمساعدات العسكرية الهائلة التي تقبلها إسرائيل منّا “وهي ضرورية لردع الإمبراطورية الفلسطينية من تغوّلها المستمر على شعب الله المختار المسكين وفرض توازن قوى مع بقية القواعد الأمريكية في المنطقة، إنها تحقق العدالة والمساواة والسلام الأمريكي في المنطقة”.

من جانبه، أبدى المواطن حفيظ ندامة ترحيبه وسعادته بالقاعدة الجديدة “فقد كنا نؤجل هجومنا على إسرائيل لضعفها وضآلة حجمها، ونقاتل بعضنا البعض لتزجية الوقت بانتظار أن يشتد عودها، والآن، صار بإمكاننا قتالها دون أن يتهمنا أحد بالاعتداء على من هم دوننا بأساً وقوة”.

مقالات ذات صلة