خيَّر الأب جواد أبو اللّمون ابنه زكريا أبو اللمون بين ضربه باستخدام البربيش أو الخيزرانة، ليدرِّبه على التفكير بحريَّة والتعبير عن رأيه دون خوف.

ويقول جواد إنه أب منفتح ديمقراطي يدرك آثار مصادرة الرأي الكارثيَّة على شخصية الطفل ومستقبله “خيرته بين أدوات التأديب التي يعتقد أنها ستكون أكثر فائدة وتحفر في ذاكرته إلى الأبد، وهو حر في خياره، ففي نهاية الأمر، يبقى الجسم جسمه، وعليه تحمّل مسؤوليته”.

كما أكد جواد أنه سيصقل شخصية ابنه ويعزز ثقته بنفسه بالتدريج “فكما خيرته اليوم بين أدوات التربية، سأخيره غدا بين مجموعة الألقاب التي يفضل أن أنعته بها أثناء تأديبه، وعندما يكبر ويشتد عوده، سأخيره  بين الزواج من ابنة عمه سميرة أو ابنة أخي أُلفت”.

وشدد جواد على ضرورة تعميم طريقته على جميع أولياء الأمور “لآثارها الإيجابية في بناء المجتمع والوطن. جميع الأمم المتحضرة تشرك الطفل في اتخاذ القرار، وبالإمكان اعتبار ما أفعله تدريباً عملياَ لزكريا على التجربة الديمقراطية في المستقبل، فيضع المرشح الفلاني في موقع الخيزرانة، ومنافسه في موقع البربيش، أما المرشح الثالث فيكون محل الحزام، فلا يحتار بالاختيارفيما بينهم لخبرته السابقة في هذا المجال”.

مقالات ذات صلة