ندَّد الشيخ المفتي العلاّمة جمعان الضب خلال درسٍ دينيّ بكراهية الأجانب الكفار القذرين الحقودين أولاد الكلب العرصات الأنجاس الديوثين لنا، نحن الشعوب المسالمة المحبة للآخر، دائمي السَّعي لبناء جسور التواصل والثقة معه.

وقال جمعان إنَّه لم يجد سبباً منطقياً واحداً يدفع أحفاد القردة لكرهنا إلى هذه الدَّرجة سوى أنهم أنجاس قذرون يربّون الكلاب ويأكلون لحم الخنزير الذي يفقدهم الشرف والمروءة “ولكن هذا لا يعني أنهم بشر أسوياء بدون هذه الأسباب، إذ يتجاهل أبناء الزنا واللواط والشذوذ الجنسي هؤلاء أنَّنا نتِّبع تعاليم تحثُّنا على تقبلهم ودعوتهم بالحكمة والموعظة الحسنة وحوارهم والتعايش معهم”.

وأضاف “يقول الكفرة إننا أصحاب حرب وإرهاب، رغم أنَّ تاريخنا وحاضرنا يشهدان أنَّنا براء مما يدَّعون، فنحن متسامحون ليِّنون نعفو عند المقدرة، بينما يمتد إرهابهم عبر التاريخ من الحروب الصليبية واحتلالهم وطننا الأندلس إلى حياكة المؤامرات ونهب ثرواتنا الآن

وبعد أن سرح بتفكيره لبرهة، قال سماحته “سقا الله أيَّام سيطرة أجدادنا الأمويين والعباسيين والعثمانيين عليهم، حينما اعتدنا غزوهم وإذلالهم وتمريغ وجوههم في الوحل دون أن يجرؤوا على النظر في أعيننا وكرهنا واتهامنا بالباطل. والله إن لكل دولة يوم، وعندما يحين يومنا، سنفتح بلادهم ونبسط نفوذنا عليهم وندفعهم الجزية عن يد وهم صاغرون، ولنضربنهم بالناصية ونقطعن أيديهم وأرجلهم من خلاف ونصلبهم ونوقفهم عن نشر أكاذيبهم بأن ديننا ليس دين سلام”.

مقالات ذات صلة