قرَّر رجل الأعمال الملياردير، السيِّد مالك عبد الرزَّاق، الاستغناء عن ثرواته ومؤسساته وشركاته عبر الاستثمار في مشروعٍ ما في ربوع الوطن.

ويقول خبير الحدود النَّفسي، الدكتور راجح فريد، إنَّ العلم لم يحدِّد إلى الآن الخلل العقلي الذي قد يدفع إنساناً ناجحاً لاتخاذ قرار التخلي عن ثروته بأكملها بهذه الطَّريقة “لكن من المرجَّح أنَّ مركز اتخاذ القرار في دماغه تشوَّه نتيجة وقوع طوبةٍ على رأسه في أحد منشآته، أو لعله اكتشف خيانة إحدى سكرتيراته له مع موظَّف شاب، أو أنَّها مجرَّد نزوة من نزوات الأثرياء الغريبة الناتجة عن ملله من تلقِّي التسهيلات الاستثماريَّة من الحكومات الأجنبيَّة وانعدام المخاطرة في حياته المهنيَّة”.

من جانبه، قال ابن السيد مالك عبر الرزاق، السيد راتب عبد الرزاق، إنَّه حاول إقناع والده بالعدول عن اتخاذ قراره بشتَّى الطُّرق ولكن دون جدوى “حتَّى أنَّني اقترحتُ عليه التخلص من النُّقود بطرقٍ أخرى كحرقها أو رميها في مكب النفايات، ولكنَّه رفض خشية استعمالي كازاً مغشوشاً حتَّى أؤخِّر إشعالها، أو أن يجدها عامل نظافة أمين ويعيدها إلينا إذا رماها بحاوية النَّفايات”.

وأكَّد السيد راتب أنَّ خطة والده تسير على قدمٍ وساق ولن يوقفه شيء “فمنذ إعلانه عن قراره بدَّد ربع ثروته على الرشاوى والهدايا والولائم لإقناع المسؤولين بالموافقة على مشروعه حتى قبل أن يخبرهم بماهيته، ومن المؤكد أنَّه سيفقد ما تبقى منها على رسوم المعاملات والطوابع وإعادة شراء مواد بدلاً من تلك المغشوشة التي سيخدع بشرائها أوَّل أربع مرات”.

مقالات ذات صلة