اقترح الرَّئيس الأمريكي المنتخب مع الأسف دونالد ترامب على مجموعةٍ من الجنرالات في الجيش الأمريكي إطلاق عددٍ من الرؤوس النَّووية وإلقائها في منتصف فوهة إعصار إرما، لتدميره وإيقاف تقدِّمه نحو ولاية فلوريدا.

وقال دونالد إنَّ قوة الأعاصير ازدادت في الآونة الأخيرة نتيجة ضعف الرؤساء السَّابقين “فظنَّت الأعاصير أنَّنا ضعفاء بعدما لجأ المواطنون لركوب السَّيارات الكهربائية وإعادة تدوير مخلفاتهم بدلاً من كسر عين المناخ باستخراج النفط وإلقاء البلاستيك في المحيط وركوب سيارات الڤي٨ القوية، وآن أوان ردعها وتذكيرها بحجمها”.

وأكَّد دونالد أنَّ الإعصار خوسيه سيواجه نهايةً أكثر قسوة من إيرما في حال استمراره بالتقدم نحو الولايات المتحدَّة “لكن على الأغلب سيتعلَّم ذلك المكسيكي من أخطاء زملائه الأعاصير الأخرى ويحرف مساره باتجاه بلاده قبل أن نفجِّره هو الآخر”.

وكانت الفكرة قد خطرت ببال دونالد بعد اكتشافه فاعليَّة القنبلة النووية التي استطاعت إنهاء أكبر حرب في تاريخ البشرية “وسأحلَّ بها مشاكلنا مع كوريا الشماليَّة وإيران وسوريا وروسيا والفلبين والصين وألمانيا ووجود الحزب الديموقراطي واليساريين بأمريكا والمثليين وارتفاع نسب الإصابة بالسمنة والسكَّري والمسلمين والمكسيكيين وأزمة تعاطي المخدَّرات وهبوط مستوى الموضة والأزياء”.

من جهته، قال الجنرال الأمريكي المؤيد لاقتراح دونالد، كونور مكآنوس، إنَّ الجيش سيستغل المعلومات الاستخباراتيَّة التي حصل عليها عن المسار الذي يخطِّط الإعصار أن يسلكه لإيقافه “سنزرع ألغاماً جويَّة على طول الطَّريق لإضعافه، ثم سينطلق طيارونا البواسل لإلقاء القنابل النووية في منتصف الإعصار لشل حركته تماماً، ثم سنجهز عليه بإطلاقنا صواريخ توماهوك والقنابل اليدويَّة”.

مقالات ذات صلة