قرَّرت الحكومة السَّماح لطالبات الجامعات في أنحاء البلاد باستخدام صورهنِّ بفلتر الورود الموجود على تطبيق سنابشات كصورٍ رسميَّة في هوياتهنَّ الشخصيَّة، تقديراً لصعوبة العثور على أيِّ صورةٍ لهنَّ من دونه.

ويقول المتحدُّث باسم دائرة الأحوال المدنيَّة، السيد رسمي كربتجي، إنَّ القرار جاء ضمن مساعي الحكومة المتواصلة لمواكبة التطور “اضطررنا لرفض طلبات الإناث بالمئات يوميَّاً لإرفاقهنَّ صوراً بفلتر الورد مع الطلب، الأمر الذي عطّل الحكومة عن إصدار الهويَّات رغم أنَّها مصدرٌ أساسيٌّ من مصادر دخلنا في البلاد”.

كما أكَّد السيِّد رسمي أنَّ القانون الجديد لن يتسبَّب بأيّ مشاكلٍ في عمليَّة التعرف على الفتيات “لم نواجه أيَّ صعوباتٍ في التعرف على حاملات الهويَّات حتَّى عندما كانت صورهنَّ بها أشبه بأخيهنَّ المراهق محمود. والآن، لم يختلف الأمر كثيراً، بل تغيَّر إيجاباً مع تجميل الفلاتر لأشكالهنَّ ووجوههنّ”.

من جانبها، عبَّرت الشابَّة نسرين الغلبوط عن تفاؤلها بقرار الحكومة الجديد “على الرَّغم من قصور القرار وضرورة الاستمرار بتعديله وتطويره، إلَّا أنَّها خطوة مهمَّة في الاتجاه الصحيح نحو شمول جميع نساء الوطن اللاتي لا يمتلكن سوى صورٍ لممثلاتٍ مشهوراتٍ أو عارضات أزياء أو حتَّى باقات ورودٍ وأدعية لتمثّلهنّ”.

ِعلى صعيدٍ متَّصل، طالب مجموعة من الشباب الحكومة الالتزام بمبادئ العدالة الاجتماعيَّة، وتعديل شروط صورة الهويَّة المخصصة للذكور أيضاً “فنحن أحقُّ من الفتيات بهذا التَّعديل، لأن صورنا بالأبيض والأسود أثناء تدخيننا السيجارة تلو الأخرى ونظرنا في الأفق مع الأبيات الشعريَّة المكتوبة بخطٍّ مزخرف في الزاوية العليا تعبِّر عن شخصيِّاتنا الحقيقية الواجب وجودها على البطاقة”.

مقالات ذات صلة