أعلنت السيدة كُ.أُ. أمام جاراتها أن الشاب الوقح البذيء البخيل ثقيل الدم الذي زوَّجته لابنتها، طبيب قد الدنيا وعلى سن ورمح.

وتقول كُ.أُ. إن كثيراً من الشَّباب تقدموا لخطبة ابنتها لكنَّها رفضتهم جميعاً “لم يكونوا على قد المستوى، إذ كان منهم أستاذ مدرسة ومحاسب ومبرمج، بل ووصل الأمر أن يتقدّم مصمم جرافيكي لطلب يدها. صحيح أنهم كانوا خلوقين مهذبين، ولكن هذه المواصفات لن تنفع ابنتي، أمّأ الدكتور، ليته يقبر قلبي، فمنذ أن دخل علينا، كان مختلفاً بتصرفاته وثقته العالية واعتزازه بنفسه، فلهف قلبي له على الفور، ولولا العيب لوددته أن يطلب يدي أنا بدلاً من ابنتي”.

وتضيف “تشتكي لي ابنتي بين الفينة والأخرى من عصبيّته، لكن ما الذي سيؤثر عليها حتّى لو انتهى الأمر بها أن تتلقى صفعة أو صفعتين في اليوم؟ فهي بالنهاية صفعة طبيب وليست صفعة مواسرجي أو حداد”.

وتضيف “منذ انتشار خبر موافقتي عليه، اتصل بي كثيرون ليحذروني من أخلاقه وتصرفاته وبخله، غير مدركين أنه لا يمكن للزواج منه أن ينتهي بشكل سيء، فإن بقيا سوية ستعيش ابنتي حياةً سعيدة إلى أن يموت وترث أملاكه. أما إذا انفصلا، فسيكون معها المؤخر المحرز الذي اتفقنا معه عليه”.

مقالات ذات صلة