برنامج البرنامج يعود بحلته الجديدة وبتقديم العقيد السيسي | شبكة الحدود

برنامج البرنامج يعود بحلته الجديدة وبتقديم العقيد السيسي

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

أعلنت إدارة قناة سي بي سي عن إستئناف بث حلقات برنامج البرنامج مطلع الأسبوع القادم بحلة جديدة. وسيتولى الفريق الأول عبد الفتاح السيسي تقديم البرنامج في حين ستتولى كتيبة من الضباط المتقاعدين عمليات تحضير الحلقات وكتابة النصوص. وسيتم استبدال الموسيقى “الركيكة” في البرنامج بالفرقة الموسيقية لسلاح المدفعية.

وأكدت إدارة القناة أن استبدال المقدم السابق باسم يوسف جاء على خلفية ” تدهور شعبية البرنامج”. ويرى القائمون على القناة أن باسم يوسف ” قام بتغيير نمطه الكوميدي إذ لم يتبق أي شيء ليسخر منه بعد ذهاب الإخوان” بحسب الناطق باسم المحطة. كبديل “كان علينا أن نختار ما بين الإعلامي عمرو أديب، والكاتب الساخر أنيس منصور، والفريق السيسي. إلا أن الأول أصلع والثاني متوفى منذ عقود. في نهاية المطاف فإن السيسي رئيسي وهو أفضل الخلق وأحسن من يقود المراحل الإنتقالية”.

ومن جهته وضح المتحدث باسم الجيش المصري أن باسم يوسف لن، نعم، لن يستبدل السيسي في قيادة الجيش المصري. وأضاف “تتوفر لدى السيسي المقدرة والوقت الكافي لقيادة الحكومة والدولة والجيش والشعب والإعلام المصري، لكن تلزمنا خبرة باسم الطبية في العديد من عيادات ومستشفيات السجون”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

التاريخ يعلن توقفه عن تسجيل أحداث العراق حتى إشعار آخر

image_post

قال التاريخ في مؤتمر صحفي عقد الأمس في عاصمة العالم نيويورك “لم أفهم أي شيء من أحداث العراق منذ أن اشتعلت موجة التفجيرات الأخيرة، وبالتالي يتعذر العد والتسجيل لتاريخ العراق منذ الآن وحتى إشعار آخر”. وأكد التاريخ “لا ينبغي لأحداث هذه الفترة في العراق أن تسجل أصلا، فلدي الكثير من التقدير والاحترام لهذا البلد لأفعل ذلك”.

ومن جهة أخرى، أكد المتحدث باسم مزبلة التاريخ أن “خروج العراق الحرفي من التاريخ غير متعلق بالتراكم غير المسبوق لدينا. أنا متأكد من أننا سنعيد العراق إلى موقعه في المزبلة بجانب سائر المنطقة بمجرد عودة الأمور لمجراها”. ويرى عديدون أن العراق تمكن من تفادي تسجيل هذه الفترة القاتمة من تاريخه بأعجوبة، في حين لم تتمكن باقي المنطقة من تحقيق خروج تام من التاريخ، واكتفت بمواقعها الحالية في مزبلته

وتأتي هذه التصريحات على هامش أحداث مؤتمر “العالم: إلى أين؟ وإلى متى؟” الذي يعقد سنوياً لمتابعة أحداث الكوكب تجنباً لحدوث كوارث قد تجد طريقها إلى التاريخ. وتم البدء بهذه المبادرة بعدما تبين أن بعض ما يسجله التاريخ سيظل وصمة عار في سجل البشرية إلى الأبد. ويذكر من هذه الوصمات: صرعات أزياء الثمانينات (بما في ذلك حواجب حميد الشاعري)، وفيديوكليب الفنانة كلينك عن الشأن اللبناني، إضافةً إلى شخص العريفي والإنقسام الفلسطيني.

 

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

النظر: سادس أهم حاسة مستخدمة في القيادة

image_post

أظهرت دراسة قام بها مركز درينكينج للسلامة في كل من مصر والأردن ولبنان أن النظر “لم يعد أهم الحواس المستخدمة  في القيادة”. وأظهرت الدراسة أن معظم السائقين ليسوا بحاجة للنظر إلى الشارع، حيث أن أكثر من نصفهم ينظرون إلى الإناث من المشاة خلال القيادة، في حين أن ما تبقى ينظرن داخل حقائبهن.

وحلت الحاسة السادسة في المرتبة الأولى ما بين معظم سائقي المنطقة، حيث اعتمدوا على حدسهم لإرسال واستقبال المعلومات حول سير المركبات في ظل عدم تمكنهم من استخدام الغماز. وأشارت الدراسة إلى أن “الغماز بات مرفوضا مجتمعيا في المنطقة إضافة إلى النظرة السائدة إليه على أنه إختياري”.

وقد تم تجربة هذه النظرية على مدى عقود بقيام النساء في دول “غير سعودية” بالقيادة بمهارة غير مسبوقة على الرغم من وجود نقاب يغطي %٩٨.٤ من مدى النظر.