أصرَّ المواطن كُ.أُ. على التضحية بابنه، شكري كُ.أُ.، بدلاً من خروف العيد، وذلك بعد أخذه جولةً في سوق الخراف واكتشافه أنَّ أمواله لا تكفي لشراء كيلوجرامٍ واحدٍ من اللحم.

ويقول كُ.أُ. إنَّه حاول استبدال ابنه بخروفٍ قبل اتخاذ قرار التضحية به “لكنَّ الباعة أكَّدوا لي أنَّ هامش الرِّبح من تشغيله لا يعادل ثمن كرشات وكوارع الخروف. عندها، بدأت بالتفكّر في الحكمة من الأضاحي وكيف كان النبي إبراهيم سيضحي بابنه بدلاً من الخروف، فتوكّلت على الله واقتديت بالنبي، وطلبت من أمهر الجزَّارين التَّضحية به وفصل الدهن عن اللحم”.

ويرى كُ.أُ. أنَّ التضحية بأولاده خيرٌ وأبقى من التضحية بخروف “فنحن لا نستفيدُ من الخروف إلَّا بتوزيع لحومه على بعض الفقراء والجيران، فيما تقلِّل التضحية بابني من مصاريفي اليوميَّة على الأكل والماء والكهرباء، وتقلّص نسب البطالة في البلاد مستقبلاً”.

وأضاف “لديَّ الكثير من الأبناء ولن أشعر إن نقص واحدٌ منهم، كما أنني ما زلتُ فحلاً قادراً على إنجاب كثيرين غيره، بعكس الرَّاتب، الذي كان سيضيع ثمناً للخروف دون أن أتمكَّن من تعويضه أبداً”.

مقالات ذات صلة