أكّد رئيس إقليم كردستان العراق مسعود بارزاني اقتراب تحقيقه لحلمه بإنشاء دولة قومية دكتاتورية خاصة بالأكراد، ليحكمهم هو، حبيبهم تاج رأسهم، وليحظى أبناء شعبه بنظام قمعي ديكتاتوري خاص بهم كما كل شعوب المنطقة.

ويقول أحد مستشاري بارزاني إن كردستان العراق تمتلك جميع مقومات الدول الشرق أوسطية الحديثة “لدينا زعيم ابن زعيم، يمدد لنفسه منذ أربع سنوات دون أن يتمكن أحد من خلعه، ويوزّع المناصب بين أفراد العائلة، ويستأثر بموارد النفط وعائدات الجمارك. كما أن لديه حزب حاكم قوي مرهوب الجانب، وبرلمان معطل، وحزب منافس ليتغلب عليه في الانتخابات التي يعرضها للأجانب، وحزب معارض ليقمعه، وحزب إسلامي كورقة ضغط يلعبها عند الحاجة، فضلاً عن أعداد هائلة من البشر ليحكمهم ويشاركهم استثمارتهم، وأقليات عرقية متعددة صالحة للاضطهاد”.

ويضيف “تراود البعض مخاوف من الانقسام الداخلي وتكرار الحرب الأهلية ونزاعات السلطة، ولكننا تعلمنا من الماضي ومن تجارب زملائنا الدكتاتوريين، وسنمنح جماعة طالباني حكماً ذاتياً في جبل قنديل، لكن مع تحجيم صلاحياته، ليتمكن التاريخ من إعادة نفسه ونبقى في حرب من أجل بلادنا إلى الأبد”.

من جانبه، بشّر مصدرٌ في حكومة بارزاني الأكراد بأن زعيمهم ينظر في تحقيق أحلامهم بدولةٍ عادلةٍ ديمقراطيّة مسالمة “إلا أن عليهم عدم الإفراط في المثاليّة ومعرفة أن حلمهم بأن تكون عادلة أو ديمقراطية أو مسالمة أو غير قمعية طموح يعملون لتحقيقه في المستقبل البعيد، مع الإشارة إلى عدم ضماننا أن يتحقق”.

مقالات ذات صلة