أعلن نادي النمر المرقّط للرِّماية عن بدئه إعطاء دوراتٍ مكثّفة للأمَّهات في فنون اصطياد الأبناء بالشباشب، مهما بعُد الأطفال عنها، ومهما كانت حركتهم لتفاديها سريعة.

ويقول مؤسِّس النَّادي، السيِّد رستم بندور، إنَّ المدرِّبات نخبةٌ من خيرة الأمَّهات المخضرمات في هذا المجال “فأمُّ شريف تحترف اصطياد الأهداف المتحركة والقردة من الأطفال، وأمُّ حسَّان خبيرة رمي الشبشب بطريقة ماوكلي، حيث يضرب الهدف ويعود ليدها جاهزاً لصيد هدفٍ آخر، أمَّا سهام أم جابر، فهي أستاذة القصف الشبشبيِّ الثقيل، بأحذية نمرة ٥٠ وما فوق”.

كما أكَّد السَّيد رستم أنَّ الدَّورة لن تقتصر على الجانب النَّظري فحسب “فبعد شرحنا كافة أنواع الشباشب، كالشبشب البلاستيكي والتَّقليدي والجلدي والخشبي، ونقاط قوّة وضعف كلٍّ منها، ستنتقل الأمَّهات إلى الجانب العمليِّ، حيث سنُطلق مجموعةً من الأبناء في ساحاتٍ تحاكي بيئاتٍ منزليَّة وخارجيَّة مختلفة لتدريب الأمَّهات على اصطيادهم، وفي نهاية الدَّورة، سنهدي الأمُّ الأمهر شبشباً من خشب البلوط لمساعدتها على الاستمرار بالتفوّق في حياتها التربوية”.

من جهته، يرى خبير الحدود التربويّ، الدُّكتور شبلي الدُّمَّل، أنَّ مثل هذه الدورات ضروريَّة للحفاظ على تربية الأجيال على الطَّريق الصَّحيح “تفتقد أمَّهات هذه الأيام إلى القدرة على استخدام أدواتٍ تربويَّة أثبتت فعاليَّتها على مرِّ العصور، كالشبشب والحزام والفلفل والملاعق الخشبيَّة، الأمر الذي أنتج جيلاً تافهاً بلا قيم ولا مبادئ ولا معايير ولا أخلاق ولا ضوابط، بعكس الأجيال السابقة التي بزغ منها قادة وعلماء ومخترعون نهضوا ببلادنا وبلغت على أياديهم أوج مجدها وعزّها الذي نعيشه اليوم”.

مقالات ذات صلة