نددت منظمات حقوقية بالمساعي الدولية لحل الأزمة الخليجية، لكونها أدَّت خدمةً للبشريَّة بتشتيتها صفَّهم وشغلِهم عن هتك عرض المنطقة بأكملها وما عليها منذ بدئها.

وبحسب ناشطين حقوقيين، فإن الأزمة الخليجية ساهمت بضبط هذه الدول لتدفق بترودولارهم ومختلّيهم ومجانينهم لباقي أرجاء المنطقة العربية “فانخفضت مُستويات العُنف والتحريض في الشرق الأوسط بشكل ملحوظ، ونحن نخشى إن عادت العلاقات بينهم صفواً كما كانت، أن يُعاودوا توزيع أسلحتهم كصدقات جارية على دول الجوار، فيما يبقون عليها الآن بحوزتهم تحسّباً من غدر الأشقاء”.

ويقول الناشط الحقوقي، صفوان الأغباوي، إن الأزمة الحالية أجبرت الدول المتورّطة بها على إظهار النوايا الحسنة وصرف المساعدات والتصرّف بكياسة ولطف مع بقية دول العالم لكسب ودّهم واستمالتهم لجهتها “وصاروا ينفقون على الإعلام وشركات العلاقات العامة بغير حساب لتلميع صورتهم الإنسانية الكريمة المعطاء. ومن الأفضل تحفيزهم على الاستمرار بخصومتهم إلى أن يزدهر الوطن العربي مرة أخرى”.

كما توجه صفوان لدول الأزمة بالتحذير من مخاطر الوصول إلى أي حل لهذه الأزمة “إن أي مسعى لحل الأزمة يحمل في طياته تعاطفاً مع قطر، وهو جريمة يجب أن تحاسب عليها الدول التي تتدخل لإصلاح الموقف، لأنها تظهر دول المقاطعة وكأنّها ضعيفة لا تستطيع سحق دولة صغيرة بحجم قطر، ومن ناحية أخرى، أحذّر قطر من القبول أيضاً كي لا تظهر أمام دول الحصار ضعيفة تابعة تعجز عن تحمل بضعة أيام من الحصار“.

مقالات ذات صلة