تمكّنت الساحرة لُبنى الحوزاني من إخفاء راتب زوجها سمير دهلام بعد دقائق معدودة من استلامه راتبه وانطلاقهم فوراً إلى أقرب مركزٍ تجاريٍّ في جولة تسوقٍ سريعة.

ويقول سمير إنَّه لا زال يشعر بالدَّهشة حتى الآن بعد مشاهدته قدرات زوجته الخارقة “رأيتها تُمسك مجموعة أوراقٍ نقديّةً أمام عينيَّ، وبلمح البصر، أصبحت أحمر شفاه، ثم أشارت بإصبعها نحو أحد الرفوف وهي تتمتم بجمل غير مفهومةٍ للبائع، ومدّت يدها إلى حقيبتها، لكنها لم تُخرج أرنباً ولا حمامةً كما في العروض السحريّة التقليديّة، بل أخرجت بطاقتي الائتمانيّة، وقامت بتحويل رصيدي إلى كندرة كعبٍ عالٍ وزوج جوارب”.

ويرى سمير إنَّ العيب الوحيد في العرض الذي قدمته زوجته هو قِصر مدَّته “فرغم تميِّزها وسُرعتها وخفّة يدها بسحب المال من جيبي وإخفائه، واستمتاع الباعة الحاضرين وإشادتهم بكافة الفقرات، إلَّا أنَّها تفتقر لاستخدام حيلة المفاصلة التي تساعدها على الاستمرار بتقديم عروضها طوال الشهر، بدلاً من استهلاكها الراتب مرّة واحدة”.

من جانبها، نفت الزَّوجة علاقتها بالسحر تماماً، مُتهمةً زوجها بتنويمها مغناطيسياً للسيطرة عليها وإقناعها بالزواج منه “لقد زرع فيَّ أفكاراً كاذبة عن فُرصه الواعدة بتطوير عمله ومستوى معيشته وحصولنا على سيارة ومنزل، رغم أنه مجرّد موظّف بسيط لا يمتلك واسطة ولا جنسيّةً أجنبيّةً ولا قريباً مليونيراً ليتوفى ونرث ثروته”.

مقالات ذات صلة