تعهَّد الرَّئيس السوري، الدكتور بشار الأسد، لإيران بسحق المندسين من لاعبي المنتخب الذين ساهموا، ولو بتمريرةٍ واحدة، بتسجيل أيٍّ من الهدفين ضد المنتخب الإيراني على أرضهم وأمام جماهيرهم، مؤكِّداً أنَّهم معارضون منشقون إرهابيون يحاولون تدمير الوحدة الوطنيَّة بين البلدين.

ويقول مراسلنا الرَّياضي في تصفيات كأس العالم، إنَّ اللاعب تامر حاج محمد خالف أوامر ترك المجال لإيران للسَّيطرة على مجريات اللعب وسجَّل هدفاً في الشَّوط الأوَّل، وهو ما دفع بشّار لتوجيه خطابٍ حماسيٍّ للاعبين في استراحة ما بين الشوطين ذكّرهم فيه بضرورة خسارتهم أمام إيران تمسَّكاً بدورهم كممثلين لسوريا في الخارج، الأمر الذي شجّع المنتخب على أكل هدفين رائعين رفعا آمال لاعبيه بتحقيق الهزيمة، حتَّى غدر عمر السُّومة فريقه وحقَّق التعادل في الوقت بدل الضَّائع.

وفور إطلاق الحكم صافرة النهاية، أرسل بشّار للوليِّ الفقيه رسالة أكَّد فيها البدء بتحقيقٍ فوريٍّ مع كافة أعضاء الفريق والطاقم التدريبي والفريق الطبِّي وسائق حافلة المنتخب “أتعهَّد أنا بشار حافظ الأسد بمعاقبة هؤلاء المعارضين المنشقين ومحاكمتهم بتهمة إضعاف الشعور القومي الإيراني والنيل من هيبة الجمهورية الإسلامية العتيدة، وحرمانهم من المشاركة نهائياً حتى في مسابقات كرة القدم في السجون، قبل أن يُصدر القضاء العادل أحكامه بإعدامهم”.

كما وعد بشّار بإثبات صدق مشاعره تجاه إيران في حال تأهل المنتخب السعودي للملحق ومواجهته سوريا “سندفع بأمهر مقاتلينا البواسل إلى الملعب مرتدين الزِّي الإيراني، الذين دربناهم على تكتيك ارتكاب لأخطاء وتكسير الأقدام والرؤوس، وسيحرزون الكثير من الأهداف ويهتفون بأسماء الإمامين علي والحسين بعد كلِّ هدف”.

مقالات ذات صلة