Facebook Pixel شاب يتراجع عن خطبة فتاة مؤكداً "التي تسمح لي بالزواج منها كانت لتسمح لغيري" Skip to content

شاب يتراجع عن خطبة فتاة مؤكداً “التي تسمح لي بالزواج منها كانت لتسمح لغيري”

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

مراسلنا معاذ رحال،

تراجع الشاب صبري دلبوع عن خطبة الشابة منار شقبق فور اكتشافه قلة حيائها، بعدما وافقت عائلتها على استقبال عائلته لخطبتها، وهو ما يعني أنها كانت لتسمح لشبّان آخرين أن يفعلوا ذلك.

ويقول صبري إنَّ تصرفات الفتاة لم توح بسفالتها للوهلة الأولى “راقبت جميع خطواتها سرّاً لفترة طويلة، فلم تكن تتحدث مع أي شاب ولا فتاة. إلا أنَّها طلبت مني التفضل إلى بيت أهلها عندما راستلها طالباً يدها بالحلال، دون أن تدع لي مجالاً للشكِّ بأن بيت أهلها كرخانة تستقبل أي شاب يطلب بناتهم. أنا واثق أنَّ فتاةً من هذه البيئة ستوافق فوراً دون أيِّ مقاومة أن أصطحبها إلى السَّرير بعد زواجنا”.

ويؤكِّد صبري أنَّه عدل عن فكرة خطبة الفتاة بعد كلِّ ما بدر منها، إلا أنَّه رضخ تحت إصرار والدته “وهناك، كنت أتوقع أن تسقط الصينية وفناجين القهوة وتهرب إلى غرفتها من شدّة الخجل كما يحدث في الأفلام التي حضرتها مع حبيباتي سوسن وسناء وسيدرا ولميس وشهد ورغد، ولكنها قدمتها وجلست معنا كأنَّها سلعة رخيصةٌ اعتادت عرض نفسها أمام الجميع طوال الوقت. حسنا، لقد تذوقت قهوتها ولم تعد لي بها حاجة لأخذها معي إلى المنزل لتعدّ ذات القهوة، فيما أنا قادر على تناولها لدى آلاف الفتيات اللواتي يشبهنها”.

وأضاف “وحده الله يعلم كم أمَّاً غير والدتي حسَّست عليها وكشفت طول شعرها ومقاس صدرها، وعدد الأعين التي عاينتها عن بعدٍ وتعرَّفت على اسمها ومهاراتها في الطبخ وتدبير أمور المنزل. على الأرجح أن تكون هذه المعلومات منتشرة في أرجاء البلاد، وأنا أرفض لنفسي الارتباط بفتاةٍ مشاع”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

مضيف لم يكلف نفسه حتى بيمين طلاق واحد وهو يحلِّف ضيفه أن يأكل

image_post

أبدى المواطن سفيان الماخور استياءه من بُخل صديقه الذي دعاه إلى منزله وعزمه على وليمة غداء، دون أن يتعب نفسه بإلقاء يمين الطلاق ولو لمرة واحدة فقط أثناء قسمه وحلفانه عليه ليحرجه ويجبره على تناول الطعام.

ويقول سفيان إنَّ صديقه لم يحترم العادات والتَّقاليد “لقد حلف بحياة أولاده وأمِّه وعرض أخواته والأعزاء على قلبه وأحبائه فحسب، ليحرمني من تناول صحن الأرز الثالث مع ما تبقَّى من كتف الخروف، فضلاً عن عدم تذوّقي لقمة واحدة من صدر الكبسة في آخر المائدة أو شرب بقية أنواع العصير المتوفّرة”.

وأكَّد سفيان إنَّ قلَّة احترام صديقه استمرَّت حتَّى همَّ بمغادرة المنزل “فلمَّح بطردي خارج المنزل بعد أن لم يجبرني على الجلوس لدى إعلامه له بضرورة ذهابي، ووقف معي على الباب ثلث ساعة، وهناك، لم يطلب منِّي زيارته مجدَّداً في وقتٍ لاحق سوى بضع عشرات مرات، وكأنَّني أثقَّلت عليه بالزيارة هذه المرَّة”.

من جهته، يرى خبير الحدود في شؤون النِّفاق الاجتماعي، الأستاذ نعمان سراعفة، إنَّ أهميَّة الحلفان بالطلاق تفوق باقي أشكال القسم وأنواعه “إذ ينطوي على تأكيد المضيف ثقته التامَّة بالضَّيف، فيسلمه أمر زواجه ومستقبل العائلة بأكملها، ويخاطر بتدمير الأسرة وتشريد الأولاد مقابل موافقة الضَّيف على حشو لقمةٍ إضافيَّة من الطَّعام في فمه”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

سيدة تتفشخر أن الوقح البذيء البخيل الذي تزوج ابنتها دكتور

image_post

أعلنت السيدة كُ.أُ. أمام جاراتها أن الشاب الوقح البذيء البخيل ثقيل الدم الذي زوَّجته لابنتها، طبيب قد الدنيا وعلى سن ورمح.

وتقول كُ.أُ. إن كثيراً من الشَّباب تقدموا لخطبة ابنتها لكنَّها رفضتهم جميعاً “لم يكونوا على قد المستوى، إذ كان منهم أستاذ مدرسة ومحاسب ومبرمج، بل ووصل الأمر أن يتقدّم مصمم جرافيكي لطلب يدها. صحيح أنهم كانوا خلوقين مهذبين، ولكن هذه المواصفات لن تنفع ابنتي، أمّأ الدكتور، ليته يقبر قلبي، فمنذ أن دخل علينا، كان مختلفاً بتصرفاته وثقته العالية واعتزازه بنفسه، فلهف قلبي له على الفور، ولولا العيب لوددته أن يطلب يدي أنا بدلاً من ابنتي”.

وتضيف “تشتكي لي ابنتي بين الفينة والأخرى من عصبيّته، لكن ما الذي سيؤثر عليها حتّى لو انتهى الأمر بها أن تتلقى صفعة أو صفعتين في اليوم؟ فهي بالنهاية صفعة طبيب وليست صفعة مواسرجي أو حداد”.

وتضيف “منذ انتشار خبر موافقتي عليه، اتصل بي كثيرون ليحذروني من أخلاقه وتصرفاته وبخله، غير مدركين أنه لا يمكن للزواج منه أن ينتهي بشكل سيء، فإن بقيا سوية ستعيش ابنتي حياةً سعيدة إلى أن يموت وترث أملاكه. أما إذا انفصلا، فسيكون معها المؤخر المحرز الذي اتفقنا معه عليه”.