طرحت دولة قطر عطاءً لشراء وتجنيد ٢٤ طياراً أجنبيّاً مُحترفاً يستطيعون قيادة  الطائرات الأربع والعشرين من طراز  تايفون التي اشترتها قطر مؤخّراً من بريطانيا.

ويقول الناطق باسم وزارة الدفاع القطريّة، دهيس مرقوق، إنَّ قطر ارتأت شراء طيارين أجانب بدلاً من تدريب مواطنيها حرصاً على رفاهيتهم وراحتهم “فالتحليق  بالطائرات مهنة وضيعة لا تليق بأبناء الوطن تماماً كما لا تليق بهم قيادة السيارات العمومية والخاصة، فضلاً عن إمكانية تعريضهم للخطر في حال نشوب حرب”.

وطمأن النَّاطق الشعب القطري ببقائه بعيداً عن أي حروب مُستقبليّة “بإمكاننا تجنيد جيوش كاملة بمعداتها وأسلحتها وذخيرتها في لصيانة استقلالنا والحفاظ على سيادتنا دون أن يضطر قطري لتحريك ولو إصبع واحد، فكما عمَّرنا وطننا الحبيب بأيدٍ أجنبيَّة، وسنحميه بأيد أجنبية بإذن الله”.

كما أكَّد النَّاطق أنَّ الوزارة لن تتهاون أبداً في عمليَّة اختيار الطَّيارين “وضعنا شروط قبولٍ مشدَّدة، على عكس الدُّول الأخرى التي تشتري جنوداً من الأردن ومصر مدرَّبين على كبح الصراعات الداخلية فقط، حتّى أننا طلبنا من الولايات المُتحدة تزويدنا بطيارين يمتلكون مهارات عالية وخبراتٍ طويلة في الحروب الدَّولية من الغربيين الأصليين الطوال ذوي الشعر الأشقر والعيون الزرقاء كأولئك الذين نراهم في قاعدة العيديد الجويّة الأمريكيّة”.

مقالات ذات صلة