أبدى المواطن سفيان الماخور استياءه من بُخل صديقه الذي دعاه إلى منزله وعزمه على وليمة غداء، دون أن يتعب نفسه بإلقاء يمين الطلاق ولو لمرة واحدة فقط أثناء قسمه وحلفانه عليه ليحرجه ويجبره على تناول الطعام.

ويقول سفيان إنَّ صديقه لم يحترم العادات والتَّقاليد “لقد حلف بحياة أولاده وأمِّه وعرض أخواته والأعزاء على قلبه وأحبائه فحسب، ليحرمني من تناول صحن الأرز الثالث مع ما تبقَّى من كتف الخروف، فضلاً عن عدم تذوّقي لقمة واحدة من صدر الكبسة في آخر المائدة أو شرب بقية أنواع العصير المتوفّرة”.

وأكَّد سفيان إنَّ قلَّة احترام صديقه استمرَّت حتَّى همَّ بمغادرة المنزل “فلمَّح بطردي خارج المنزل بعد أن لم يجبرني على الجلوس لدى إعلامه له بضرورة ذهابي، ووقف معي على الباب ثلث ساعة، وهناك، لم يطلب منِّي زيارته مجدَّداً في وقتٍ لاحق سوى بضع عشرات مرات، وكأنَّني أثقَّلت عليه بالزيارة هذه المرَّة”.

من جهته، يرى خبير الحدود في شؤون النِّفاق الاجتماعي، الأستاذ نعمان سراعفة، إنَّ أهميَّة الحلفان بالطلاق تفوق باقي أشكال القسم وأنواعه “إذ ينطوي على تأكيد المضيف ثقته التامَّة بالضَّيف، فيسلمه أمر زواجه ومستقبل العائلة بأكملها، ويخاطر بتدمير الأسرة وتشريد الأولاد مقابل موافقة الضَّيف على حشو لقمةٍ إضافيَّة من الطَّعام في فمه”.

مقالات ذات صلة