نايف آل دفوف – مراسل الحدود لشؤون التعذيب الفنّي

أطلقت شركة روتانا للإنتاج الفنِّي عمليَّة “علِّم قطر” مستهدفة أجهزة الأعداء السَّمعية والبصرية للفتك بها وتدميرها خليَّة خليَّة، من صيوان آذانهم وشبكياتهم لغاية القوقعة والعصب البصري.

وقال متحدّث باسم الشركة إنَّ العملية خطِّطَ لها لتكون أقوى تجربة بروباغندا في الوطن العربي “إذ أُعدَّت بعناية فائقة لتبدو وكأنَّ تأليفها وتلحينها وتوزيعها وغناءها والفيديو المرافق لها تمَّ خلال ربع ساعة على الأكثر، لكن الواقع هو أنَّ اختيار التشوهات بأكملها، حتَّى غناء المطربين من أنوفهم ومواقع الأخطاء الإملائيَّة، جاء وفق دراساتٍ وأبحاثٍ حول أفضل طرق التعذيب السمعي والبصري للتَّسبب بأكبر قدرٍ ممكن من الأذى الجسدي والنفسي لكل المستمعين”.

كما أكَّد المتحدّث أنَّ الأغنيَّة تفوّقت على جميع الأغاني الوطنية المماثلة “بما فيها اخترناه وتسلم الأيادي وبشرة خير، الأمر الذي يدفعنا للتفكير بإنتاج مناورات فنيّة أكثر قسوة، إذا لم ترتعد قطر وتلبي مطالب السعوديَّة بدون نقاش، كألبومٍ كاملٍ بأغانٍ مماثلة، وسلسلة أفلامٍ ملحميَّة دراميَّة تُفقدهم مزيداً من الحواس”.

وأضاف “في فيلم مارس أتّاكس، فجَّر البشر أدمغة الغزاة من المخلوقات الفضائية بإسماعهم أغنية بلوز، لكن علماء الصوتيات السعوديون حققوا ما كان ضرباً من الخيال العلمي على أرض الواقع، فيتمكنوا من الفتك بالأجهزة السمعية والبصرية وكافة حواس قطر ومن يقفون وراءها، كما أنّهم نجحوا بإشعال النار في الهشيم والخبز والملح ومجلس التعاون”.

مقالات ذات صلة