لجأ الشاب فاروق طبايز إلى معاقرة الكحول والهيروين حتَّى يشغل نفسه عن مواقع التواصل الاجتماعي ويعالج إدمانه عليها.

ويقول فاروق إن إدمانه هذه المواقع لم يقف عند فقدانه لأعصابه إن لم يطالع آخر المستجدات عليها كلَّ دقيقتين “بل تنتابني هستيريا حادَّة إن لم أحصل على عدد كافٍ من اللايكات على منشوراتي، وهو ما يدفعني لتوسّلها من أي عابر سبيل على صفحتي، وأحياناً يصل بي الأمر لوضع اللايكات على منشوراتي لأُشبع رغباتي المُنحرفة”.

ويؤكِّد فاروق أنَّ الكحول والسجائر كانا ملجأه الوحيد ليتخلص من إدمانه هذا “جرَّبت كلَّ شيءٍ دون جدوى، حتَّى دفعني الإحباط لشرب الكحول وأخذ إبر الهيروين في محاولةٍ لنسيان مصيبتي، وبالفعل، نسيت مصيبتي ونسيت معها أن أدخل إلى حساباتي على المواقع. أنا  متأكّد من أنني أنجح بهذا، إذ عرضت هذه الفكرة على أصدقائي في بوست على الفيسبوك ووجدت كثيراً من التشجيع والتفاعل”.

ويؤكّد فاروق أنَّ احتماليَّة إدمانه الكحول والمخدَّرات لا تقلقه أبداً “مع أني أفقد عقلي وأعيش سكّيراً متقلب المزاج يتبوَّل في بنطاله في كثير من الأحيان، لكني أشعر أني على قيد الحياة، بعكس صديقي سمير الجاثم في غُرفته أمام الحاسوب منذ ست سنوات كالجثّة الهامدة”.

مقالات ذات صلة