وافقت الآنسة ميسم الزُنَيد على الارتباط بشابٍ ميسور الحال، لم يستطع تقديم أكثر من شقَّة واحدة بإطلالةٍ عاديَّة على إحدى التلال وبلكونة بمساحة أصغر من مساحة بلكونة صديقتها مريم وحمَّامٍ دون جاكوزي، وخاتمٍ ذهبيٍّ بألماسة وحيدة فقط بدلاً من الخمسة المعتمدين، تقديراً للظروف الاقتصاديَّة الصعبة التي يعيشها الشباب هذه الأيَّام.

وتقول ميسم أنَّها قدَّمت كلَّ هذه التنازلات بعد بحثٍ مطوَّل في أسعار الذَّهب والسيَّارات والفلل والشقق والفتيات في السوق “فاطَّلعت على تقارير عالميَّة عن حركة تداول العملات والأسهم، ولاحظت مدى ارتفاع تكاليف المعيشة والضرائب ومستويات التضخم، كما درست أثر انخفاض أسعار البترول على الاقتصاد الخليجي نظراً لاستهدافي شريحة المهندسين هناك باعتبارهم استثماراً جيِّداً للمستقبل”.

ونفت ميسم امتلاكها صلاحيَّاتٍ كافية لتقديم تسهيلاتٍ إضافيَّة على المهور “اعتاد والدي وأخواني حفظهم الله تسيير عمليَّات التَّسعير منذ قدوم أوَّل عريسٍ لأختي الكبرى إلى الآن، وهو ما يعفيني من سلطة تحديد السعر المناسب. ومع ذلك، تمكَّنت من إقناعهم بقبول عملاتٍ غير الدولار واليورو وأخذ مهور الفتيات في المنطقة المحيطة لتحديد المبلغ المناسب”.

من جانبهم، دعا مجموعة من العرسان لمقاطعة الزواج في العام المالي الحالي، مطالبين بتحسين شروط دخول القفص الذهبي، ومهدّدين بخطوات تصعيدية إذا لم تلبَّى مطالبهم “نحن بصدد تشكيل جمعيَّة عرسان لضبط هذا الانفلات، إذ يبدو أنَّ الفتيات هنا يتجاهلن قدرتنا على الزواج من أجنبيات شقراوات لا يطلبن مهوراً ولا بيوتاً، بل ويمنحن شركاءهم الحريّة وجوازات سفر حقيقية معترف بها”.

مقالات ذات صلة