A general view shows a meeting of the United Nations Security Council at the U.N. headquarters in New York April 16, 2010. REUTERS/Lucas Jackson

باشر مجلس الأمن مساء اليوم بإجراء تحقيق في انتهاك الأمم المتحدة لمشاعر السعودية، بعد دعوتها، أي الأمم المتحدة، المجتمع الدولي  للتحقيق في انتهاكات السعودية في اليمن، ومحاولتها إلزامها بتمويل كامل تكاليف المساعدات الإنسانية لهم، رغم أنها أكثر دولة وقفت بجانبهم وساندتهم طوال التاريخ، وخصوصاً خلال السنتين الماضيتين.

ويقول النَّاطق باسم مجلس الأمن، ستيف هوكر، إنَّ صبر مجلس الأمن على انتهاكات الأمم المتحدة المستمرَّة للسعوديَّة قد بدأ ينفد “لم يعد بإمكاننا التزام الصَّمت أمام هذه المهزلة والاكتفاء بتقديم النُّصح، فالسعوديَّة دولة طاهرة، وستبقى طوال عمرها طاهرة، ومع ذلك تصرُّ الأمم المتحدة على إيذاء مشاعرها واستهدافها رغم طيبتها وحسن نيِّتها ونفطها ونقودها في بنوكنا وصرفها ما يزيد عن ٤٥٠ مليار دولار لخلق المزيد من فرص العمل في بلادنا”.

وتراود النَّاطق شكوك كبيرة بتلقي الأمم المتّحدة تمويلاً مشبوهاً من إيران وقطر ودول أخرى داعمة للإرهاب، وهو ما يساهم بشكل كبير في استهدافها السعودية  “وفي حال تأكّد هذه الشكوك، سننقل مقرِّنا الرَّئيسي إلى الرِّياض، لنمارس أعمالنا بشفافية دون التَّعرض لضغوطاتٍ سياسيَّة أو ابتزازٍ رخيص كما يحدث الآن”.

كما أكَّد النَّاطق أنَّ السعوديَّة، رغم نقاء سريرتها ورجاحة عقول قادتها، تبقى كغيرها من الدُّول معرضة لارتكاب أخطاء وعثرات وانتهاكات لا تستوجب فتح تحقيقاتٍ وإداناتٍ وعقوبات “فهي لم تقصد نشر فيروس الكوليرا وإصابة أكثر من نصف مليونٍ به، كما لم تتعمَّد قتل المدنين في المنازل والمدارس والمستشفيات ومجالس العزاء خلال عمليَّة لم تُسمَّ بإعادة الأمل من فراغ. هذه كلُّها أخطاء تقع بها أحسن الدُّول، وعلى المجتمع الدُّولي التحلي بالتسامح وتذكّر أنَّ الأعمال تحاكم بالنيات”.

 

مقالات ذات صلة