نور الحجَّار – مراسل الحدود لشؤون العنف الأسري

اكتشف الأب حسني الجزرة استعمالاً جديداً لأداة تربية الأولاد بوضعها في الحلقات الموجودة في الأجزاء العلويَّة من البناطيل وشدِّها حول الخاصر، مما يحول دون سقوط البناطيل طوال الوقت.

وتوصّل حسني إلى اكتشافه هذا أثناء تعليم ابنه عمر أهميَّة ترشيد استهلاك الطَّاقة الكهربائيَّة وأثر الإسراف على البيئة ومحفظة والده “لفتت مرونة الأداة العالية انتباهي بينما كنت أعاقب ذلك الكلب على تركه مصباح غرفته مضاءً رغم خروجه منها، ودفعني فضولي لضرب عمر بشيءٍ آخر وتفحِّص مواصفات الأداة، فاكتشفت إمكانيَّة تكوين حلقة بقطرٍ أحدِّده أنا إذا ما وصلت الجزء المعدني المخصَّص للأخطاء الجسيمة بالقسم اللين من الأداة. وبالفعل، نجحت الفكرة وشددت البنطال حول خاصرتي”.

وعبَّر حسني عن اندهاشه بما تستطيع التكنولوجيا الحديثة تحقيقه هذه الأيَّام لتسهيل حياة الإنسان “أذكر اضطرار والدي رحمه الله لحمل أرجل الطَّاولات والكراسي معه أينما ذهب ليلقننا الدُّروس فور ارتكابنا أيَّ خطأ، أمَّا الآن، وبفضل هذه الاختراعات، صار بإمكان الأب التنقل بحريَّةٍ مع أدوات التربية دون بذل أي مجهودٍ يذكر”.

يذكر أنَّها ليست المرَّة الأولى التي يكتشف فيها حسني استعمالاتٍ جديدة للأدوات التربوية، إذ توصل إلى أن القطع الخشبيَّة التي يكسرها على ظهر ابنه يمكن إشعالها، وأنَّ استخدامات العضو الممتد من كتفه لا تقتصر على خبط الأشياء، وإنَّما للإمساك بالأشياء وتحيَّة الآخرين أيضاً.

 

مقالات ذات صلة