قام الطفل سامر عنّار بتخبئة عيدياته للمرّة الثانية هذا العام، إلى جانب مصروفه والأرباح الجانبية التي يجنيها عند ذهابه إلى الدكّان أو المخبز، آملاً أن يتمكن من دفع فاتورة الكهرباء عندما يكبر ويصبح مستقلاً.

وأكّد الطفل الطموح أنه، ورغم رؤيته إخوانه عندما تزوجوا وفشلوا حتّى إطعام زوجاتهم أو أطفالهم، فإن معنوياته لم تتراجع “إذا تمكّنت من ادّخار نصف ما أكسبه شهرياً، ولم أنفق دخلي على الأكل والشرب والكماليات، فمن الممكن أن أتمكن من دفع بضع فواتير كهرباء عندما أكبر وانتقل للسكن وحدي”.

من جانبه، أشاد رئيس الوزراء بعزيمة الطفل سامر، متمنياً لو كان جميع المواطنين مثله يأملون بحياة كريمة ذات يوم “إذ كانوا سينشغلون بأمورهم بعيداً عنّا وتركونا لاستراتيجياتنا وخططنا الوطنية ومؤتمراتنا وضرائبنا دون احتجاجات ومظاهرات، ولما كان هناك ربيع عربي ولا ثورات ولا قتل ولا سوريا ولا سيسي، إن دم الموتى كلّه على أيديهم، ومع ذلك ما زالوا يناموا قريري الأعين”.

 

مقالات ذات صلة